زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أذان الفجر.. “مُشوّشون” يشكّكون ووزير الشؤون الدينية يردّ

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
أذان الفجر.. “مُشوّشون” يشكّكون ووزير الشؤون الدينية يردّ ح.م

وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة، أن مواقيت الآذان "دقيقة فلكيا وفقهيا".

وقال بلمهدي في تصريح على هامش ندوة علمية نظمها المجلس الاسلامي الأعلى بعنوان”أثر الصيام في تقوية مناعة الجسم”، بخصوص الدعوى التي تزعم أن وقت آذان صلاة الفجر متقدم بـ20 أو 30 دقيقة في الجزائر، إن “مواقيت الآذان واحدة ودقيقة فلكيا وشرعيا وفقهيا”.

وأوضح في نفس الموضوع أن “البعض يريد التشويش على الصائمين وتضليلهم”، مؤكدا أن مواقيت الآذان “واحدة وشرعية حسب ما أجمعت عليه كل الدراسات الفلكية”.

وقال الوزير إن “هؤلاء يتحدثون بدون مرجعية وأنا أدعوهم إلى مراجعة أنفسهم والالتزام بالمرجعية الوطنية الدينية للجزائر”، دون أن يحدّد من يقصد بكلامه.

التقويم الشرعي للمواقيت الذي تعتمد عليه الجزائر هو التقويم المأخوذ به في كافة بلاد العالم الاسلامي، وهو تقويم صادر عن هيئات فلكية موثوق في علمها وأمانتها ومبني على المعطيات الشرعية

وكانت اللجنة الوزارية للفتوى أكدت، أمس الأحد في بيان، أن الدعوى التي تزعم بأن وقت الفجر في الجزائر متقدم بـ20 أو 30 دقيقة “مجانبة للصواب وغير مقبولة”.

وأكد البيان بأن الفقهاء “اتفقوا على أن وقت الفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق الذي ترتبط برؤيته أحكام شرعية تتعلق بالصلاة والصيام”، مضيفا بأنه “لا يمكن تبين الفجر الصادق بالرؤية المجردة إلا في ظروف طبيعية معينة كصفاء الجو والمكان المخصوص (التضاريس المناسبة) وحدّة نظر الرائي وعدم وجود الحائل وغير ذلك”.

وتابع “التقويم الشرعي للمواقيت الذي تعتمد عليه الجزائر هو التقويم المأخوذ به في كافة بلاد العالم الاسلامي، وهو تقويم صادر عن هيئات فلكية موثوق في علمها وأمانتها ومبني على المعطيات الشرعية في تحديد المواقيت، وقد اجتمعت فيه الخبرة الفقهية والفلكية”.

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.