زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أحمد قايد صالح.. باب الدخول وباب الخروج!

فيسبوك القراءة من المصدر
أحمد قايد صالح.. باب الدخول وباب الخروج! ح.م

الفريق أحمد قايد صالح، رحمه الله

هناك من يكرمه الله بالتوفيق في المدخل والمخرج وهناك من يبتليه الله فلا يعرف باب الدخول ولا باب الخروج..

الرئيس المخلوع عرف باب الدخول لكنه ضيع على نفسه وعلى البلاد باب الخروج فكادت نزعته التسلطية وحبه للكرسي وإحتقاره لشعبه أن يكلف البلاد المزيد من الإنزلاقات، فعاقبه القدر شر عقاب.. دخل مع العمالقة تشيغيفارا وكاسترو وعبد الناصر وحتى عندما ترشح في 99 نافسه الكبار آيت أحمد والخطيب والإبراهيمي لكنه خرج مع أويحيى وسلال وطليبة وحداد فكانت نهايته مأساوية، رجل إحتقر شعبه عشرين سنة فانتهى به المطاف مقعدا مريضا يتعذب برؤية عائلته ورجاله في السجون.

لذلك أكرم الله قايد صالح بخروج مشرف وبتوقيت رباني، فلو أن القدر توفاه قبل أسبوعين أو ثلاثة أو بين دورين لانتخابات الرئاسة، لكنا جميعا نحمل وطننا على أكفنا من شدة الخوف والقلق على أمن وإستقرار البلد، لكن رحمة الله كانت كبيرة فإختارت له وللبلاد باب خروج مشرف..

الفريق المجاهد أحمد قايد صالح أكرمه الله في المدخل وفِي المخرج، دخل التاريخ مجاهدا من الرعيل الأول وعندما دخلت البلاد في محنتها الأخيرة ساقه الله في طريقها، فكان نعم المجاهد القائد المخلص لشعبه، واجه المؤامرات والأزمات والضربات دون أن يقتل شعبه مثلما فعل بشار الأسد والقذافي والسيسي، كان يستطيع أن يمد في عمر العصابة، لكنه إنحاز الى شعبه في حراك هادر لأكثر من ثمانية أشهر. وعد فوفى وحافظ على دماء شعبه فلم تسقط قطرة دم واحدة، وسلم الأمانة قبل أيام للرئيس المنتخب بوفاء وتجرد سيشهد به المؤرخون.

لذلك أكرم الله قايد صالح بخروج مشرف وبتوقيت رباني، فلو أن القدر توفاه قبل أسبوعين أو ثلاثة أو بين دورين لانتخابات الرئاسة، لكنا جميعا نحمل وطننا على أكفنا من شدة الخوف والقلق على أمن وإستقرار البلد، لكن رحمة الله كانت كبيرة فإختارت له وللبلاد باب خروج مشرف بعد أن أوصل باخرة الوطن الى بر الأمان وسلم البلاد لمن إختاره الشعب وأنهى مهمته بنجاح مثلما وعد ودون أن تراق قطرة دم واحدة.

لو لم يكن لقايد صالح من حسنة سوى أنه حافظ على دماء شعبه في ثورة عارمة ومنع سقوط الأرواح وإنحاز لشعبه ضد منظومة الفساد والإستبداد لكفاه ذلك أن يدخل التاريخ وأن تذكر سيرته بين الأجيال لأنها سيرة لا عنوان لها سوى حب الوطن والوفاء لشهدائه.

رحم الله المجاهد أحمد قايد صالح

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7073

    عبد الرحمن

    تشكر أيها الكاتب على مقالك الموضوعي في قول الحق و الحقيقة. فالفريق قائد صالح ، رحمه الله برحمته الواسعة وأكسنه فسيح جناته ، وألهم ذويه والشعب الجزائر الصبر و السلوان ، على هذا المصاب الجلل. هو عينة ثمينة نادرة من المجاهدين الأبطال الشجعان الذين صنعتهم ثورة التحرير المباركة وحنكتهم ، وجعلتهم أبطالا قل مثيلهم في الأرض. فعلى كل عاقل أن يأخد العبر و الدروس من هؤلاء الأشاوس ، الذين تخرجوا من مدرسة الحياة التي تعلموها من ثورة التحرير المباركة. فكل كلمة تفوه بها الفريق قايد صالح خلال خطبه المختلفة ، تساوي جبالا ذهبا من العبر والدروس ، لا تقدمها أي جامعة من جامعات الأرض. الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! رحم الله هذا العبقري الذي أنجبته ثورة التحرير العظيمة! تحيا الجزائر ، والمجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.