زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أردوغان.. من لاعب كرة إلى صانع سياسة!

قناة الحرة القراءة من المصدر
أردوغان.. من لاعب كرة إلى صانع سياسة! ح.م

حقائق تاريخية عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي قد لا يعرف الكثيرون أنه كان لاعبا محترفا في كرة القدم قبل أن يصبح لاعبا محترفا في ميادين السياسة.

شخصية أثارت جدلا واسعا في الشرق الأوسط وأوروبا منذ ظهورها على الساحة السياسية التركية في أوائل القرن الـ 21.

من لاعب كرة قدم إلى الرئيس التركي الـ12، كانت رحلة رجب طيب أردوغان محل جدل بين مؤيدين يرون فيه “منقذا”، ومعارضين يصفونه بـ “الديكتاتور”.

هذه عدة حقائق عن أردوغان:

ولد في 26 من شباط/فبراير عام 1954، واضطر في صغره إلى بيع البطيخ والليمون والخبز في الشوارع لمساعدة والده.
قبل بداية حياته السياسية، كان أردوغان لاعب كرة قدم شبه محترف في نادي قاسم باشا المعروف في الدوري التركي.
انضم إلى حزب الرفاه الإسلامي في السبعينيات وتدرج فيه حتى أصبح عضوا في اللجنة التنفيذية عام 1985.
انتخب عمدة لمدينة اسطنبول عام 1994 وظل في المنصب حتى عام 1998.
في عام 1998 وقبل حظر حزب الرفاه، تم إيقافه عن ممارسة مهام منصبه، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 أشهر بتهمة التحريض على الكراهية بسبب تلاوته لبيت شعر تركي قديم في أحد خطاباته.
بعد حظر حزب الرفاه، شارك في تأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001.
أصبح رئيسا للوزراء بعد فوز الحزب بغالبية برلمانية عام 2003.
حصل على “جائزة القذافي لحقوق الإنسان” عام 2010، وتعرض لانتقادات بسبب قبوله لها.
في آذار/مارس 2013 تعهد بـ”سحق” موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
في 2014، انتخب أردوغان رئيسا لتركيا في أول انتخابات تتم بنظام الاختيار المباشر.
في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014، قال أردوغان إنه لا توجد مساواة بين الرجل والمرأة “لأن طبيعتهما مختلفة”، واتهم المدافعات عن حقوق النساء بأنهن “ضد الأمومة”.
تعرض إلى محاولة انقلاب في 15 يوليو/تموز 2016، واستخدم تطبيق FaceTime لمطالبة الشعب بالنزول إلى الشوارع.
قاد حملة لتغيير الدستور التركي بما يوسع من صلاحيات الرئيس على حساب منصب رئيس الوزراء، وحظيت هذه التعديلات بموافقة ضئيلة في استفتاء شعبي في نيسان/أبريل 2017.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.