زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أزمة نقدية في الجزائر بسبب المتسوّلين الأفارقة!

أزمة نقدية في الجزائر بسبب المتسوّلين الأفارقة! ح.م

شيء قد لا يُصدّق وقد يعتبره البعض نُكتة، لكنّه- للأسف- حقيقة واقعة يكتوي بنارها أصحاب المحلات التجارية والتجار في الأسواق، حيث يعيش هؤلاء أزمة خانقة في العملة النقديّة (الصّرف)، خاصة في المناطق التي ينشط فيها المتسوّلون الأفارقة، الذين اتّضح أنهم السبب المباشر في الأزمة!

ويشتكي التجار من افتقاد كبير للقطع النقدية فئة 5 دج و10 دج، حيث يتفاجأ الزبائن في كل مرة بطلب صاحب المحل قطعا لانعدامها لديه، في البداية لم يشكل الأمر اهتماما بالغا لدى هؤلاء، لكنّ تكرّره بشكل لافت جعل التجار ينزعجون في ظل الإحراج المتكرر أمام الزبائن.

وحسب تفسيرات قدّمها بعض التجار الذين استقصت “الشروق” آراءهم فإن اكتناز المتسولين الأفارقة للقطع النقدية التي يجمعونها من صدقات الجزائريين هو الذي أزّم الوضع، حيث يدّخرها هؤلاء ولا يتعاملون بها عكس المتسولين الجزائريين الذين يتوجهون في نهاية يومهم إلى المحلات لتحويلها إلى مبالغ ورقية يصرفونها، وذلك خشية أن يكتشف أمرهم أو يبلّغ عنهم.

وأكّد الخبير الاقتصادي كمال سي محمّد أنه بإمكان الحكومة الجزائرية معالجة الأمر عن طريق البنك المركزي الذي يستبدل في مثل هذه الحالات قيمة معيّنة من العملة الورقية بكتلة نقدية تعوّضها دون الإضرار بالغطاء النقدي.

ويضيف المتحدث يمكن للبنك التحكم في الأموال عن طريق تنويع الفئآت النقدية والورقية حسب الحاجة عن طريق إغراق السوق دون التأثير على الغطاء الكلّي.

وحسب سي محمّد غالبا ما يتم الانتباه للقضية من خلال المؤسسات المالية للدولة وبالأخص مركز البريد والخزينة العمومية التي تطلب معالجة الوضع وإلاّ يمكن للتجار والهيآت التقدم بإيداع شكوى لتحريك السلطات المختصة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.