زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أدْيان.. فلسطينية “تخترق الزمن” تُكرّم في الجزائر

أدْيان.. فلسطينية “تخترق الزمن” تُكرّم في الجزائر

تعتزم سفارة دولة فلسطين تكريم الشابة الفلسطينية "المعجزة"، أديان عقل، الخميس 29-09-2016، الفائزة بالبطولة العربية للذاكرة، التي أقيمت بالجزائر نهية أوت الفارط.

تمتلك الشابة الفلسطينية أديان أيمن عزيز عقل (18 عاما)، من بلدة بديا قضاء سلفيت، موهبة خارقة في قدرتها على معرفة اليوم لجميع السنوات الميلادية بدءاً من السنة الأولى حتى المليون في أقل من ثلاث ثوان، وهو ما دفع وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، صبري صيدم، ليمنحها لقب “سفيرة فلسطين للإبداع العقلي”.

الطالبة عقل التي تدرس الشريعة بجامعة القدس المفتوحة للسنة الثانية، تميزت بين زميلاتها في مدرسة بديا منذ الخامسة الابتدائي بذكائها الخارق بمعرفة التواريخ والأحداث، حيث كانت تفاجئ طالبات المدرسة بالتهنئة بذكرى ميلادهن وميلاد أفراد عائلاتهن، دون معرفتها المسبقة بتلك التواريخ.

تقول أديان في حديث لـوكالة الأنباء الفلسطينية”وفا”، “إن الموهبة ولدت معها منذ الصغر، وبدأت كنوع من التسلية واللعب، حتى اكتشفت قبل عامين أنها تتمتع بموهبة معرفة التواريخ والأيام لمئات السنين الماضية والقادمة في بضع ثوان”.

وواجهت أديان “انتقادات من قبل إدارة المدرسة التي طالبت عائلتها بعرضها على دكتور نفسي؛ ظنا منهم أنها تعاني من مشاكل نفسية، حيث صبت تركيزها على التواريخ التي انعكست سلبا على تحصيلها الدراسي” وفق قولها.

وتؤكد أن لديها اهتماما وهوسا في حب التواريخ منذ الصغر، فأي تاريخ أو مناسبة وطنية كانت تمر عليها يبقى عالقا في ذاكرتها، وتشدد على أن موهبتها ربانية وفطرية، جعلتها تواجه تحديات وأسئلة عن تاريخ معين، فعند سؤالها مثلا عن 21-7-2028 ردت فوراً الجمعة.

ولمع صيت أديان في بلدة بديا، بأنها تستطيع تحديد تواريخ ميلاد 80% من سكان البلدة البالغ عددهم 11 ألف نسمة، كما تحدد تواريخ ميلاد المعارف والأصدقاء من خارج البلدة والأحداث المرتبطة بهم، كما أوضحت “لا أعرف كيف أصل لتلك النتائج، المهم أنني أستطيع الإجابة خلال ثوان”، موضحة أنها تعلمت مهارة جديدة خلال دراستها الشريعة بمعرفة عدد آيات كل سورة في القرآن الكريم.

وتطمح أديان لدراسة علم الفلك والمشاركة في المسابقات العالمية وبرامج المواهب مثل “أرب جوت تالنت”، وتمثيل فلسطين على المستوى العالمي وخدمة الشعب الفلسطيني ورفع العلم الفلسطيني في كافة الميادين من خلال موهبتها النادرة.

ومن المقرر أن تشارك أديان في مسابقة للمواهب بداية العام القادم في سنغافورة.

موهبة أديان بالنسبة لعائلتها في بداية الأمر كانت أمرا عاديا ولم تكن تتوقع أن تكون تلك الموهبة من الحالات النادرة في العالم، إلا أنها لاحظت مدى القدرة الخارقة لدى ابنتها كلما زارهم أحد فتفاجئه بتحديد تاريخ ميلاده واليوم، وفق ما أوضح والدها أيمن عقل لـ”وفا”.

وفيما يتعلق برغبة أديان بدراسة علم الفلك، قال الوالد “موضوع علم الفلك غير متوفر لدينا في الوطن العربي، والوزير صيدم قال لنا بأن المجال متوفر في إسرائيل واليونان، وإسرائيل مرفوض، وعرض الوزير تدريسها في اليونان، إلا أنني رفضت أن تدرس في الخارج، ستدرس في فلسطين بجامعة القدس المفتوحة ورئيس الجامعة تكفل بتدريسها”. بدوره، أوضح مدير عام مركز “الشخص المهم”، الذي التحقت به أديان منذ شهرين، إياد حمودة لـ”وفا”، أن أديان من الحالات الفلسطينية العالمية النادرة في مجال الذاكرة الخارقة خاصة في التواريخ والأيام الميلادية، وأن الموهبة التي تتمتع بها قدرات عقلية من الصعب أن تتوفر في أي شخص إلا في حالات نادرة جدا، وأكد أن أديان لا ترتكز على أي قانون حسابي تقوم به، كما يتم في العالم من خلال عمل ثلاث عمليات حسابية والخوارزميات حتى يصل الباحث لتحديد اليوم، الأمر الذي يحتاج لثلاثة أو أربع دقائق لمعرفة تاريخ واحد، إلا أن أديان تجب مباشرة على الأسئلة بمدة لا تتجاوز ثلاث ثوان.

وشخّص حالة أديان، بأنها تتمتع بقدرة اتصال عالية ما بين العقل الظاهر والباطن، وأن سرعة التفكير لديها تفوق سرعة الكلام بضعفين وهي سرعة خيالية خارقة، مشيرا إلى أنها تحفظ ما يقارب 35 مليون معلومة في 100 ألف سنة بنسبة خطأ صفر. وأشار حمودة إلى أن الإنسان يولد عبقري رياضيات في العقل الباطني وليس الخارجي، والدليل أن الطفل من الممكن أن يعمل أي عملية حسابية قبل الذهاب للروضة من خلال المشي وتقدير المسافة. وأوضح أن أديان من الحالات النادرة على مستوى العالم التي تستطيع الاتصال بالعقل الباطني الذي يعطيها التواريخ عبارة عن أرقام تترجم بدماغها ويدلها على هذا التاريخ مباشرة، مؤكدا أنها من المواهب التي لا تقهر ولا يمكن أن يتم منافستها ولا حتى بالتدريب. وتحدث حمودة بأن الموهبة نوعين، إما جسدية عقلية لديهم قدرات جسدية ويتحكم فيها العقل كالقفز والركض وتحريك الجسم، أو مواهب علمية عقلية، كحالة أديان وهي من الحالات الأولى في هذا المجال. ونوه إلى أن هناك مواهب كثيرة لدى الشعب الفلسطيني، إلا أن النسبة عالميا 1% إلا أن المكتشفين منهم لا يتعدوا عشر في المئة، لأسباب كثيرة منها المحيط والشخص نفسه والأهل والمدرسة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.