دورة تدريبية لفائدة الإعلاميين والطلبة الجزائريين
ينظم مركز أمل للبحوث والدراسات بالجزائر بالشراكة مع مركز "البدر للإستشارات الإعلامية والتدريب بالقاهرة" دورة تدريبة لفائدة الإعلاميين والطلبة تحت عنوان "الإعلامي المتميز" وذلك خلال الشهر القادم، للمهتمين إليكم التفاصيل:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مركز أمل الأمة للبحوث والدراسات بالجزائر
و
البدر للاستشارات الإعلامية والتدريب بالقاهرة
ينظمان:
دورة الإعلامي المتميز
الدورة الأولى – فيفري 2012
برنامج الدورة
برنامج الدورة عبارة على أربع محاضرات، لمدة عشر ساعات، بمعدل ساعتان ونصف لكل محاضرة
عناوين المحاضرة الأولى: المدة ساعتان و نصف
ـ أهمية الإعلام و مدى تأثيره:
ـ وظائف الإعلام الجماهيري:
ـ تاريخ الإعلام و حاضره و مستقبله:
ـ وسائل الإعلام : ( أ. مقروءة ب. مسموعة. ج. مرئية)
ـ صناعة الإعلام :( اقتصاديات الإعلام).
ـ أخلاقيات الإعلام: ( المهنية و الحضارية )
ـ مكونات العملية الإعلامية: ( أ. المرسل ب. الرسالة ج. الوسيلة د. المستقبل ه. رجع الصدى ( التأثير)
أولاً المرسل : ( من هو ؟ و ماذا يريد؟ )
1 الأفراد 2 المؤسسات 3 الحكومات
ما هو الهدف ؟ اقتصادي . اجتماعي . فكري ... الخ
من يرسل الرسالة ؟ ما هي أفضل وسيلة؟
ـ التدريبات العملية
عناوين المحاضرة الثانية: المدة ساعتان و نصف
- ثانياً: الرسالة: ( اللغة الإعلامية / الكلمات / الجمل )
- صور و أشكال الرسالة الإعلامية: 1 الخبر 2.التقرير 3.الحوار 4.التحقيق 5.الندوة 6. المؤتمر
- الخبر الصحفي : (أقدم فنون الإعلام و أهمها) 1.سماته 2.أسبابه و أهميته 3.شروطه 4.مكوناته 5.أنواعه 6.أركانه 7.طريقة كتابته .
- التقرير الصحفي: 1.سماته 2.مكوناته 3.أنوعه 4.طريقة كتابته
- الحوار الصحفي: 1.أنواعه 2.ما قبل إجراء الحوار 3.كتابة الحوار:(المقدمة . الصياغة. الخاتمة )
- التدريبات العملية:
عناوين المحاضرة الثالثة: المدة ساعتان و نصف
- تابع الرسالة:
-التحقيق الصحفي: 1. أنواعه 2. مجالاته 3. طريقة كتابته
- الندوة: 1. مجالاتها 2. طريقة كتابتها.
- المؤتمر: 1. طريقة كتابته
- ثالثاً: الوسيلة:
1. المقروءة: أ. خصائصها ( الجمهور و التأثير) ب. أنواعها ج. الرسالة من خلالها
2. المسموعة: أ. خصائصها ب. أنواعها ج. الرسالة من خلالها
3. المرئية: أ. خصائصها ب. أنواعها ج. الرسالة من خلالها
- رابعاً: المستقبل ( الجمهور المستهدف ) : أ. خصائص الجمهور ب. الرسالة الموجهة
- خامساً: رجع الصدى: ( التأثير) ( التفاعل بين المرسل والمستقبل)
- التدريبات العمالية:
عناوين المحاضرة الرابعة: المدة ساعتان و نصف
- مهارات أساسية يجب إجادتها:
1 القدرة على مهارة الصياغة
2 الثقافة العامة
3 فن استخدام الإنترنت
4 القدرة على الابداع
5 العلاقات العامة
- كيف تحدد اهتماماتك الإعلامية و متى ؟
- حوار مفتوح حول واقع العمل الإعلامي:
الهدف من الدورة:
رفع كفاءة العاملين في مجال الإعلام و الصحافة، و زيادة مهارة الكتابة الصحفية لديهم.
الجمهور المستهدف:
1 طلاب الجامعات و خريجوها الذين يرغبون العمل في مجال الصحافة.
2 طلاب كليات و معاهد الإعلام الذين يرغبون في تطوير قدراتهم المهنية.
3 العاملون في الصحف والمجلات من غير الدارسين لعلوم الإعلام.
المدة: يومان متتاليان (على أساس 5 ساعات في اليوم تتخللها فترات استراحة )
كلفة الدورة: 10000 دج
ملاحظة هامة: تكلل الدورة بمنح المتربصين في الدورة شهادة تثبت كفاءتهم واحترافيتهم في المجال الإعلامي من طرف "بدر للاستشارات الإعلامية والتدريب بالقاهرة"
للتسجيل والتواصل
![]()
مركز أمل الأمة للبحوث والدراسات، رياض الفتح الطابق 108، المدنية الجزائر.
الهاتف / فاكس: 52 69 67 021 – المحمول : 92 66 69 0771
Email: hariti.abdelaziz@gmail.com
Email: dr.hariti@amelcenter-dz.com
Web: www.amelcenter-dz.com












يا ســـــــــــلام ؟؟؟ بالفلوس كلشي ممكن
هذه الظاهرة السلبية تجرّني للجمعيات ذات الطابع التجاري التي تناسلت في الآونة الاخيرة وتمنح لمتربصيها (التاسعة أساسي والأولى ثانوي و..) شهادات "فاست فود أو فريت أوملات" تجيز لهم - حسب هؤلاء التجار - مزاولة مهنة الصحافة، تحت مراقبة الوزارة الوصاية، التي لا تحرّك ساكنا وكأن على رأسها الطير.
نحن مع دورات التكوين أو الرسكلة أو سميها كما شئت التي تنمى معارف وخبرات الصحفي - قلت الصحفي الذي يزاول النشاط وليس "الغر" أو "المبتدئ" أو الذي لم يمارس الصحافة إطلاقا - وتجعله يواكب آخر مستجدات هذه المهنة، ولو أن هذه الدورات المفيدة مفردة غير موجودة في قاموس "البقارة" مالكي بعض الجرائد، وإذا قبلوا بها يمارسون الإنتقاء ويبعثون فلانا وعلانا بطريقة "كلبية"، دون غيرهما لهذه الدورات، لكننا ضد دورات "الفاست فود" و"ستار أكاديمي" و"علم الكلام" ومشتقاتهم.
هل تعلم أن هناك جمعيات تمنح لمتسربين من المدرسة ما يمسى بـ "شهادات" في لمح البرق تجيز لصاحبها مزاولة مهنة المتاعب حسب هؤلاء "التجار".
يا حبذا لو تذكر إسمك إذا عدت مجددا، ولا تتكلم من وراء حجاب، لأن الموضوع لا يستدعي الإختفاء وراء إسم مستعار، وشكرا.
فعلا إنك تجسد مستوى الصحفي الجزائري الذي أصبح لا هم له إلا إصدار الأحكام على النويا دون التأكد من الأفعال، و من المبادئ الأساسية التي يتعلمها الصحفي في بداية مشواره أن يتحرى الصدق لأنه قبل كل شيء الصحفي صاحب رسال و الحكم على الشيء جزء من تصوره فكيف بك يا بهلولي بإطلاق هكذا تصريحات تحكم على من أطلق مثل هكذا مبادرة لرفع مستوى الصحفي بالإحتكاك مع أحد عمالقة الإعلام المصري و هو الأستاذ بدر محمد بدر و كان عليك أن تسارع للتسجيل في هذه الدورة حتى ترفع من مستواك و لله في خلقه شؤون
وضع سطرين تحت كلمتي "كفاءتهم واحترافيتهم".
كيف لـ 10 ساعات أن تحوّل طالبا جامعيا غرّا أو مبتدئا يمرّ بـ "مرحلة الدهشة" إلى "سيّد الإعلاميين" (ذي كفاءة واحترافية)؟!
لا تدفعني - رجاء - لكي أقول لك إن رائحة "البزنس" تزكم الأنوف.
هذا النوع من الدورات القصيرة الزمن مفيد..نعم مفيد جدا، لكن للحائزين على التجربة والمراس في مهنة المتاعب، لأن "الرسكلة" ضرورية ومطلوبة في جميع المهن والنشاطات، والمقام لا يتسع لسرد فضائلها، فحتى "الداهية" رابح سعدان (65 سنة) أجرى شهر ديسمبر الماضي تربصا ونال بعده شهادة التدريب "ب" التي يمنحها الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، رغم حيازته شهادات علمية في الإختصاص، ورغم تجربته الميدانية الناجحة المعترف بها وطنيا وإقليميا وقاريا ودوليا..ولاحظ عمره جيدا!
يوم كانت مهنة الصحافة جديرة بالإحترام، كان الشباب المبتدئ يخضع للتربص ويرفض مدير الجريدة رفضا قاطعا أن تنشر أعماله، حتى تمر فترة من الزمن، قد تمتد لمدة عام، ليقرّر بعدها إن كان سيوظفه أم لا، بخلاف ذلك، يسمح فقط للمواهب التي تصنع الإستثناء وهي نادرة جدا..الآن نرى جرائد تعج فيها قاعات التحرير بالمتربصين (من الجنسين) لحاجة "بزنسية" غير خافية (الطاقم كله شباب وحيوية، هكذا يهذي بعض الناشرين كلاما لا يندرج إلا في نطاق لغة الخشب)، وهناك من المبتدئين من يتجاسر ويخوض في غمار شائك (الشق الأمني مثلا) كون المدير - أو المسؤول الذي يليه رتبة - منشغل بـ "بمعاركه الدونكيشوتية"..ناهيك عن التي سميت ظلما بـ "المعاهد" الخاصة التي تمنح الشهادات في لمح البرق تحت شعار "أنت صحفي في رمش العين"!؟ مثلما يروّج التجار لبضائعهم الكاسدة "هي لك متى شئت"!؟
للمرة المليار..أنت أو غيرك إذا قمت بالرد أو التعقيب (لاسيما على ما كتبته شخصيا)..أذكر إسمك كاملا، حتى نعلم مع من نتناقش..ولا تجرّنا - لو سمحت - لتوظيف العبارة "البومباردية" الشهيرة: "كون جيتي مرا فحلة تبعثيلي راجلك"!؟
فقط..أنا لا أرغمك ولا ألوي ذراعك، أنت أو غيرك لقبول - عنوة - ما أقوله.
أعتقد أن الموضوع لا يستدعي الإختفاء وراء الأسماء المستعارة؟ (واشفيها إيلا ذكرت آسمك، ياك ماشي عيب) خاصة وأنك صحفي كما أشرت إليه، ثم أن الصحافة "سلطة رابعة" كما يهذي بعض من أهلها في بلاد العرب.
وعذرا.
أضف تعليقك