نائلة بن رحال تستقيل من رئاسة تحرير جريدة الجزائر
أعلنت الصحافية نائلة بن رحال استقالتها "نهائيا" من جريدة الجزائر التي كانت تشغل فيها منصب رئيسة التحرير. ونشرت الصحافية نائلة بيانا على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك شرحت فيه بالتفاصيل الأسباب التي دفعتها إلى تقديم استقالتها من هذه الجريدة التي كانت واحدة من أبرز مؤسسيها.
وقالت الزميلة نائلة في بيانها أن استقالتها كانت بتاريخ 13 ديسمبر الجاري "بسبب تراكم عدة أسباب أبرزها غياب الثقة والاتصال بين الإدارة التي اتخذت اجراءات مهينة دون أي تبرير أو تفسير".
وحسب ما يستشف من التفاصيل التي ساقتها الزميلة نائلة على صفحتها بفيسبوك فإن المدير العام للجريدة قام ببعض التحركات التي تهدف إلى دفع الزميلة نائلة بن رحال إلى تقديم استقالتها من خلال قيامه بتجريدها من صلاحياتها كمسؤولة أولى للتحرير.
واتهمت نائلة بن رحال صحافيين قالت أنهم زملاء سابقون في الجريدة، بقيادة "حملة قذرة ضدها" على موقع التوصل الإجتماعي فيسبوك وأيضا على هذا الموقع "زاد دي زاد"، متسائلة: " لماذا تُستهدف دون غيرها من الزملاء بأباطيل وأكاذيب ؟"، ثم تجيب بنفسها قائلة "الصورة توضحت لاحقا ولكل مقام مقال..".
وفي ختام رسالتها أكدت نائلة بن رحال عن منصب رئيس التحرير الذي كانت تشغله بالجريدة "كان يقيدني وأنا ولائي للقلم ولا يمكن أن أستمر ذليلة مطيعة.."
نص الإستقالة الذي نشرته الزميلة نائلة عبر صفحتها على الفيسبوك
الموضوع: استقالة نهائية من الجريدة
يؤسفني جدا أن أبلغكم بخبر استقالتي من منصبي كرئيسة تحرير وصحفية من جريدة "الجزائر" ابتداء من تاريخ 13 ديسمبر 2011، بسبب تراكم عدة أسباب أبرزها غياب الثقة والإتصال بين الإدارة التي اتخذت إجراءات مهينة دون أدنى تبرير أو تفسير.
حيث أنه بتاريخ 10 ديسمبر، تلقيت اتصالا هاتفيا من الزميلة (سارة) التي أجهل منصبها في الإدارة بشارع ديدوش مراد، وكانت تشتغل في السابق مستقبلة مكالمات (ستوندارتيست)، تنبهني لعدم إصدار أية وثيقة منها أمر بمهمة أو اعتماد صحفيين، وأن صلاحيات ذلك ستكون للمدير العام وحده مباشرة مع الصحفيين والمراسلين والسائقين والمصورين؟
ولأن المدير العام لم يتصل بي على الأقل لتفسير القرار الذي يعد سابقة في إدارة التحرير، لفتت انتباه الزميلة إلى أن هذا الإجراء غير منطقي بحكم أن ذلك من صلاحيات المسؤول عن التحرير و أنه سيؤدي حتما إلى تعطل سير العمل بحكم موقع الإدارة في أعالي شارع ديدوش فهل يجب أن تذهب وثيقة للسياحة عناك قبل ان تعود إلى التحرير و ماذا لو انهارت بناية او حريق أو وقع اعتدتا ارهابي ؟ و أخبرتها أنه يجب تقديم تبرير لمثل هذه "التعليمة" خاصة و أننا مطالبون باعتماد صحفيين لحضور افتتاح السنة القضائية من طرف رئيس الجمهورية و نشاطات مختلفة .
في اليوم الموالي ، تنقلت الزميلة (سارة) إلى قاعة التحرير حيث سلمتني "التعليمة" مكتوبة وموقعة من طرف المدير العام، وكنت أتمنى لو أن المدير العام اتصل بي وأوضح لي الأمر، فسلمتها أختامي بحكم عدم حاجتي لها بما أني "ممنوعة" من التوقيع ،و لم أتلق استفسارا لأدرك أن الإدارة تسعى لتجريدي من صلاحياتي "لأسباب مجهولة" لكن بطريقة مهينة لأنه كان يجب توضيح الأمر عن طريق اتصال هاتفي على الأقل. وأعترف أني شعرت بالإهانة والتجريح وأني مسؤولة قاصر.
ضف إلى ذلك ، أنه تم إيفاد الزميلة (سارة) لتحديد وضعية المراسلين التي كنت قد أبلغتها بها في وقت سابق، وأنا أدرى من الزميلة هاجر حاشي رئيسة القسم المحلي كوني كنت أتابع أيضا مراسلي الشرق والغرب والجنوب، وتم عقد اجتماع في الإدارة لتحديد وضعية المراسلين دون إشراكي ،و قبلها تم استدعاء مراسلي الوسط لإجتماع دون إخباري، وفرضت حضوري وأشركت زميلي حسان شافعي لأننا الأدرى و كنت قبل تنصيبي رئيسة تحرير من مؤسسي "الجزائر" و مسؤولة أيضا .
بالنسبة لي رئيس تحرير ليس منصبا أشغله للتباهي بل مسؤولية أمارسها و أتحملها كاملة ،و كان الأجدر العودة إلي و استشارتي لأن هذا دوري الحقيقي، وحدث أن تم إنهاء مهام المصور الصحفي عبد الحق العكروت، بعد انتهاء فترة التربص وهو مصور محترف و مهني ومتخلق وكتوم، وسلمت لي الإدارة القرار لأسلمه إياه و أنا أجهل الأسباب و عجزت حتى عن تفسير الأمر له وللزملاء.
لم أقم يوما بمناقشة قرارات المدير العام حتى التي كان يمكن أن تؤذيني ، و قلت ربما الإدارة تكون محقة و لها استيراتيجية مدروسة حتى في قضية سكرتير التحرير الذي استفاد دون علم أحد من تكوين في سفارة فرنسا كما أنه يأتي متأخرا، ولم أتدخل في قرار الإدارة بإعادة إدماجه و تسهيل مهامه بالسماح له بالخروج المبكر رغم أنه سكرتير تحرير لأني كنت أحرص على سير العمل وفقط .
التحرير يواجه مشاكل بالجملة ، و تحملت الوضع أكثر من غيري لأني أتحمل مسؤولية ما كلفت به لكن ليس أبدا على حساب كرامتي ، أنا كنت المسؤولة عن 90 بالمائة من الجريدة ، أعد الصفحة 2 ( أمني) ، صفحة محلي العاصمة ، صفحة تيليغرام ، صفحة 24 ، صفحة المجتمع و أشرف على القسم الرياضي لوجود متربصين اثنين في القسم فقط و كنت المسؤولة عن القسم المحلي عند غياب هاجر حاشي لأسباب صحية . و عندما أقول أني أعد الصفحات فهذا يعني أني أعيد أحيانا إعادة كتابة مواضيع و صياغتها و ليس تصحيحها فقط ، و تحملت إخراج الجريدة بمفردي في غياب مسؤول النشر في المناسبات الدينية آخرها عاشوراء و قبلها عيد الأضحى و محرم لعدة أيام و حتى غياباته في ساعات النهار في أوج العمل و مدير النشر أحسن خلاص مكلف فقط بالصفحة 3 (سياسي) و فقط كان يعد الزميل الصحفي فيصل حملاوي 80 بالمائة منها ، و كنت أستخدم مفتاح الأنترنيت الشخصي بعد قطع الأنترنيت عن الحي في المناسبات ، و كنت أتابع مادة الجريدة و الصور بنفسي ، قبل أن يقوم الأستاذ محمد بوازدية ، مستشار التحرير مشكورا بمساعدتي و القيام بمهام المسؤول التقني و متابعة إخراج الصفحات لأن وسائل العمل مفقودة مما انعكس سلبا على سير و سرعة العمل ،و أطلعت الإدارة التي وعدت بتوفيرها و لا نزال في الإنتظار منها "الجرذان" و نقصد" ليسوري الكمبيتور" حيث تندلع اشتباكات بين الزملاء بسبب "سطو" بعضهم عليها ...
...الإشهار و الصفحة تأتي متأخرة و لا تتم متابعتها من طرف مسؤولة الإشهار و أضطر لمتابعتها وقت (البوكلاج) مما يشكل لي ضغطا كبيرا و يضعني أمام مسؤولية في الواقع ليست مهامي ، و أتابع الجريدة إلى غاية وصولها إلى المطبعة و عدم تسجيل أي طارىء.
مسألة السائقين أصبحت أيضا من صلاحيات الإدارة ، بعد تنحية مسؤول الحظيرة لأسباب أجهلها مما خلق فوضى ، حيث أضطر كرئيسة تحرير إلى الإتصال بالمحاسب الذي يتصل بالسائق لنقل الصحفيين ،و يجب أن أقوم بهذا العمل كل مرة رغم أنه في كل جريدة السائق تابع للتحرير و ليس لمصلحة المحاسبة ,
في ظل كل هذا ، كنت أواجه حملة قذرة على الفايسبوك و قبلها على موقع زاد دي زاد، لم تؤثر على عزيمتي أبدا خاصة وأني اعرف من يقف وراءها وهم زملاء سابقين في الجريدة ، لكني تساءلت دائما استهدفت دون غيري من الزملاء ؟ وبأباطيل و أكاذيب و.... لكن الصورة توضحت لاحقا و لكل مقام مقال ..
أنا لم أطلب يوما سائقا لنقلي و أتحرك بوسائلي الخاصة و بهاتفي الشخصي أيضا ،و لا امتيازات تحسين أجري مقابل عملي المتعدد ، و لم أطلب منذ تأسيس "الجزائر" إعادة النظر في راتبي مقابل جهدي لأني رتبت الأولويات .
كنت قد تعهدت للزملاء بعد توقف الجريدة عن الصدور أني سأعمل على إعادتها لأنها كانت مسألة مبدا و رهان و تحدي إضافة إلى أنها تعيل عائلات ،و بذلت جهدي و بمفردي ووحدي دون مساعدة أي زميل في الجريدة ، تمكنت من إقناع المالك بضرورة عودتها ،و حضر مسؤول النشر الحالي أحسن خلاص في آخر لقاء ،و أعترف أني أنا من اقترحه على المدير العام مضطرة لا مقتنعة والله ، و ذلك فقط و فقط حتى لا يتم تعيين مسؤول نشر من خارج الجريدة و لا نواجه مشاكل مستقبلا ،و كان غائبا طيلة الأزمة ، و دخلت في أول صدام معه ، بعد أن أقحم صحفية في قسم المحاكم في القسم السياسي دون إعلامي خاصة و أنها لا تتوفر على مؤهلات كبيرة إضافة إلى معارضتي "التعليمة" التي أعطاها للسكرتيرة مستقبلة المكالمات لجمع جميع أرقام الهواتف التي يمنحها إياها الزملاء لإجراء اتصالات بشأن العمل و ذلك دون علمهم .
و بعدها تعهدت لزميلة متربصة ، أني سأسعى لتسوية وضعيتها و زملائها ،ووفقني الله في ذلك و الحمد لله لأنهم كانوا أفضل بكثير من الصحفيين الدائمين من ناحية المردود و النوعية ، مجتهدين و ملتزمين و صبورين .
و في المرحلة الثانية كان يجب تصفية وضعية المراسلين و هي أصعب إرث ،و أول قرار اتخذته هو توقيف بعض المراسلين لضعفهم و قلة مردودهم و كانوا عبءا حقيقيا ، و تم عقد اجتماع لمراسلي الوسط و حضرنا متفائلين غير مدعويين ، و تم الإتفاق على خطة عمل و تسوية أوضاعهم الإدارية و المالية ، لكن تفاجأت لاحقا أنه تم التراجع عما اتفق عليه ، بعد أن تم اشتراط التوقيع على اتفاقية و ليس عقد قبل تسوية مستحقاتهم بالطريقة التي حددتها الإدارة و ليس التحرير و أقصد أنا و رئيسة القسم المحلي .
هذا الوضع دفعني للرحيل خاصة و أنه لم يتصل بي أي مسؤول أقصد المدير العام و مسؤول النشر للإستفسار عن غيابي "غير المبرر" في النهاية المنصب كان يقيدني و أنا ولائي للقلم و لا يمكن أن أستمر ذليلة مطيعة ...
نائلة خليدة بن رحال
رئيسة تحرير
جريدة "الجزائر"
الجزائر في 13 ديسمبر 2011















واصلي مسيرتك المشرقة وترفعي عن تلك التفاصيل التي ذكرتيها في هذه الرسالة، فبرأيي بهذه الطريقة أعطيتيهم قيمة ما كانوا يستحقونها
م.م
مراسلة رقم 02
إلى السادة الزملاء مراسلي جريدة الجزائر المحترمين
نظرا لظروف مادية بحتة قررت إدارة الجريدة توقيف بعض المراسلين مؤقتا عن العمل إلى غاية تسوية الوضعية المالية للشركة، و ذلك في المناطق التي لا تصلها الجريدة ماعدا في بعض الولايات اين سيتم اعتماد مراسل واحد سيتم تحديده غدا و فيما يلي قائمة الولايات التي تم اقصائها
· ميلة
· سوق أهراس
· سعيدة
· تيسمسيلت
· غليزان
· قالمة
· ام البواقي
· البيض
· النعامة
· سيدي بلعباس
*** الولايات التي سيتم اعتماد مراسل واحد فقط ***
· تيارت
· باتنة
· بسكرة
· البرج
· عنابة
· خنشلة
· وهران
· تبسة
· تلمسان
· وهران
· قسنطينة
· مستغانم
· الشلف
· معسكر
*** نعتذر للزملاء الكرام عن هذه القرارات الناتجة عن أسباب مادية بحتة، و نحيطكم علما اننا سنقوم باستدعاء المراسلين المقصيين في اقرب الآجال،حالما تتوفر الإمكانيات اللازمة لفتح مكاتب جهوية وذلك بهدف ضما حقوقكم ، كما نطمئنكم أن مستحقاتكم المالية الخاصة بالأشهر السابقة ستتقضونها كاملة في اقرب الآجال.
تقبلوا تحياتنا الخالصة
في الحقيقة تأتي هذه الرسالة إلى موقع بوابة الصحافة الجزائرية، لتضع استفسارات، عن الدافع من وراء رفع التعليقات الخاصة بموضوع " نائلة بن رحال تنسحب من جريدة الجزائر"، وقد تكلمت في الموضع ونشر يوم أمس، لكن تعجبت اليوم إني وجدت قد تم رفعه لأسباب تقول إدارة الموقع أنّ هناك أشخاص استعلموا أسماء الزملاء وعلقوا على نائلة.
أولا: سيدي الكريم، أعتقد أن التعليقات التي اطلعت عليها حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم لم تشير إلى حجة التي رأتها إدارة الموقع في رفع التعليقات.
ثانيا: هناك تعليقات حملت أسماء أصحابها الحقيقيين، مراسل من غليزان، عبد القادر بوماتع مراسلة، وكان تعليقهم على الموضوع بحكم أنّ نائلة قالت كلاما قاسيا، وكذبت بشأن موضوع توقيف المراسلين، وقد نشر الزميل بوماتع الحجة التي تدل على أنّ نائلة جانبت الحقيقة، ومن هذا المنطلق، لماذا تركتم مقال انسحاب نائلة، ولم تعدوا للآخرين حق الرد، كان عليكم الالتزام بالمهنية، وأعتقد نصيحة من أخ يحبك كثيرا يا نسيم " لا تستغل الزمالة مع نائلة في أن يبتعد الموقع عن مهنيته ".
ثالثا: من علقوا أكثر على هذا الموضع هم من فئة مراسلي جريدة الجزائر، لما رأوا أنّ الرسالة ظلمتهم، ووجدوا في هذا الموقع مساحة لهم للرد، وكنا ننتظر من الأخت ترد على توضيحات المراسلين، لا على أنها تتصل بالموقع لرفع التعليقات.
رابعا: إذا كان الموقع لا يحبذ هذا النوع من التعليقات، وحتى ينصف الجميع، لماذا تم الإبقاء على موضوع نائلة، وحرم المعنيون من حق الرد.
خامسا: اعتقد رسالتي وصلت، وأتمنى من الموقع نشرها، ولكم واسع النظر، فقط لهم الحق في رفض التعليقات التي تجرح الأشخاص وتبتعد عن المهنية.
شكرا والسلام عليكم
أولا نشكر جميع الزملاء الذين أرسلوا لنا بملاحظاتهم حول قرار توقيف خدمة التعليقات عن المقال الحالي حول استقالة الزميلة نائلة بن رحال من رئاسة تحرير جريدة الجزائر.. وليتأكدوا أننا نفتخر ونعتز بملاحظاتهم وانتقاداتهم التي تدل على أمر واحد فقط وهو المصداقية التي اكتسبها الموقع لدى شريحة واسعة من الإعلاميين الجزائريين.
لكن للتوضيح فقط وحتى نضع الامور في نصابها فإن توقيف خدمة العليقات لم يكن ابدا نزولا عند رغبة الزميلة نائلة أو غيرها، بل فقط كما أوضحنا في التنبيه السابق بسبب ورود جملة من تعليقات انتحل أصحابها صفةزملاء آخرين اتصلنا بهم قبل نشر تعليقاتهم فنفوا أنهم أصحابها، هذا كل ما في الأمر ونتمنى من الزملاء عدم تقيدم تفسيرات غير منطقية لقرار توقيف خدمة التعليقات، بدليل أننا نزلنا عند طلبهم وأعدنا فتح المجال للتعليق وإعادة نشر التعليقات السابقة، لكننا قمنا بحذف التعليقات التي كتبت بأسماء زملاء صحافيين قالوا لنا عند الإتصال بهم أنهم لم يكتبوا في الموضوع.
وليكن في علم الجميع أن الموقع ماض في رسالته الإعلامية رغم ما يروج عنه من إشاعات، وهو بحق سوف يبقى منبرا لجميع الصحافيين من أجل مناقشة هادئة وهادفة لكل القضايا الإعلامية والاحداث التي تدخل ضمن اهتمامات هذا الموقع المتخصص في شؤون الإعلام والإعلاميين.
كما نجدد أيضا دعوة جميع الزملاء إلى تجنب التجريح والسب والإساءة عند مناقشتهم لمختلف المقالات والأخبار المنشورة بالموقع.
تقبلوا خالص التحيات
إدارة الموقع
أنا ن مراسلي جريدة الجزائر التي اعتبرتها مدرستي وملهمتي باعتباري خريج اعلام وكنت متربصا فيها وتمت تجربتي لأربعة أشهر كما بقية الزملاء وليس كلهم وهذا كله قبل صدور الجريدة في 15 ماي 2011...والله العظيم اننا عملنا في هذه الريدة بتحدي عندما كان أستاذي هابت حناشي مسؤولا عنها وكانت الجريدة كالساعة...لكن بعد المشاكل المعروفة تم الاستغناء عنه لتنهار كلية...اما عن كلام الزميلة نائلة والتي تبهرني بمواضيعها فان كلامها بعيد كل البعد عن الواقع...فكيف يعقل ان يعمل كل مراسل لمدة 8 أشهر دون مقابل وبعد ذلك يستغنى عنه..فقط لأن مردوده ضعيف...والله عيب كان من الاجدر دفع مستحقاته من الشهر الاول وتسريحه بكل سلاسة وباحترام...أقول أن جريدة الجزائر والتي تحمل اسم بلد أغلى من أن تحمله تلك الوريقات لن تحتل ولو المرتبة الأخيرة بسياستها هذه...بل ستؤول الى الزوال بكل تأكيد...مشكورين
أوجه تحياتي الى كل من رفع قلمه وكتب كلمة حق ، أخص بالذكر الأخوة الكرام في جريدة العرب القطرية ، وكل الإخوة الأخرون الموجودين في الجزائر الذين عملوا معي ، في الأحداث ، والمحقق ، وأخيرا " الجزائر " . أوجه لهم تحياتي لأن الصادحين بالحق قلة ، وشهود الزور كثر ، وأكثر منهم أصحاب الأقنعة ، الذين يغيرون أقنعتهم مثلما يغيرون قمصانهم .
إلى هؤلاء الرجال الذين عبروا عن احترامهم لي أقول " لا تقلقوا .. ما زالت مثلما كنت ، متمسكا بمبادئي ، ونزاهتي ، واستقلاليتي " مثلكم ، فأنا أعرفكم وأعرف أخلاقكم وشهامتكم ، والحمد لله لا تجمعني بكم مصلحة أو قرابة أو جهة أو مغانم أو حتى صداقة شخصية ، كل ما يجمعني بكم هو " الاحترام المتبادل " ولله الحمد .
أما ما قاله صاحب القناع عني فمجرد هراء وافتراء ، وقد سعى بحقد دفين يدل على مرض حقيقي ، أن يعثر على ما يدينني ، ولم يعثر على خبر ، وسأنشر خلال أيام ، تقريرا أنجزه خبيير حسابات بطلب منه ، وهو صديق له ، للبحث في حسابات جريدة مر على ظهورها 4 أشهر ، أقول 4 أشهر ، من 15 ماي تاريخ صدور الجريدة الى قرار الانقلاب علي في 13 سبتمبر ، وهو ما لم يحدث في أي مكان ولا في أي مؤسسة ، رغم ذلك لم يعثر فيه خبير الحسابات وصاحبه على أي ثغرة تمس شرفي ، بل بالعكس ، جاء هذا التقرير لصالحي ، ينزهني ويبرهن على نظافة كفي وعلى احترامي لنفسي ولمهنتي ، وكل ما جاء به هذا التقرير الفضيحة ، هو " لماذا دفعت لفلان راتب أكثر من فلان ، ولماذا طبعت جريدة بثماني صفحات ألوان ، ولماذا أخذت راتبك الشهري ( يقول التقرير بالحرف الواحد " فكيف تأخذ مرتبا وكان من المفروض أنك لا تأخذ مرتبا " وهذا ليس نكتة مني بل مكتوب وموقع عليه من طرف الخبير وستقرؤون ذلك بأنفسكم عندما أنشره ) ، ولماذا لم تؤمن كتاب الجريدة المتعاونون لدى الضمان الاجتماعي ( الكتاب المتعاونون وليس الصحافيين ) ( القانون يمنع ذلك ) ( مع العلم أننا أمنّا جميع الصحافيين العاملين بشكل دائم ) ، وأن ذلك سيكلف الجريدة خسائر مع الضمان الاجتماعي ، ومع الضرائب ، ويضيف التقرير ، كيف يأخذ موزع الجريدة دينارين عن كل نسخة ، وكيف تطبع 21 ألف نسخة بنسبة مبيعات تقدر ب 36 في المائة ... الخ ، وهل رأيتم خبير حسابات مهمته التدقيق في حسابات الجريدة وضبطها ، يتدخل في كيفية تسيير الجريدة ويتساءل كيف نطبع وكيف نوزع وكيف نحدد أجور الكتاب والصحافيين ، ورغم هذه" السينما" فإن الأرقام التي قدمها صاحبنا للخبير مغلوطة تماما ، الأمر الذي جعل التقرير يبدو حجة ضد صاحبه وليس ضدي ، . ولا يوجد دليل أحسن من تقرير أنجزه خبير حسابات ، طلب منه صاحب رسالة الغفران " البحث عن أي شيء يدينني، فانتهى الى وضع تقرير يدينه هو . " .
التقرير بحوزتي .. وسأنشره خلال أيام قليلة باذن الله .
وأما الذين شككوا في نزاهتي ، وإخلاصي لعملي ولضميري ، وبعضهم دعمتهم ، معنويا وماديا ، ومن جيبي الخاص ( وكنت أعتقد أن هذا واجب وليس منّة ) ، أقول لهم ، الحياة لحظات ، تأتي ثم تنتهي ، ولا يبقى في هذه الدنيا إلا ما فعلتم ، وقد خسئت أفعالكم .
على كل حال ، ومثلما وعدتكم من قبل ، سأطلعكم على وجهة نظري في " قصة الجزائر " قريبا جدا ، ، بعدما سمعتم وجهات نظر ، أو افتراءات ، صاحب " رسالة الغفران أو رسالة التوبة الموجهة الى الأب الحنون " ومن معه ، وسأطلعكم ، لاحقا ، وبعد نشر وجهة نظري وبشكل منفصل ، على قصة " الديبلوم أو الشهادة الجامعية " التي كانت ستنشرها إحدى الجرائد في 2003 ، وقصة " الفيلا " و قصة " الابن الشريك " وقصة الوزارة " وقصة " المعهد " وقصة قطع الأراضي الأربع في سيدي عبد الله ، وشقق البليدة ، وقصة الشريك المسجون ، ومجموعة من التفاصيل الاأخرى ، جميعها متصلة بالمال والرغبة في الحصول عليه ، وأعدكم بأنها ستكون مفاجأة حقيقية.
"شوية" احترام.
بعض الناشرين يلوكون بألسنتهم لغة الخشب ويظنون أن الناس "جايحة" لما يرددون على مسامعهم: جريدة "مستقلة"..مسخرة.
ه التصرفات الجريدة انقرضت و بسرغة البرق
لما كانت الشراكة قائمة بينكما أغمضت عيناك عن هذه العيوب ولم تحاول أن تظهرها الا لما رمى عليك الماء. واذا كنت تملك كل ما تقول ضع الثقة في العدالة وتوجه للنائب العام بشكوى لينصفك، اما الأحاديث الجانبية فستجد الكثير ممن يصدقها ولكن هل هي كل الحقيقة، ام 20 بالمائة منها فقط. ربي يجيب الخير ان شاء الله
كل هذا اللغط المصاحب لوضع جريدة في السوق الإعلامية، غير مبرر: لأن الجريدة التحقت بـ40 جريدة أخرى في السوق: هناك أكثر من أربعين يومية يُستغنى فيها عن مدير التحرير و عن صحافيين دائمين و متعاونيين و عن المراسلين. كل طاقمها مكون من شوية سكرتيرات و موظفيْن اثنين أو ثلاثة، مهمتهم: قص و لصق و نسخ إفرازات وكالة الأنباء الجزائرية و البي آر كي BRQ... و طبعا مدير نشر يتولى التعامل بجدية أكبر مع الــANEP. و الباقي لا شيء!!!!
.. لكن اتضح أن غلطة هذاالمستثمِر الوحيدة هي عندما استكتب أقلاما متميزة (حناشي + زهار+ سلايمية + نايلة+ ...). لأن وجود هذه الأقلام غلّط الرأي العام و أوهمه أن "الجزائر" مختلفة عن قطيع الــ40. بينما الرجل قاول في المربح و كل همه الآن أن ينساه الناس ليتفرغ لربط سجر متين مع الـANEP .
سلم على سيادة المدير المعظم
في الحقيقة أن لم أعمل مع الزميلة نايلة سوى أيام معدودات... كما اني قدمت إلى يومية الجزائر كمراسل صحفي بإحدى ولايات الوسط حاملا معي صورة سوداء لهذه الصحفية التي قالوا لي بأنها تسرق مقالات المرسلين وتضع على مقالاتهم إمضاءها...
لكن وكما يقول المثل الشعبي... لا تضرب حتى تقرب ولا تصاحب حتى تجرب...
أدركت أن كل تلك الأقاويل مجرد أكاذيب ولا صحة لها...
لأن بكل بساطة... لم يحصل لي الشرف أن قابلت رئيس تحرير مثل نايلة التي يكرهها الجميع لأسباب أجهلها...
والله يهدي ما خلق لأن الشفاية ما شي مليحة يوم لك ويوم عليك
ولله مايستاهل
مراسلة رقم 02
إلى السادة الزملاء مراسلي جريدة الجزائر المحترمين
نظرا لظروف مادية بحتة قررت إدارة الجريدة توقيف بعض المراسلين مؤقتا عن العمل إلى غاية تسوية الوضعية المالية للشركة، و ذلك في المناطق التي لا تصلها الجريدة ماعدا في بعض الولايات اين سيتم اعتماد مراسل واحد سيتم تحديده غدا و فيما يلي قائمة الولايات التي تم اقصائها
· ميلة
· سوق أهراس
· سعيدة
· تيسمسيلت
· غليزان
· قالمة
· ام البواقي
· البيض
· النعامة
· سيدي بلعباس
*** الولايات التي سيتم اعتماد مراسل واحد فقط ***
· تيارت
· باتنة
· بسكرة
· البرج
· عنابة
· خنشلة
· وهران
· تبسة
· تلمسان
· وهران
· قسنطينة
· مستغانم
· الشلف
· معسكر
*** نعتذر للزملاء الكرام عن هذه القرارات الناتجة عن أسباب مادية بحتة، و نحيطكم علما اننا سنقوم باستدعاء المراسلين المقصيين في اقرب الآجال،حالما تتوفر الإمكانيات اللازمة لفتح مكاتب جهوية وذلك بهدف ضما حقوقكم ، كما نطمئنكم أن مستحقاتكم المالية الخاصة بالأشهر السابقة ستتقضونها كاملة في اقرب الآجال.
تقبلوا تحياتنا الخالصة
فعن أية تحية تتحدثون ونحن لم نتقاضى أجرتنا، أونسيتم مقولة " يا آكل عرق جبين الأجير وين تروح" تذكر دائما: فلو دامت لغيرك ما وصلت إليك.
أضف تعليقك