زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أرجوكم ارحلوا عنا..!

أرجوكم ارحلوا عنا..! ح.م

جمال ولد عباس

كم استفزني تصريح "الدكتور" ولد عباس عندما قال بأن قرار بوتفليقة باسترجاع الجماجم والأرشيف الوطني من فرنسا هو قرار سيادي، وأكاد أجزم بأن هذا "البنادم" أصابه مس من الجن، ولابد من جلب السيد "بوقرة" ليرقيه.

مادام هذا الذي وصفته بالقرار السيادي يا “واحد الشيات”، رغم أنه لا يعدو أن يكون مجرد طلب، أرجو أن توضح للرأي العام بعض الأمور التي اختلطت عليه وأصبح لا يفهمها، منذ أن توليت أنت أمانة الأفلان لما هانت جبهة الثوار وأصبحت يحكمها كل من هب ودب.
أين كانت سيادة الجزائر حين ترك صناع قرارنا طائرات أسيادهم تحلق فوق سماء وطن ضحى من أجله ملايين الشهداء منذ أن دخلها مستعمر الأمس واليوم عبر ميناء سيدي فرج؟
أين كانت سيادة الجزائر لما أهانت شرطة المطار الفرنسي وزير إعلامنا ونزعت من تحت رجليه سرواله، هذا الوزير الذي لم يقدر إلا على بني جلدته ليتسلى بلعبته المفضلة وهي قطع أرزاق أصحاب مهنة المتاعب بغلق القنوات وتوقيف سحب بعض الجرائد وتشريد الصحفيين العاملين بها؟
أين كانت سيادة الجزائر عندما راح الرئيس الفعلي للجزائر “ماكرون” يصول ويجول لوحده في شوارع العاصمة وأزقتها ويحتضن نساءنا، وينصح شبابنا بعدم الذهاب إلى مدينة الجن والملائكة، والبقاء في وطنهم رغم قهر حكامها لهم؟

أين كانت سيادة الجزائر عندما راح الرئيس الفعلي للجزائر “ماكرون” يصول ويجول لوحده في شوارع العاصمة وأزقتها ويحتضن نساءنا، وينصح شبابنا بعدم الذهاب إلى مدينة الجن والملائكة، والبقاء في وطنهم رغم قهر حكامها لهم؟

أين كانت سيادة الجزائر عندما تم تقديم رئيس مريض منهك القوى فوق كرسي متحرك يستقبل “فالز”، هذا الوزير الفرنسي الذي ترك مضيفه يتمتم وحده غير مكترث بما يقول، وأدار وجهه أمام الكاميرات العالمية وكأنه يدعوهم لتصوير لقطات فريدة من نوعها قد لا تتكرر مرة أخرى خلال مسارهم المهني، وعندما أنهى زيارته بعث بتغريدة معها صورة الرئيس وهو في حالة يندى لها الجبين، ليضحك علينا العالم؟
لا يا دكتور، لم يبق لنا عز مادام أمثالك هم أول من أهانوا هذا الشعب.
لم تبق لنا كرامة مادام أبناء بن مهيدي يقبلون أيادي أبناء ديغول.
لم تعد لنا سيادة والجزائري أصبح يزج به ويعذب في السجون والمعتقلات الاسبانية، بمباركة السفارة الجزائرية التي كان من المفروض أن تكون أول محامي على كل مغترب أو حتى “حراق”.
إذا أردتم أن تكون لنا سيادة، كفوا أذاكم عن هذا الشعب الأعزل، دعونا نأكل الخبز “اليابس” وحفنة ماء، لكن ابعدوا وجوهكم عنا.
إذا أردتم أن تكون لنا عزة، أتركوا هذا الشعب يقرر مصيره بيده.
أذا أردتم أن نعيش بكرامة، ارحلوا عنا ولتسعكم أمكم فرنسا.
أتركونا نغرق في الوحل الذي صنعته أيديكم، المهم أن نعيش ما تبقى من أعمارنا من غير أن نصبح ونمسي على أصواتكم التي صمّت آذاننا… أرجوكم ارحلوا عنا!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.