زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أحلام بريئة..

أحلام بريئة.. ح.م

لم أكن أعلم أن الحياة صعبة، وأنا بين الفينة والأخرى أفتش بين أغراضي، عن صورة تشبهني، تشبه طفولتي.. ضحكتي.. شقاوتي..

لم أجد شيئا يطمئنني سوى أن أفتح درجي لأكتب بعض الأسطر في دفتر ذكرياتي، أكتب عن الحب الذي غادر الأحبة.. عن الحنان والأمان.. عن العشق والوجدان.. وفجأة سقط قلمي وتذكرت أنه غدا عيد ميلاد أبي لكنني لا أشاركه إياه!!

تنهدت ونهضت تاركة الهدية، وحفلة عيد الميلاد وكم فرحت حين تذكرت أن البابا احتفلت معه شهرين من قبل والتقطت صورا جميلة زينت بها شاشة هاتفي… أحبك أبي.

رحت أفكر في هدية جميلة أرسلها له.. أبحث عن ربطة عنق كنت معه يوما حين شاهدها فأعجبته.. تفقدت محفظتي فوجدت بضعة دنانير، فتلعثم لساني، وتلاشت الأحرف من فمي، وخشيت أن أضيع الهدية وفرحة والدي..

قمت من مكاني مسرعة وأنا أتذكر أنه في رف من رفوف خزانتي ورقة نقدية أخفيتها هناك، فأخذتها فرحة وأنا أقول في قرارة نفسي سأشتري الهدية، وأستأجر طاكسي بهذه النقود..

أحمدك يا ربي كم أنت تحبني، لم أدخل المحل حتى سمعته ينادي “ماما هل نمت أريد أن آخذ الهاتف منك أرجوك أريد أن ألعب”.. تنهدت ونهضت تاركة الهدية، وحفلة عيد الميلاد وكم فرحت حين تذكرت أن البابا احتفلت معه شهرين من قبل والتقطت صورا جميلة زينت بها شاشة هاتفي… أحبك أبي.

هذا المقال يُنشر بالتعاون مع مجموعة صحفيات كل صبع بصنعة

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.