زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أحمد أويحيى وطموحاته الرئاسية.. والعفريت!!!

أحمد أويحيى وطموحاته الرئاسية.. والعفريت!!! ح.م

طموحات أم أضغاث أحلام..!؟

عناوين فرعية

  • أسطورة...

يحكى أنه كان يمشي في الصحراء فإذا به يلقى بقراج انتاع علاء الدين، كعادته عطاه "بشيته"، تم خرجلو العفريت وعلى غير عادة العفاريت فالترحاب لحظة خروجهم من الميزرية "يقولوا: شبيك لبيك خدامك بين إيديك"، أيا حينها قالو: واشبيك واش خصك، ياك راك كالي وشارب وساكن أحمد ربي ياخي مصيبة طاحت علي هنا؟؟؟!!!..

قالك أويحي في حديث داخلي، مونولوغ مع نفسو: “هذا العفريت على حساب الشوفة عندو الدم النتاع واحد دزيري يا خو، راه خارج قلبو معمر”..
أيا العفريت قرى النوايا الخبيثة النتاعووو، وتم قالوا: أيا أزرب قولي واش راك حاب…

أويحيى فرح وقال في نفسو بالفغونسي كاسي: “cé lokazion ouuuu jamiiii”

بدى أويحيى يسميلو في بززززززاف صوالح،،،،

هنا قاطعو العفريت وقالو: ياو ريتي البغلة انتاعك، ياو انا يسموني عفريت ماشي بيروووووو النتاع السوسيال، دير طلب واحد برك..

تم قالو يا عمي العفريت حبيت برك نسقسيك: أنت صح “عفريت” تحل المشاكل النتاع الناس؟

هنا رد عليه العفريت وعلاه قالوا لك: “أنا وزير أول”..

هنا حسها أويحيى جاتو في جنابو وقال للعفريت: لا لا عمي العفريت متزعفش مني، بجاه وجه بباك بليس الله يخزيه..

أيا العفريت قالو: بديت اداسر، أيا ازرع ينبت سميلي حاجتك،،،

قالو بتنهيدة: راني حاب برك نولي رايس باش نحكم واحد “الغاشي الراشي”،،،

هنا العفريت تشوكا من طلب أويحيى، وحكمو الفارتييييج، وتفكر فيلم “وقائع سنين الجمر”، رد عليه العفريت بتنهيدة جايبها معاه من جهنم: يا سي أويحيى عاود لي الطلبات الأولى اللي قلت لي عليها..

هنا أويحيى غاضتو عمرو 70 سنة، كيفاش منوليش رايس كيما سيادي وعلاه يا عفرتو وعلاه، واش درت في حياتي، شوف كيفاه ياك أنت العفريت دبر احوالك…

تنرفز العفريت وقالو: مي أنت مريض ça va pas dans la tête mrrrrrd، رووح شوف روحك فالمرايا..

من ذاك “النهار” وأويحي مقابل المرايا: كشغل حطا النتاع واحد زعما ولا رايس، المرايا تشوكات، ونطقها مجنابها: مي أنت سامط ولقية، كيفاش ال 40 مليون راهم حاملينك يا لطيف وألطف بنا…

وبدا يحسب: إيه أنا رايس، لا لا، إيه،،، لا لا، تم سي أويحيى رتاح كي فطن من الكوشمار اللي سرالو فالرقاد،،،، oups!!!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.