زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

آهُنا في الوطن وآهُ الوطنِ فينا (قصيدة)

آهُنا في الوطن وآهُ الوطنِ فينا   (قصيدة)

...

 

 

 


أيّها الوطنُ

كما الانـتـشاءُ، فيكَ الشّقاءُ يُلهمنا

فآنُكَ يا وطنُ، كالماضي يُملي ديوانا

أصابتكَ النائباتُ واجتزتَ المِحَـنا

مسَّـكَ الضُرُّ وما شكوتَ علـنـا

على الشرّ أعلـيتَ النصر رهانـا

طال العـتَمُ فيك والإشراقُ أتانـا

ذاك  الأمسُ فيكَ فكـيف يومنـا؟

 

أيّها الوطنُ

لِـنْـتَ لِـبَـنيكَ فـقـسى بعضُنا

يجولون فيكَ إثـماً وعُــــدوانا

يُعـلى ذو المالِ ويُعـطى سُلطانـا

يُولّى أمرا وعلى الوديعة أمـيـنـا

أخذوا الحَبَّ وما أعـطوا طحـيـنا

فخانوا، لِيَـهَـبوا الخِلانَ والـبنينا

يُمسون على النّهبِ وعليه مصبحونا

العُرفُ لا يُثنيهم ولا يهابون الدِّيـنا

 

أيّها الوطنُ

فيكَ، بين العِليةِ ومَن دونَهم شتّـانـا

فالكُفءُ يشقى بعِلمه ويحيا حِرمانـا

يستغيثُ المحرومُ ويجهر الكادحُ أنينا

يشتهي حقَّـه وما يـنالُه يـقـيــنا

هجروكَ ساخِطون ويكتمون لك حنينا

بالّلّعب رفعْـنا رايتَك وبالجِدّ ما فعلنا

ملأناكَ هُـتـافاً والجُدران تلويــنا

بالألسُنِ هَواكَ، فـما قـدّمتْ أيـدينا؟

 

أيّها الوطنُ

إنّا نرجو فيك القِسْطَ ونطلب الميزانا

فظُلمُ المُفسدين شاعَ فيك، ولا يُرضينا

وإذا صَدَدْنا عنكَ، مَنْ ذا لك سِوانـا؟

فمَن يكون الزّارعُ ومَنْ يُقيمُ البنيانا؟

عَلى أرضكَ مُكْـثُنا وسَمَاكَ غِـطانا

أنتَ يا وطنُ واحِدٌ ولسْـتَ أَوْطـانا

حرّرَكَ الشّهداءُ وصانَك مُجاهـدونا

أوْدَعوكَ لَدَيْـنا وعـليـكَ استأمنونا

لكن هذا حالُـنا فيكَ وحالُكَ فـيـنا

فهدى الله، يا وطنُ بَـنِـيكَ العاقـينا


Hassene.kirouani@gmail.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1670

    hiba

    هدانا الله يا وطن لنصلح ما افسدناه فيك
    وبارك الله يا حسان في وطننا و فيك

    • 0
  • تعليق 3497

    achour

    هذه ليست قصيدة او شعر هذه خاطرة

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.