زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“آش هاذ العار عليكم”؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
“آش هاذ العار عليكم”؟! ح.م

العاهل المغربي

يعتقد المخزن أنّه حقّق نصرا واختراقا مهما في قضية الصّحراء الغربية بانتزاع اعترافٍ من أمريكا، ما يمهّد لاعتراف مزيد من الدّول.

ما حدث هو “نصر” مؤقت فقط تنتهي صلاحيته بمغادرة الرّئيس الأمريكي المنتهية ولايته بعد شهر من الآن، لتحلّ محلّه إدارة “جو بايدن” الجديدة التي لن تكون مُلزمة بتغريدات “ترامب” طالما أنها لم تصدر عن المؤسّسة الأمريكية، ولكن صدرت عن رئيس يحزِم حقائبه للمغادرة.

لكن الحقيقة أن ما حدث هو “نصر” مؤقت فقط تنتهي صلاحيته بمغادرة الرّئيس الأمريكي المنتهية ولايته بعد شهر من الآن، لتحلّ محلّه إدارة “جو بايدن” الجديدة التي لن تكون مُلزمة بتغريدات “ترامب” طالما أنها لم تصدر عن المؤسّسة الأمريكية، ولكن صدرت عن رئيس يحزِم حقائبه للمغادرة.

وقد تواترت المواقف الأمريكية الرّافضة لتغريدة “ترامب” بالاعتراف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية، بل إنّ البيت الأبيض نفسه لم يغلق ملف الصحراء الغربية، وقال في بيان له أن الاعتراف الأمريكي يبقي الباب مفتوحا أمام حل تفاوضي، وأنّ واشنطن تبقى ملتزمة بالعمل مع المغرب وجبهة البوليزاريو والأطراف الأخرى من أجل تحقيق سلام في المنطقة.

وفي الكونغرس الأمريكي قال رئيس لجنة الدفاع والأمن السّيناتور “جيم إينهوف” إن قرار البيت الأبيض بالاعتراف بالسّيادة المزعومة للمغرب على الصّحراء الغربية قرار صادم ومخيب للآمال، وقال إن “ترامب” تلقى نصائح سيئة من مستشاريه، كما أدان العديد من أعضاء الكونغرس القرار واعتبروا أن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي معترف به دوليا ولا يمكن القفز عليه.

قرار “ترامب” الذي ضرب بالقوانين الدّولية عرض الحائط، أثار استياء دولا محورية لها حق الفيتو في مجلس الأمن مثل روسيا التي رأت في القرار انتهاك للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي التي صوت لها الأمريكيون أنفسهم. وهو ذات التوجه في الأمم المتحدة واليسار الأوروبي والعديد من الدول الفاعلة.

سيبقى “أمير المؤمنين” والرئيس المزعوم للجنة القدس يحمل عار خيانة القدس وبيع فلسطين للصهاينة المحتلين إلى الأبد.

وانطلاقا من كل ما سبق؛ فإنّ “المكسب الزّائف” الذي حصل عليه المخزن لن يغيّر شيئا في واقع القضية الصّحراوية التي كسبت أنصارا جددا لأن ارتماء المغرب في أحضان الصّهاينة جعل حتى الدّاعمين للطّرح المغربي في نزاعه مع الجمهورية الصحراوية يتراجعون ويعيدون ضبط البوصلة لأنهم وجدوا أنفسهم في نفس الجانب الذي تدعمه إسرائيل.

وقد بدأ بعض المغاربة أنفسُهم يتحدثون عن التّنازل الكبير الذي وصل إلى درجة الخيانة للقضية الفلسطينية مقابل قرار مؤقت من الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالسيادة على الصحراء الغربية، وهو القرار الذي يمكن أن يُسحب بمجرد تسليم المهام إلى إدارة “جو بايدن” بينما لن تستطيع المغرب التّراجع عن اتفاقية التّطبيع مع الكيان الصهيوني، وسيبقى “أمير المؤمنين” والرئيس المزعوم للجنة القدس يحمل عار خيانة القدس وبيع فلسطين للصهاينة المحتلين إلى الأبد.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.