الصحافيون الجزائريون يعلنون انتفاضة الكرامة
أطلق صحافيون جزائريون مبادرة لوقفة وطنية من أجل كرامة الصحافي.. وبدأ إعلاميون وناشطون في الترويج لهذه المبادرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي وعبر التواصل المباشر والرسائل الإلكترونية مستغلين حالة الحراك التي تشهدها العديد من القطاعات في ظل موجة التغيير والمطالبة بالحقوق والإصلاح التي تشهدها المنطقة عموما.
نداء
وجاء في نص نداء (وقفة وطنية من أجل كرامة الصحفي) الذي يتم تداوله بين الإعلاميين الجزائريين تأكيده أن "هذه المبادرة حرة، نابعة من الواقع الاجتماعي المرير الذي يعيشه الصحفي الجزائري حيثما كان موقعه، في ظل سياق مهني وطني يتسم بالتأجيل غير المبرر لإصدار قانون ممارسة المهنة الصحفية بمشاركة قوية للصحفيين.
ولأن إحساس رجال ونساء الصحافة والإعلام في الجزائر وإجماعهم بأنهم يتخبطون في وضع اجتماعي بالغ التدهور، ليس وليد اللحظة، وإنما هو نتاج تراكم المشاكل التي لم تجد لها حلا في حينها، فإن الوقت اليوم جد مناسب، حيث كل القطاعات الوظيفية في المجتمع تسعى لبلوغ مراميها وأهدافها في التنظيم وتحصيل للحقوق الاجتماعية.
وكصحفيين جزائريين تجمعنا الظروف الاجتماعية السيئة للغاية، كنا ولا نزال واقفين إلى جانب كل الفئات الاجتماعية في إيصال رسالتها وتبليغ انشغالاتها ومطالبها، وحلقة الوصل التي تربطها بالمسؤولين في كل مراتب المسؤولية بالدولة، فإنه بات من حقنا بل من واجبنا أن نطالب الحكومة والمجتمع برمته بوقفة وطنية تضامنية مع واقعنا والنظر بجدية في مشاكلنا الاجتماعية والمهنية المتدهورة لدرجة يصعب تصديقها.
وكخطوة أولى ميدانية، نقترح: "وقفة وطنية لكل الصحفيين من أجل كرامة المهني واحترافية المهنة" ونترك التاريخ، والمكان، والتفاصيل للنقاش المفتوح عبر كل قنوات الاتصال المتاحة، ونتوخى من كل الزملاء في الصحافة الوطنية (المكتوبة العامة والخاصة، وكالة الأنباء الجزائرية، الإذاعة، التلفزيون...) لأن نقف معا لأجل مهنة نعتز بها جميعا".
فيس بوك
وبالتزامن مع إطلاق هذه المبادرة أنشأ صحافيون جزائريون مجموعة بموقع التواصل الإجتماعي فايس بوك تحت إسم الصحافي الحر (Journaliste Libre)، أعلنوا من خلالها البدء في حملة لمناقشة الوضعية المهنية والإجتماعية للصحافيين الجزائريين، وحسب مؤسسي هذه المجموعة فإنه "قد حان الوقت للتفكير جديا في وضع الصحفي الجزائري بدءا بوضعه السوسيومهني إلى علاقته بمسؤوليه سوءا في الصحافة العمومية أو المستقلة مرورا بكل الضغوط التي يتعرض لها أداء واجبه المهني...ضحينا بالكثير من الوقت و من الجهد وحتى الأنفس من أجل نقل معاناة الآخرين وهذا حق لهم علينا وواجب نفتخر بـاديته ولكن كذلك لأنفسنا ومهنتنا و أهالينا لهم علينا حق فيجب أن نفكر وبجدية في جميع مطالبنا وكل الإنشغالات و المقترحات التي من شأنها أن تحسن مختلف أوضاعنا كصحافيين قصد تأدية مهمتنا في أفضل الظروف وعلى أحسن وجّه بعيدا عن اي ضغوطات داخلية أو خارجية أو مادية او نفسية..أدعوكم خلال الساعات القادمة لفتح نقاش واسع عبر مختلف القنوات و الوسائل وبدءا بصفحات الفايس بوك الشخصية للصحافيين وصفحة الصحفي الحر للحديث وبكامل الحرية و الجدية و الموضوعية و المسؤولية عن مختلف المشاكل التي يتخبط فيها الصجافيون والمطالب التي ترونها أولوية الأولويات للمطالبة بها مع إقتراح مختلف الوسائل و الآليات التي من خلالها يمكن أن نسمع صوتنا و تكون ناجعة لتلبية مطالبنا كاملة ولجميع الصحافيين وبسرعة"..
المراسلون
وكان مجموعة من المراسلين قد بدأوا منذ أيام تنظيم أنفسهم وقاموا بسلسلة من المشاورات لتنسيق مواقفهم للدفاع عن حقوق مراسلي الصحف المكتوبة عبر مختلف مناطق الوطن، وذلك حسب ما جاء في اتصالهم بموقع زاد دي زاد، وما تزال هذه الإتصالات جارية بين المراسلين الذي يعتبرون أن وضعيتهم الإجتماعية هي الأكثر سوءا بين جميع زملائهم في المهنة على مختلف مواقعهم، ومن المرتقب أن تثمر هذه الإتصلات عن مبادرة عملية تهدف إلى إسماع صوتهم لمسؤولي ومدراء الصحف الوطنية، بعدما عبرت إدارة موقع زاد دي زاد عن استعدادها لدعم هذه المبادرة إعلاميا، وسيتبلور ذلك بشكل عملي في الأيام القليلة القادمة.















فلو كانوا يقفون الى جانبنا حقا كانوا ليبادروا قبل هذا اليوم
لا نريد احد ان يتبنى وقفتنا ولا يحتوي حماسنا ويتحدث باسمنا
الصحافيين والصحافيين وليس غير الصحافيين .
لقد حان الوقت ليعرف بعض مدراء الجرائد والمؤسسات الإعلامية أن الصحافي يحمل رسالة إعلامية وليس مجرد خماس بأبخس الأثمان..
أرجو أن يلتف جميع الصحافيين والمراسلين حول هذه المبادرة وترقيتها وتدعيمها بما يخدم جميع الزملاء ويسترد كرامتهم المهضومة من أشباه الإعلاميين الذين سيطروا على القطاع لسنوات طويلة ويبدو أن الوقت قد حان ليأخذ كل ذي حق حقه..
فلتكن لنا الشجاعة الكافية لأخذ حقوقنا وترقية مهنتنا بطريقة حضارية.. ودون خوف أو وجل.
وانا على دراية بما أقول
ونظرا للأهمية البالغة والخطيرة للموضوع ارتأيت أن أعيد نشرها أو التذكير بها تعميما للنقاش.
معالي الوزير الأول
لقد استبشرت خيرا ، حين جعلتم احترام الديمقراطية التعددية وتفتحها وضمان حرية الصحافة وترقيتها ضمن الفصل الأول من خطة عمل الحكومة والذي ورد تحت عنوان تعزيز جزائر آمنة .
إن الإعلام قطاع سيادي ولذا يجب , أن نلفت الانتباه إلى أهمية الأمن الإعلامي ، ومادام يتعلق الأمر بقطاع استراتيجي فليس من حق الدولة أن تتنازل عن حقها السيادي , فالإعلام مثل السلاح الذي يحمي البلاد ويدافع عن الأرض والعرض .
وبالفعل ، فإن الدولة أيضا لن تكون قوية وآمنة إلا بضمان حرية الصحافة التي تلتزم بترقيتها من أجل أن تضمن للمواطنين الحق في الإعلام والحق في التعبير الحر ، وذلك ما يجب أن تقوم به المؤسسات الإعلامية مهما كانت ملكيتها من خاصة وعامة .
سيداتي
سادتي النواب
إننا بعد عشريتين من التعددية السياسية والإعلامية وإن كان يجب أن نضع العبارة بين قوسين ، لابد من إعادة رسم الخارطة السياسية والإعلامية على ضوء الحقائق الموضوعية التي يفرزها تطور المجتمع ، وفي هذا السياق بات من المؤكد إعادة النظر في القانونين المتعلقين بالأحزاب السياسية ونظام الانتخابات ولاسيما القانون المتعلق بالإعلام الذي يمثل روح الديمقراطية .
بالتأكيد ، أن الإعلام والسياسة وجهان لعملة واحدة ، فلا يمكن أن نتصور سياسة بلا إعلام ولا إعلام بلا سياسة ، وللأسف الشديد أن التعددية السياسية قد أصبحت في واد والتعددية الإعلامية في واد آخر . ولكنهما في النهاية يلتقيان في مستنقع واحد ، هو مستنقع الفوضى السياسية والإعلامية التي أصبحت تلوث المحيط والبيئة وهو ما يهدد المواطن بالاختناق أو بالغرق .
يحمل الصحفيون مثل نواب البرلمان أكثر من غيرهم تطلعات المواطنين وانشغالاتهم لأنهم أكثر التصاقا بهم ، ولذلك لابد أن يتضمن تعديل القانون العضوي المتعلق بالإعلام الحقوق المهنية وخاصة الاجتماعية لرجال مهنة المتاعب التي تحولت خلال عشرية الدم والدمار إلى مهنة الموت والمخاطر والذين لابد أن نحيي شجاعتهم وبسالتهم في التضحية براحتهم وأرواحهم من أجل ضمان حق المواطن في الإعلام .
لابد أن يواكب الانفتاح السياسي انفتاح إعلامي, فنحن لم نعد نعيش منعزلين في جزيرة بعدما قد أصبح العالم كله يعيش في قرية صغيرة بفعل التطور التكنولوجي السريع والمذهل للإعلام والاتصال. وإن كنا ندعو إلى تحرير القطاع السمعي البصري مثلما كان الشأن مع الصحافة المكتوبة, فإن دعوتنا مبنية على أساس دفتر شروط يلتزم به أصحاب المبادرات الفردية .
إننا نثمن دعوة الحكومة إلى إشراك رجال الصحافة في مراجعة قانون الإعلام لأن الأمر يعنيهم أكثر من غيرهم ، ولكن لابد للدولة أن تتدخل لتنظيم القطاع الإعلامي الذي تحول بالمفهوم السلبي للكلمة إلى سوق شعبي ، فقد حان الوقت لتطهير الساحة الإعلامية من الطفيليين أو المتطفلين بعدما أصبحت رخص إصدار الجرائد تباع وتكترى مثل السجلات التجارية بعدما تحول الإشهار العمومي إلى مصدر للثراء والربح السريع غير المشروع ، ولذا يجب الإسراع بسن قانون يضبط الإشهار خاصة وأن الأمر يتصل بالمال العام .
بل أكثر من ذلك ، إن رجال الإعلام أكثر من غيرهم في حاجة ماسة إلى قانون أساسي يحدد واجباتهم ويحمي حقوقهم ، إن الكثير من هذه الحقوق قد أصبحت مهضومة حتى أصبح حالهم أسوأ من حال المستفيدين من الشبكة الاجتماعية ولست أدري إن كنت أطلب تدخل وزير التضامن الوطني أم أنني أطلب تدخل وزير العمل والضمان الاجتماعي ، خاصة وأن العديد من رجال المهنة يشتغلون في ظروف استعبادية حتى أصبح البعض يتحدث عن الرق الأزرق ولعل أبسط هذه الحقوق ، الحق في الضمان الاجتماعي .
سيدي كاتب الدولة المكلف بالاتصال ،
لابد من التنويه بالجهود التي بذلتموها في سبيل النهوض بالقطاع السمعي أو الإذاعي من الإذاعة الوطنية إلى مختلف الإذاعات الجهوية والمحلية التي أصبحت لسان حال المواطنين في مختلف الولايات . وعليه نأمل أن تتواصل هذه الجهود والمجهودات في القطاع التلفزيوني أو البصري ، بل حتى في الصحافة المكتوبة وخاصة العمومية منها وحتى الخاصة ، وأراهن في ذلك على تجربتكم الثمينة في هذا المجال .
يسرني في الختام ، أن أهنئ رجال الصحافة على عيدهم وبالمناسبة لا يسعني إلا أن أترحم على شهداء الكلمة الحرة ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ."
النائب: إبراهيم قارعلي
ولكن دعونا - لو سمحتم - ندلي بدلونا في هذه "البئر المباركة" بكل تواضع، أسوة بالإخوة والزملاء المحترمين الذين تدخلوا قبلي أو سيتدخلون بعدي.
أوّلا: أهيب بكم أن لا تختزلوا هموم رجال ونساء مهنة المتاعب في المعادلة ذات المجهول الواحد المرادفة لـ "أزمة السكن"، ولو أنني أتمنى صادقا أن تحلّ هذه "المعضلة" ليس لبعض الصحافيين فحسب بل لكل شرفاء وبسطاء الوطن، أقول هذا لأن ما يسمى بـ "أزمة السكن" التي يعاني منها بعض الصحافيين سببها وحيد - حسب رأيي الشخصي - وهو تمركز المؤسسات الإعلامية بالعاصمة، مع استقرار السواد الأعظم من صحافيينا بالمناطق الداخلية للوطن، وهنا مكمن الخلل.
ثانيا: من يسعى مخلصا لإطلاق أو إعادة إحياء ما يسمى بـ "نقابة الصحافيين" أو جمعية أو تنظيم أو اتحاد أو شيء آخر من هذا القبيل، يا حبّذا لو يرتقي بأفكاره ولو قليلا، ذلك لأن سماع لفظ "نقابة" يجعل ذاكرتنا تستدعي آليا صور "الأعراب والغنائم والولائم والسفريات.."! نريد تنظيما يجمع الشمل ويصون الكرامة ويرتقي بمهنة القلم إلى أعلى مدارج النبل الإنساني..نريد تنظيما يجعل من الصحفي رمزا للطبقة المتنوّرة، لأن ما نراه الآن هو أن بعض الدخلاء - أقول بعض - اقتحموا الساحة الإعلامية اقتحام "الماشية" لمورد الماء بعد عودتها من المرعى بطانا، فتشابه علينا البقر وصرنا لا نفرّق بين الإعلامي وبين سائس الخيول والخرداوتي والبزاز (بائع الكتان)...مع احترامنا لأصحاب هذه المهن الشريفة.
ثالثا: من يجد نفسه أهلا أو يتوسّم فيه الزملاء الجدارة للدفاع عن أهل المهنة - في شكل تنظيم معيّن أو جمعية أو تنظيم أو اتحاد - يا حبّذا لو يزور قاعات التحرير منصتا لآنين الصحافيين، ويلتقي مع زملاء المهنة ويحتك بهم لاسيما الرياضيين منهم حينما يهمون بتغطية المباريات حيث "الدبزة وصهيل الخيول ولقطات البرية المتوحشة..."..لا نريد نضالات ببطاقات الإشتراك، وتجمعات "بروتوكولية" فاترة لا تسمن ولا تغني من جوع، وتطاحن خفي على مآرب دنيوية وضيعة باسم الدفاع عن حقوق الإعلاميين.
رابعا: يا ريت لو يتم التطرق - مع اقتراح الحلول العملية ما أمكن إلى ذلك سبيلا - لبعض الظواهر التي تقترب من الآفات الإعلامية، مثلا لماذا أريد للمشهود لهم بالكفاءة الإعلامية والرصانة القلمية ممن جعلوا الصحافة نضالا ساميا وليس خبزا أسود، قلت أريد لهم الإنزواء والتهميش، مقابل التشهير والتسمين والتعليف (على طريقة الموّالين ومواشيهم في قلب السهوب) لمن لوّثوا سماء الساحة الإعلامية؟ لماذا امتلأت الرفوف بجرائد وهي ليست بالجرائد؟ وعجّت قاعات التحرير التحرير بالهوّاة والبنات ومحترفي"التشيات"..رجال الظل يكتنزون وأبناء "الشعيب الخديم" يجنون الغبّار وأشواك الصبّار؟ لماذا ما تزال أجور عدد لا يستهان به من الصحافيين بالكاد تقترب مما كان يتقاضاه الزنوج زمن "كونتا كينتي" البائد؟ كيف يسمح لأحدهم بإطلاق جريدة وهو يشغّل جيشا عرمرما بـ "الحسنات"، وأما مفاتحة هؤلاء "التجّار" في أمر "التأمين الإجتماعي" فهو تحريض يغضب "آلهة قريش"؟
خامسا: كان من المفروض أن أتطرق أيضا لجانب مهم جدا في المهنة الإعلامية ويتعلّق الأمر بالمادة الإعلامية، التكوين، الرسكلة، تقنيات التحرير، تحييد الحواجز التي تعيق الصحفي عن الوصول للمعلومة، التسريب، التدليل بالإشهار (حتى لا أقول شراء الذمم)...ولكن ما دام هناك صحافيون يبيتون في المراقد مع "الأوباش" والإقامات الجامعية مع الطلبة، ويتزاحمون مع الدهماء في "الطروليات"، ويضربون الأخماس في الأسداس وهم يضبطون ميزانياتهم الشهرية الهزيلة جدا، ومادام هناك صحافيون يذكّروننا بـ "بؤساء فيكتور هيجو" و"المعذبون في الأرض" لـ طه حسين...في ظل هذه الصور التراجيدية المرفوقة بالمعزوفة الجنائزية، يصير الحديث عن جوهر وأساسيات المهنة ترفا لا نقدر عليه، أو كلاما أشبه بما يصدر عن بعض الجمعيات الأنثوية "الأرستقراطية" التي تخاطب نساء البوادي والأرياف وتسهب أمامهن في تعداد فضائل جمباز الرشاقة وعطور باريس و حقائب بريجيت باردو وأغاني شاكيرا...ولله في خلقه شؤون.
معذرة على الإطالة..بالتوفيق للجميع، وتقبلوا تحياتي.
لقد أديت ووفيت يا علي بهلولي و لم تترك لنا ما نقول سوى سيروا إلى الأمام على بركة الله
أرجوا أن لا تفهم العبارة على أنها اقتباس من خطاب القذافي؟؟
ويا ليتكم سكتم فقط بل الكثير منكم باعوا ضميرهم
كامل الشيرازي
GMT 10:00:00 2011 الأربعاء 16 مارس
يعتزم الصحافيون في الجزائر إطلاق ما يسمونه "انتفاضة الكرامة" احتجاجا على واقع مهني واجتماعي موصوف بـ "المرير"، واستمرار افتقاد البلد لقانون ينظم مهنة "رجال المتاعب" هناك رغم انقضاء أكثر من نصف قرن على استقلال الجزائر. وشدّد كوكبة من الصحافيين تحدثوا لـ"إيلاف"، على حتمية تغيير سريع لأوضاعهم المتردية وحمل السلطات ومدراء المؤسسات الإعلامية على النظر بجدية في مشاكلهم الاجتماعية والمهنية المتدهورة.
الجزائر: يقول الصحافي الجزائري المعروف رياض بوخدشة إنّ نشوء مبادرة "انتفاضة الكرامة" أتى من أجل كرامة الصحافيين ودفاعا عن مهنتهم، ويلفت بوخدشة إلى أنّ الخطوة "العميقة في محتواها" على حد تعبيره، أتت كحلقة متمّمة من أجل تنظيم مهنة الصحافة.
ويتطلع عرّابو "انتفاضة الكرامة" إلى انتشار أكبر والتواصل مع أي عمل يبادر به عموم الصحافيين الجزائريين، في إحالة على التحركات التي بدأها من يُطلق عليهم "الصحافيون الأحرار" على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، وكذلك المساعي الواسعة التي بدأت عبر ولايات البلاد.
وعن التوقيت المحدد لتفجير "انتفاضة الكرامة"، يشير بوخدشة المؤيد للمبادرة، أنّه سيجري الإعلان عن الخطوة الحاسمة خلال أيام بعد استكمال الاستشارة الجارية على قدم وساق، ويوضح بوخدشة: "نعتمد على التحسيس واللقاءات المستمرة مع الفاعلين جميعاً، وقد تلقينا أصداء جد مشجعة وعلى قدر كبير من الاهتمام".
وحول احتمال تأخر انتفاضة الصحافيين لفترة تبعا لاعتبارات متداخلة، يؤكد مهندسو المبادرة أنهم يتشبثون بعدم التسرع وتجنب الارتجال والتحلي بالهدوء، من منطلق قناعتهم بأنّ وضعية مهنة الصحافة في الجزائر بحاجة إلى نقاش عميق تؤطره الحكومة ويشارك فيه الصحافيون بالدرجة الأولى.
وعما إذا كانت المبادرة تقف وراءها جهات معينة، ينفي هؤلاء أن يكون لحراكهم صلة معينة بأي تنظيم، لكنهم يبدون ترحيبا بمشاركة النقابيين ونشطاء الساحة كافة بآرائهم، ويسجل بوخدشة أنّه جرى التوافق بين طاقم المبادرة على توسيع التفكير واتخاذ قرارات بشكل جماعي دون انفراد أو إقصاء.
ويحيل جمال زروق رئيس تحرير صحيفة "الشاب المستقل" الصادرة بالفرنسية، على مكابدات الصحافيين في بلاده لصنوف من المرارة، في ظل سياق مهني وطني يتسم بالتأجيل غير المبرر لإصدار قانون ممارسة المهنة الصحافية بمشاركة قوية للصحافيين.
ويعبّر زروق الذي أنفق ربع قرن في ميدان الإعلام، عن إجماع بين ناشطي مهنة المتاعب على أن السلطة الرابعة في الجزائر تتخبط في وضع اجتماعي بالغ التدهور، استفحل مع تراكمات السنين ما أوصل ظروف الصحافيين إلى مستوى يصعب تصديقه، ويتهّم قطاعا من ملاّك الجرائد بعدم استغلالهم هامش حرية التعبير الموجود، وتقزيمهم القضية في نطاق :"حرية التجارة بدل حرية التعبير".
وفي خضم ما تقدّم، يتساءل أنيس بن مختار عن موقع الفيدرالية الوطنية للصحافيين (تأسست قبل سنتين) والتنظيم الثاني المسمى "النقابة الوطنية للصحافيين"، من كل ما يحدث، "فهل هما إطاران تمثيليان حقيقيان في ظلّ الخيبات المتتالية التي يتجرعها نشطاء المهنة منذ سنوات عديدة؟".
ويبدي بن مختار جزعا إزاء ما سيؤول إليه حال الصحافة في بلد يفتقر إلى نقابة قوية تمثيلية تعنى بحماية الصحافيين وتدافع عن انشغالاتهم وتتبنى مشاكلهم، وفق لائحة مطلبية تعنى بتكريس الحقوق المادية والمعنوية للصحافي الجزائري، وترد الاعتبار لمهنة الصحافة في الجزائر وتمكين ممارسيها من تأدية رسالتهم على أحسن وجه.
ويرى المتتبعون للشأن الإعلامي الجزائري، أنّ انتفاضة الكرامة ستكون في مواجهة رهانات صعبة خصوصا وأنّ العديد من المحاولات السابقة فشلت في تحقيق المطالب الأساسية للصحافيين الجزائريين كطول انتظارهم لسن قانون أساسي خاص بهم وعدم نجاحهم في التخلص من قانون العقوبات المثير للجدل، على خلفية تجريمه كتابات الصحافي وتطبيق عقوبة الحبس تحت طائلة التهمة الجاهزة دوما (القذف)، ما جعل هامش الحرية يضيق بشكل لافت خلال السنوات الإثني عشرة الأخيرة.
ويشتكي كثير من الصحافيين من مشكلات بالجملة، جراء تمادي بعض ملاّك الجرائد في استخدام ألوان من التعسفات وتماديهم في هضم حقوق الصحافيين الأساسية كالتأمين والتهديد بالطرد وكذا الاستغلال الفاحش للصحافيين المتربصين.
وبعد انقضاء 21 عاما على تدشين التعددية الإعلامية في الجزائر، يجزم الصحافيون هناك، أنّ رياح من يسمونهم "أصحاب المصالح" تهدّد بـ"تدجين" الصحافة الجزائرية، مع بروز جملة من المؤشرات السلبية كظاهرة (البزنسة) التي تهبّ بقوة على المنظومة الإعلامية الجزائرية، وجعلتها عرضة لـ(ميوعة) قلبت وضعها رأسا على عقب في السنوات السبع الأخيرة التي شكّلت عنوانا كبيرا لإنحراف متعاظم.
ويقول الصديق يحياوي الصحافي في جريدة "اليوم" أنّ الخلفية باتت "تجارية" على طول الخط، حيث يشير إلى عدد من أصحاب المال و(التجار) اقتحموا الإعلام وعمدوا إلى شراء عناوين بغرض "خدمة مصالحهم"، وهي خطوة كارثية، طالما أنّ هؤلاء أتوا إلى قلعة الإعلام ليس من أجل الارتقاء به بل لـ"حماية مصالحهم"، ما يقتضي وثبة لتصحيح المسار.
وتشهد الجزائر حاليا طبع نحو 75 جريدة، لكنّ سحب هذه الجرائد لا يتجاوز الثلاثة ملايين على الأكثر، في وقت يقدّر عدد متصفحي الصحف بحوالي 24 مليونا شخص في مجتمع محلي قوامه 36 مليون نسمة، وهو ما يعني أنّ الساحة الإعلامية الجزائرية لا تزال بكرا، بينما لا يزال الإعلام الالكتروني محدودا ويفتقد إلى نص تشريعي.
رابط المقال:
http://www.elaph.com/Web/news/2011/3/639190.html
من أجل كرامة الصحفي
Initiative nationale
Pour la dignité de la presse
نلفت عناية كل الزميلات و الزملاء الصحفيين، إلى أنه بالإمكان استعمال البريد الالكتروني التالي:
"صرخة الصحافة"
E-mail : crypressedz@hotmail.fr
إميلا، مشتركا بيننا لتجميع مقترحاتنا و أرائنا التي على ضوئها سيتم الاتفاق على الخطوات الميدانية الواجب اتخاذها في قادم الأيام من أجل تحقيق أهداف مبادرتنا.
ملاحظة: سيتمكن كل صحفي وصحفية من الإطلاع على كل الرسائل التي تصل البريد الالكتروني المشترك "المشار إليه".
تحية خالصة
زملاء مؤيدين للمبادرة
مدراء الصحف طرف في الأزمة، مع احترامنا لبعضهم، ممن حاولوا ولم يستطيعوا..
وتقبلوا تحياتي
عل الأقل اذكر اسمك أو مجموعة التي كتبت التعليق حتى لا تضيع الأراء والأفكار وراء الاسماء المستعارة فهي جزء من أزمة الصحافة
أقترح إقصاء كل من لوث يديه في النقابات أو حاول حتى الترشح لأن الثقة معدومة فيهم و أرجو أن لا تفشل الحركة مثل فشل النقابات لذا إقترحوا أناس نظاف يا جماعةو ذوي خبرة
وزراء ،مدراء صحف عامة وخاصة ،رؤساء تحرير ..وغيرهم من الذين انتهكوا حقوق الاعلاميين في الماضي والحاضر .قائمة العار تضم أسماء كل الذين كانوا وراء قمع الزملاء والتنكيل بهم والتحرش بهم أيضا.
فقط انصح بعدم استغلال هذه القائمة لتصفية حسابات شخصية.ينبغي ان يقدم كل واحد منا الدليل المادي المقنع بكل جرأة وشجاعة.واعتقد ان الزملاء الصحافيين في كل الجزائر يجمعون على نحديد هوية هؤلاء الذين انتهكوا حرماتنا ،وعليه فان أول مطلب هو التعريف بهم ونزع عنهم غطاء هذه المهنة الشريفة.
ما رأيكم اولا في هذه الخطوة العملية ؟
ونبدا بالكشف عن هوية مدراء بعض الصحف الجزائرية الذي عاثوا في المهنة فسادا وحولوها هذه المهنة الشريفة الى ماخور للفسق والفساد والقوادة.المطلوب تطهير مهنة الصحافة من هؤلاء وطردهم من البيت الاعلامي الشريف.
والمطلوب هو تدوين كل هذه التجاوزات كما فعل الأشقاء في تونس ومصر مع بعض الذين كانوا يمارسوت الفسق الاعلامي والدعارة الصحفبة ثم سرعان مارحلوا مع هبوب أولى نسمات التغيير.
سارعوا بتحديد القائمة والكشف عنها حتى يكون اصحابها عبرة للآخرين
- Est-il possible de vivre sans une presse libre?
- Non, ce n'est pas possible.
- Et une presse libre est-ce possible avec des journalistes mal formes, sous payes, sous consideres, exploites, manipules...
- Non bien sur, ce n'est pas possible
- Et si les journalistes sont bons, est-ce possible de faire de bons articles lorsque les responsables refusent de donner les informations qui pourtant interessent le public?
- Ce n'est pas evident. Un journaliste a besoin d'informations sourcees. Il engage sa credibilite vis a vis de ses lecteurs.
- Et si les editeurs sont plus attires par l'odeur de largent que par le scoop qui pourtant est la raison d'etre d'une entreprise de presse ecrite, est ce possible dans ces conditions de faire du bon journalisme?
- Non, ce n'est pas possible du tout.
- Est-ce possible de devenir journaliste vedette sans avoir de sa vie ecrit un reportage, une enquete, un entretien?
- Oui, il semble que cela soit possible en Algerie?
- Mais ce n'est pas normal, n'est-ce pas?
- Bien sur que ce n'est pas normal, mais c'est comme cela en Algerie.
- Les choses doivent changer, non?
- Oui, les choses doivent changer, je dirais meme que les choses ne peuvent plus rester en l'etat et qu'elles doivent changer.
- Et comment faire pour que les choses changent?
- Dans le journalisme?
- Bien sur, dans le journalisme.
- Les choses changeront le jour ou tout changera.
- Ah bon? Les choses sont-elles a ce point liees?
- Et plus que tu ne le penses. Ceci dit, cela ne devrait pas nous empecher nous journalistes de nous lever et de dire que nous adorons notre profession et que nous voudrions juste pouvoir la pratiquer dans les regles de l'art, est-ce trop demander?
- Demander, ce n'est pas suffisant.
- Qu'est- ce qu'il faut faire pour que les choses changent dans le bon sens pour nous?
- D'abord que les journalistes s'organisent, prennent conscience de la situation et ensuite s'entendent sur un mode d'action.
- Le mot action est dangereux, tu trouves pas?
- Oui c'est vrai. Disons alors reflexion pour attenuer, tu es d'accord?
- Oui je suis entierement d'accord.
- Merci pour ces conseils.
- C'est gratuit.
بتوقف عن العمل لمدجة ساعتين
لا يجب ان ندخل في مواجهة مزدوجة مع الناشرين
نطور الحركة الاحتجاجية بعدها الى توقف عن العمل لمدة نصف يوم
ونرفع السقف حسب كل تطور ميداني
شكرا
واقترح أن نبدأ في صياغة هذه الوثيقة الأساسية ونطرحها للنقاش في هذا الموقع المحترم قبل أن نعتمدها بصفة رسمية كوثيقة للتفاوض مع المسؤولين..
رجاء من الزملاء الإسراع بالمرور إلى المرحلة العملية حتى لا نضيع هذه الفرصة التاريخية.
وشكرا لكل من وقف وراء هذه المبادرة ودعمها
ممثل عن الصحافة المكتوبة المعربة
ممثل عن الصحافة باللغة الفرنسية
ممثل عن وكالة الأنباء
ممثل عن التلفزيون
ممثل عن الإذاعة
ممثل عن الصحافة الإلكترونية
أود أن أضيف انطلاقا من هذا المقتطف من مقال كامل الشيرازي أن واقعا بهذا الحجم الكارثي قد فتح الباب على مصراعيه بوهران لالتحاق عدد لابأس به من ذوي مستوى بكالوريا ناقص 4 بعالم الصحافة ووجدت الساحة الاعلامية بوهران نفسها أمام جيل من مدراء نشر بشهادة التعليم الاساسي و كفى...
هذا الوضع كرس تحول الصحافي بالولاية الى مجرد كاتب عمومي يعمل لحساب اكثر من جريدة دونما أدنى انتماء لمجال الاعلام بكل من انجر عن ذلك من سلوكات نزلت بالمهنة الى أرذل المستويات .و انا اتساءل هنا عن غياب قانون اخلاقيات المهنة الذي يصون لهذه الممارسة صفتها النبيلة بما يجعلها تنهض دائما بمهمة حمل تطلعات هذا البلد و ابناءه.
و قد لا أبالغ في القول ان أشرت أن وضع الساحة الاعلامية بوهران مقارنة بنظيره بالعاصمة قد تجاوز مستوى الرداءة الى مستوى
الانحطاط مع منح رخص جرائد لمتطفلين يشكلون أضدادا فعلية للتعليم و الثقافة.
ان الغيرة لتأخذني حقيقة على مهنة بحجم الصحافة كما أنه يحذوني امل أن ينتفض أهل المهنة لمهنتهم فيغيروا ما بات يشوبها من خلال هذه المبادرة التي و ان طال انتظارها فهي تأتي لتحمل طموح الحد من صحافة العبث ان جاز ربط اللفظتين معا.
فكرة صاحبي التعليق 28 و 29 بوضع قائمة باسماء اصحاب الجرائد المرتزقة أكثر من ممتازة و أعتقد ان البداية العملية ستكون انطلاقا من ذلك حتى يأخذ الحوار و النقاش شكله الصريح...وليكن البدء من الداخل
أولا...
تحرك صحافيون جزائريون عبر مواقع إلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، والرسائل الالكترونية احتجاجا على وضعهم "البائس" مهنيا واجتماعيا، وتم في هذا السياق إطلاق مبادرة بعنوان "وقفة وطنية.. من أجل كرامة الصحافي".
جاء في نص النداء الأول لوقفة الصحفيين الجزائريين أن المبادرة "نابعة من الواقع الاجتماعي المرير الذي يعيشه الصحفي الجزائري...في ظل سياق وطني يتسم بالتأجيل غير المبرر لإصدار قانون ممارسة المهنة الصحفية بمشاركة قوية للصحفيين"، ويحرص أصحاب النداء على التأكيد بأن المبادرة حرة ومفتوحة لجميع أبناء المهنة دون إقصاء لأحد، وهدفها النهائي تحقيق شعار "من اجل مهنة نعتز بها جميعا".
انتهاكات بالجملة لأخلاقيات مهنة الصحافة
المبادرة التي استحسنها اغلب الصحفيين، وتفاعلوا معها بايجابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي و المواقع الالكترونية و قاعات التحرير، عكست حالة الاستياء العام من الوضعية التي آل إليها الصحفي، ويقول الإعلامي مروان الوناس أحد المؤيدين لمثل هذه المبادرات "إن الصحفي الجزائري يعيش أوضاعا اجتماعية ومهنية مزرية، حيث أصبحت كرامته مستباحة من قبل السلطة التي لم تسمح لحد الآن بخلق مناخ طبيعي للممارسة الصحفية الحقيقية، وحتى هامش الحرية المتوفر، والذي يعتبر أحد مكاسب الانفتاح السياسي والإعلامي في تسعينات القرن الماضي، يتم تضييقه وانتهاكه يوميا من قبل بعض المسؤولين على وسائل الإعلام عن طريق سلوكيات لا علاقة لها بالمهنية ". ويضيف مروان الوناس في حديثه لدويتشه فيله قائلا: "اعتقد أن الصحفيين الجزائريين بحاجة ملحة "لانتفاضة كرامة"، تعيد لهم حرية الكلمة دون خوف أو رقيب إلا الضمير المهني، ولا يوجد أفضل من اللحظة التاريخية الراهنة، للمطالبة بحقوقهم وكرامتهم".
فرصة تاريخية للتغيير
وبالرغم من أن مهندسي النداء وهذه المبادرات لا يحبذون ربط مبادراتهم بالسياق السياسي العام في الجزائر والمنطقة العربية، ويعتبرونها خلاصة نقاش واسع بين أبناء "مهنة المتاعب" منذ سنوات، غير "أن الوقت اليوم جد مناسب حيث كل القطاعات الوظيفية في المجتمع تسعى لبلوغ مراميها وأهدافها في التنظيم وتحصيل للحقوق الاجتماعية".
ويؤكد على ذلك نسيم لكحل الصحفي الجزائري ومدير الموقع الإعلامي المتخصص
z-dz.com حين يقول "بأن الصحفي الآن أمام فرصة تاريخية للحديث دون عقدة، و بدون خوف عن وضعيته المهنية والاجتماعية التي كان البعض يعتبرها إلى وقت قريب "طابو" لا يجب كسره، فالوقت مناسب ليعرف المسؤولون والمدراء في وسائل الإعلام العمومية والخاصة بأن الصحفي يحمل رسالة إعلامية وليس مجرد خماس بأبخس الأثمان، له حقوقه التي يجب أن نعززها أكثر بعمل جماعي". ويضيف الصحفي بجريدة الجزائر الجديدة مسعود هدنة "أن مدراء بعض الصحف طرف أساسي في الأزمة التي نعيشها، فهم المسؤولون على قتل الأقلام الحرة، وتهميشهم، وخنق الصحفيين بأجور حقيرة، لا تضمن الحياة الكريمة لأقل من أسبوع".
النقاش مفتوح على الجميع
وعن زمن تنظيم هذه الوقفة الوطنية وتوقيتها، يرى منسقو مبادرة "من أجل كرامة الصحافي" بأن المشاورات جارية مع الجميع لتحديد زمانها ومكانها، ومن أجل جمع الاقتراحات والأفكار حول الشكل والمضامين التي تحملها هذه الانتفاضة تم إنشاء بريد إلكتروني لاستقبال الاقتراحات، قبل الصياغة النهائية لبيان المطالب التي سترفع للحكومة لاحقا، ويحرص المبادرون على عدم التسرع في اتخاذ أي قرار قبل استشارة أبناء المهنة، ويرون بأن الهدف من المرحلة الأولى هو التحسيس بأهمية الحراك، وخلق نقاش واسع بين جميع الفاعلين في الوسط الإعلامي، لأن التسرع والارتجال قادا كل المبادرات السابقة للفشل دون تحقيق مكاسب، بل على العكس من ذلك كان لهذا الفشل نتائج وخيمة على الصحفيين والقطاع بصورة عامة.
الكرة في ملعب الصحفيين
ويعتبر الصحفي بجريدة الأحداث رياض بوخدشة "أن التفاعل الواسع الآن مع المبادرة ينم عن رغبة كبيرة لدى الصحفيين الجزائريين في اتخاذ زمام المبادرة بأنفسهم وعدم انتظار الحكومة و ما تقدمه من اقتراحات تعودت على صياغتها مع اقتراب الاحتفالات باليوم العالمي لحرية التعبير في كل عام". وأوضح بوخدشة أن الفاعلين الاعلاميين تأخروا في فرض نقاش جاد مع الحكومة ممثلة في وزارة الاتصال، مشيرا الى وجود مبررات لهذا التأخر، وفي مقدمتها "الوضع الاستثنائي الذي عاشته الجزائر منذ سنوات، والآن وقد دخل عهد ما بعد حالة الطوارئ، وجب علينا المطالبة في أسرع وقت ممكن بتنظيم مهنة الصحافة لحماية الصحفي من خصومه الذين يرغبون في تدجينه، وجعله أداة في أيديهم مستغلين ظروفه الاجتماعية القاسية".
وتجاوزا لحالة الفوضى في القطاع، والتجميد المستمر للنصوص القانونية والتنظيمية التي أقرها قانون 23 أبريل 1990، كشف وزير الاتصال الحالي ناصر مهل في تصريح صحفي بداية الشهر الجاري عن مشروع قانون للإعلام سيطرح للنقاش والإثراء أمام مختلف المهنيين أثناء النصف الثاني للعام الجاري، من شأنه أن يحد مما أسماه بـ "تجاوزات أخلاقية في مهنة الصحافة"، إلا أن هذه التصريحات لم يتحمس لها أحد، ويرى فيها الصحفيون امتدادا فقط لدعوات سابقة من مختلف الوزراء المتعاقبين على قطاع الإعلام في السنوات الأخيرة من عبد العزيز رحابي إلى مهل مرورا بهيشور ومحي الدين عميمور وخليدة تومي ومحمد عبو.
توفيق بوقاعدة ـ الجزائر
رابط المقال:
http://www.dw-world.de/dw/article/9799/0,,14919520,00.html
بادر صحافيون إلى إنشاء صفحة جديدة عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك تهدف إلى تجنيد الصحافيين الجزائريين للدفاع عن كرامة الصحفي الجزائري وحقوقه المهنية والإجتماعية.
وجاء في تعريف الصفحة أنها "أنشأت من قبل صحافيين جزائريين غير محسوبين على أي جهة أو انتماء ضيق، وجاءت لتضع يدها بيد نداءات متفرقة أخرى، محاولة أن تجمع الجميع، وداعية إلى التحرك السريع ومواكبة اللحظة التاريخية التي تمر بها البلاد من أجل تحقيق كافة المطالب المرفوعة من قبل الصحفيين بمختلف وسائل الإعلام الجزائرية: الصحف العمومية والخاصة، الإذاعة، التلفزيون، وكالة الأنباء، وكالات الاتصال والإشهار السمعية البصرية".
ويقول أصحاب هذه المبادرة "الحرة" أن صفحة "من أجل كرامة الصحفي الجزائري" فتحت لتجمع شمل كل الصحفيين الجزائريين، بلا استثناء، بعيدا عن أي انتماء، وبلا حساسيات من أي نوع، لتكون منبرهم الجامع للتشاور والتحاور خلال مسيرة استرداد الكرامة التي بدأت أولى خطواتها عن طريق مبادرات ونداءات فردية متفرقة صدرت عن عدة زملاء صحفيين...هذه الصفحة جاءت لتجمع الشمل وتلم شتات كل الصحفيين وتوحد صفهم وتحشد جهدهم.
لقاء عام للتشاور واتخاذ القرار يوم 26 مارس
وفي أول خطوة، وبعد أسبوعين من التشاور وتبادل للآراء، دعا أصحاب هذه المبادرة كل الزملاء الصحفيين للحضور والمشاركة القوية بالرأي في ما تم تسميته "اللقاء العام للتشاور واتخاذ القرار" يوم السبت 26 مارس على الساعة (09:30) التاسعة والنصف صباحا، بدار الصحافة الطاهر جاووت بالجزائر العاصمة.
وثيقة المطالب الأساسية
ويستعد الصحافيون عبر هذه الصفحة للبدء في نقاش موسع لصياغة الوثيقة الأساسية للمبادرة والتي تتضمن المطالب الرئيسية لانتفاضة الكرامة هذه، حيث سوف يكون من حق جميع الصحافيين والمراسلين الإدلاء بآرائهم ومقترحاتهم قبل صياغة الوثيقة النهائية، التي من المنتظر أن يتم الإعلان عنها في تجمع جديد، على أن ترسل نسخا منها لرئاسة مجلس الوزراء ولوزير الإتصال ولجميع مدراء المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة.
هذه بداية خاطئة، ولن تصيب الهدف بالمرة، حال صاحبها كحال من يسدّد الكرة نحو المدرجات وهو يتوهم أنه سدّدها نحو المرمى! كيف يلتف الصحافيون حول مجهول أو يسيرون خلفه، اللهم إلا إذا كانوا مغفلين؟!
ورّونا وجوهكم..عرّفونا بروحكم يا سيدي
كلامي موجه بالخصوص إلى الذي سمّى نفسه بـ "الصحافي الحر" وأيضا صاحب الرد "23" المعنون بـ "بريد إلكتروني مشترك"
قد لا يصدق الزملاء الذين وجهوا لي الدعوة لحضور انتفاضتهم حين أقول لهم لقد أحسست من خلالكم بشبابي.. وسعدت أكثـر عندما وجدت من الزملاء من يعتبرني صحفيا؟!
لقد كانت حركة الصحافيين الجزائريين التي كنت وعزيوز مختاري نواتها الأولى في صحافة الحزب الواحد.. كانت تمردا نضاليا ضد المظالم التي عانى منها الصحافيون.. ويتذكر الزملاء المظلمة التي ارتكبت ضد الصحفية مليكة عبد العزيز في الجزائر الأحداث.. وبعض المظالم التي ارتكبت في صحيفة الثورة الإفريقية.. والأخرى التي حدثت في الوكالة والتلفزة والمجاهد وجريدة الشعب.. وكنت أحد ضحايا هذه المظالم!
وكان اتحاد الصحافيين الذين ألحق ظلما بالكتاب والتراجمة لتوسيع إمبراطورية الزبيري غارقا في عسل السفريات إلى الخارج والمتاجرة بالمنافع والامتيازات.. ولا حديث عن متاعب الصحافة والصحافيين المهنية والمادية.. فكانت حركة الصحافيين ردة فعل عن المظالم.. فهل تكون حركتكم اليوم أيها الزملاء الشباب ردة فعل أيضا عن المظالم التي ترتكب ضد الصحافيين وضد المهنة من طرف تجار المنافع الجدد الذين استولوا على مفاصل المهنة مؤسسات وتنظيما مهنيا؟َ لست أدري ولكن الذي أعرفه هو أن وضع الصحافة والصحافيين اليوم أسوأ من وضعها عندما قمنا نحن بانتفاضة الصحافيين سنة 1986 في إطار ما أطلقنا عليه حركة الصحافيين.
وأشهد أننا في البدايات الأولى لحركة الصحافيين كانت مطالبنا ذات لون مهني كالذي تطالبون به أنتم اليوم.. ولكن لتسارع الأحداث بعد أحداث أكتوبر تحولت الحركة إلى حركة سياسية بعد أن وفد إليها الصحافيون المناضلون في سباقات سياسية محددة! نعم لقد تقوت الحركة بالوافدين من الصحافيين الحاملين للمطالب السياسية لكن مصالح الصحافيين المادية والمعنوية ضاعت في زحمة تخاطف المصالح الأخرى السياسية!
وتحولت الحركة من حركة تطالب بإصلاح المهنة وتحسين حال الصحافة والصحافيين إلى حركة بمثابة رأس حربة في الإصلاحات السياسية التي يطالب بها الشعب كله بعد أحداث أكتوبر.
هل من الصدفة أن حركة الصحافيين ولدت قبل أحداث أكتوبر وكانت بعد أحداث أكتوبر المنبر الأساسي المعبر عن حلم الثائرين في أحداث التغيير المنشود؟!
هل ميلاد “مبادرة الكرامة الصحفية” اليوم ستكون إرهاصا لميلاد أحداث تعرفها الجزائر لاحقا وتكون بمثابة أحداث أكتوبر وتلعب هذه الحركة الدور الرئيس بعد ذلك في إحداث التغيير الذي يريده المجتمع؟! لست أدري! لكن ما أريده لكم أيها الزملاء الشباب هو أن تنتظموا في هيكل مهني أخلاقي يفرض مطالبه المهنية على السلطة وأرباب العمل.. ولا يتاجر بالمهنة كما تفعل النقابات والهيئات الحالية!
نعم لا يمكن أن نشيد صحافة مستقلة وحرة في مجتمع ليس في حرية في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة.. لكن يمكن أن نحافظ على الحد الأدنى من المصالح المادية والمهنية للصحافيين إذا تم تنظيم المهنة في هكيل مهني تقوده المهنية والأخلاق قبل أن تقوده المصالح الفردية التي تجنى باسم الصحافيين على حساب المصالح المهنية للمهنة!
وأقول للزملاء الشباب: قد تكون لحظتكم هذه لحظة تاريخية لميلاد تنظيم مهني قوي وفعال يصون قيم ومبادئ وأخلاق هذه المهنة.. وإنني أزعم أنني هرمت مهنيا في هذه المهنة وأنا أناضل من أجل الوصول إلى هذا الهدف!
وإنه لعار على صحافيي الجزائر الذين سبقوا كل البلدان العربية إلى حرية الصحافة بمفهومها الحديث ودفع الصحافيون الجزائريون قربانا على مذبح هذه الحرية بلغ عددهم أكثر من 70 صحفيا. عار علينا أن لا يكون لنا تنظيم صحفي قوي ندافع به عن المهنة وعن قيمها وأخلاقها.
أمامكم أيها الشباب مشاكل مهنية كبرى تتمثل في عقلية التسيير البوليسي للإعلام والصحافة.. وعقلية البطرونة التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الفساد العام للبلاد.
وأمامكم مشاكل الاختراقات السياسية التي تمارسها الأحزاب الجرثومية الفسادية التي تريد جعل الصحافيين مناضلين يمثلون الامتداد الطبيعي للفساد والمفسدين في المجتمع وليس أعداء لهذا الفساد.
وأمامكم مشاكل مادية رهيبة ومشاكل مهنية أكثر رهبة يتاجر بها المتاجرون ويبتز بها المبتزون.. مثل مشاكل السكن والنقل والتأمين والتكوين.
ولا أتحدث عن مشاكل الكرامة والحرية في ممارسة المهنة وفق قواعدها وليس حسب رغبات زمر الفساد والإفساد.
باختصار.. نفسي أراكم انتظمتم في هيكل مهني قوي وفعال تدافعون به عن حريتكم المهنية بطريقة تعيد الكرامة الكاملة لهذه المهنة النبيلة.. نفسي أرى ذات يوم الفئات الاجتماعية عندما تنظم مظاهرات واعتصامات تستنجد بكم كما يفعل المصريون باتحاد الصحافيين المصريين اليوم.
فلا تخافوا وبادروا بتنظيم أنفسكم بعيدا عن أي استقطاب سلطوي أمني أو بطروني أو سياسي حزبي.. وستجدون أنفسكم على الطريق الصحيح لبناء مهنة حرة ومستقرة!
بريشة السردوك
- 24/03/2011
مهما يكن من أمر ، ومهما بلغت حرية الرأي والتعبير من أهمية ، فلا بد من الالتزام بقوانين الدولة ، مهما ك
انت قسوتها عن الرأي وحرية التعبير ، وإذا كان ولا بد من مناقشة هذه القوانين ، فإن الطريق الأصح ، والسبيل الحضاري هو اللجوء إلى أسلوب الحوار ، مع السلطة في معالجة هذه القوانين ، التي تكبح نوعا ما حرية الرأي والتعبير ، و التعبير عن هذه السلوكيات يأتي بواسطة هيئة إعلامية قانونية تنقل إنشغلات الصحافة والإعلاميين بصفة عامة للهيئات العليا في الدولة لمناقشة هذه الانشغالات .والبث فيها غير أنه لا يمكن لرجال الإعلام الخروج عن القانون والمس بحرية الآخرين مقابل أن التشريع لم يراعي مطالبهم أو تأخر في البث فيها ، وبذلك تنتج الخروقات التي تؤدي إلى متابعات قضائية بسبب عدم الالتزام بالقانون الساري المفعول .
على الصحفي أن يكون متشبع بثقافة مجتمعه أولا: مما يجعله يراعي عند كتابته لأي تحقيق أو مقال أو أي حدث كان عمومي أو خاص ، أن لا يخرج عن تقاليد ومقومات هذا الشعب ، وأن يدعمها في كل كتاباته
و ثانيا : أن يكون الصحفي ملما بالثقافات الأخرى،التي تساعده في فهم الآخر،
وماذا يريد من طروحاته الصحفية والإعلامية بصفة عامة ، ويستطيع بذلك مواجهة أي مخاطر تأتي من وراء البحار من ثقافة وإعلام ، والتصدي لها بالأسلوب الواجب لدحرها وإجهاضها بطرق في مستوى الرد الحضاري الدبلوماسي ، واصال خطابنا للآخر بكل لباقة وأخلاق في تحرير ردودنا
يقول الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
إذا كانت الأمم تقاس بالأخلاق ، ويرهن بقاؤها ببقاء أخلاقها وذهابها بذهاب أخلاقها ، فإن الفرد هو جزء من مركبات هذه الأمة ، وبالتالي فإنه يشترط فيه الأخلاق ليجسد بناء الأمة ، ومن جملة اللبنات المركزية لبناء الأمة هو رجل الصحافة ، وعليه فإن رجال الصحافة ملزمون أكثر من غيرهم بالتمسك بمكارم الأخلاق ، لأنهم يظهرون للمجتمع في كتاباتهم على الصحف اليومية ، ومن أسلوبهم وطريقة معالجتهم للقضايا اليومية على جميع المستويات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية – فالمجتمع المثقف يعرف مدى درجة أخلاقهم وجديتهم في العمل الصحفي ، وهذا هو امتحان الصحفي ، أما المتعلم الذي يقرأ لهم فهو كالتلميذ يقلد معلمه ، فبإمكانهم توجيهه أين يريدون ، فإن كانوا على الأخلاق سار في نهجهم وإن كانوا على غير ذلك فقد أوقعوه وبالتالي يقع التصدع في بناء أخلاق الأمة التي لا تقوم إلا بها , يجب أن لا ننسى أنفسنا بأننا في مجتمع له تقاليده وأعرافه ومقوماته ، مما يتركنا نتمسك بأصالتنا ، التي بدورها تكون لنا قاعدة ننطلق منها إلى أفق أوسع ، وتكون هذه المقومات بالنسبة لنا كالتلقيح تحمينا من أي طارئ يصيبنا .
إذا يجب تجنب التقليد في طروحاتنا ، وأن لا نساوي بين فحص قضايانا وبين فحص الغربيين لقضاياهم مثلا ، ربما يكون الموضوع نفسه يطرح عندنا كما يطرح في الغرب ، ولكن هناك آليات يمكن توظيفها عندهم ولا يمكن أن توظف عندنا ، لهذا يجب تجنب مثل هذا التقليد ، الذي لا أريد أن أسهب فيه لأن الجميع قد وصلته الرسالة يقينا .
غير أن التقليد في المجال التقني والعلمي للوصول بإعلامنا إلى مصاف العالمية يجب أن نشيد بالذين يعملون من أجل ذلك ، لأن المعرفة تكتسب وما دام الطريق مفتوحا لاكتساب المعارف ، يجب أن يكون كذلك ، من أجل أن نرفع مستوانا التقني والعلمي أكثر دون تقليد أعمى ، ويجب أن نتصرف في تطور ما نأخذه حتى يتسنى لنا أن نساير الركب الإعلامي الدولي .وينتج عن كل هذه المعطيات مصداقية الكاتب والصحفي والجريدة وإعطاء صورة للإعلام الوطني تشرفه على الصعيد الدولي.
ومن واجب الصحافة والإعلام بصفة عامة أن تكون في خدمة البلد والشعب ، وخاصة في القضايا الوطنية الهامة ، مما يتطلب تضافر جهود كل الصحافيين للدفاع عن هاته القضية أو تلك ، إذا كانت تمس بمقومات هذا الشعب ، سواء كان ذلك على الصعيد الداخلي أو الخارجي ، وبذلك تقدم خدمة لهذا الوطن الذي يرى شعبه في الصحافة بأنها السلطة الرابعة لحمايته والدفاع عنه وعن معتقداته ومقوماته ووحدته بصفة عامة ، هذه الصحافة لابد أن تكون مجندة وحريصة على القيام بمهامها المنوطة بها في إطار الأخلاق العالية ودون المساس بمشاعر أي كان وطنيا أو دوليا وأن يتعامل الصحافي بأسلوب حضاري تدعمه الحجة والقانون ومصداقية نقل المعلومة . هذا هو الصحفي الذي نريده في جرائرنا .
كل سنة وانتم سعداء... ووفقنا الله وإياكم إلى الطريق المستقيم... ولتحيا الجزائر عزيزة غالية .
الى الزملاء المراسلين الصحفيين عبر ولايات جزائرنا الحبيبة، ادعوكم لان تقفوا كل امام مقر ولايته يوم الثلاثاء القادم بالتوازي مع وقفة زملائنا في العاصمة، لتبيلغ رسالتنا و مطالبنا و حقوقنا التي لم يعد مصطلح "هضمت" يقوى على تحملها .
الى متى نبقاو" خضرة فوق عشاء " فلننهض من غفوتنا ونصحوا من سكرتنا و لنخلع لباس الذل ، اننا امام لحظة تاريخية فليسجل التاريخ وقفتنا .
من أجل كرامة الصحفي
Initiative nationale
Pour la dignité de la presse
سيتم الشروع في إيداع اللائحة المطلبية المتفق عليها في إطار مبادرتنا، بداية من يوم الأحد 03 أفريل، لهذا الغرض سينعقد اجتماع عام، يوم السبت 02 أفريل، بدار الصحافة الطاهر جاووت بالعاصمة، لتشكيل لجنة مؤقتة من أجل تسليم اللائحة المطلبية للجهات المعنية.
une assemblée générale aura lieu le samedi 02 Avril a la maison de la presse Tahar jdaout –alger-pour mettre en place la commission temporaire de dépôt de la plate forme de revendications.
حضورنا بقوة تأكيد لوحدة وشرعية مطالبنا
من أجل كرامة الصحفي
Initiative nationale
Pour la dignité de journaliste
اللائحة المطلبية
ديباجة
بعد أزيد من عقدين من عمر التعددية الإعلامية في الجزائر، لا زال قطاع الصحافة والإعلام محكوما بالفوضى، التي حلت محل الفراغ الموجود في التشريعات والقوانين الناظمة للممارسة الإعلامية، الوضع الذي ألقى بكل ثقله على الصحفيين اللذين أضحوا يمارسون المهنة الصحفية في ظروف مهنية واجتماعية سيئة للغاية.
وقد أدركنا اليوم كصحفيين بمختلف أفكارنا ومواقع عملنا، أهمية بلورة موقف وطني موحد يؤهلنا لإدراك مطالبنا وتحصيل حقوقنا، في إطار مسعى تنظيم المهنة وتطهيرها من السلوكيات الدخيلة فإننا نؤكد:
أولا: إن مبادرتنا هذه، و تحركنا في هذا الظرف ليس استفاقة متأخرة، و إنما جاء في وقت وفى الصحفيون كل ما بوسعهم من واجبات في مرافقة كل فئات المجتمع الجزائري بالإصغاء والتوجيه وتشكيل للرأي العام الوطني، و الاستماتة في الدفاع عن المصالح العليا للدولة، آخذين بعين الاعتبار المرحلة الصعبة التي مر بها البلد.
ثانيا: نؤكد على أن مطالبنا مهنية واجتماعية بحتة، تهدف إلى تطوير المهنة وتثمين حقوق المهني.
ثالثا: ينتهي مفعول هذه المبادرة بمجرد تحقيق أهدافها.
المطالب المهنية و الاجتماعية
1- إصدار القانون الأساسي الخاص بالصحفي، باعتبار المرسوم التنفيذي رقم 08-140 الصادر في 8 ماي 2008 والمحدد لعلاقات العمل المتعلقة بالصحفي، لم يحقق الطموحات ولم يستجيب لانشغالات الصحفيين، فضلا عن بقاءه حبيس أدراج الوصاية دون تطبيق.
2- نطالب الهيئة التشريعية و الحكومة بفتح نقاش رسمي مع الصحفيين، وتهيئة ظروف مناقشة واقع المهنة في أقرب الآجال.
3- إعادة بعث المجلس الأعلى للإعلام، مع ضمان التمثيل العادل للصحفيين.
4- إصدار البطاقة المهنية الوطنية الموحدة للصحفي، من خلال صيغة قانونية موضوعية يشارك الصحفيين في إعدادها.
5- بعث وتفعيل المجلس الوطني لأخلاقيات المهنة، بما له من صلاحيات.
6- إلغاء عقوبة تجريم جنحة العمل الصحفي المنصوص عليها في قانون العقوبات.
7- تفعيل قانون أفريل 1990 المتعلق بالإعلام وتطبيقه.
8- نطالب الحكومة التدخل من أجل إعداد اتفاقية قطاعية خاصة بالصحفيين وقيام السلطات العمومية بواجبها في إلزام الأطراف المعنية بتطبيق الاتفاقيات الجماعية الخاصة بالصحفيين.
10- اتخاذ إجراءات عاجلة تمكن وتسهل وصول الصحفي إلى مصدر الخبر والمعلومة.
11- اعتماد سلم أجور وطني خاص بالصحفيين يليق بمكانة الصحفي.
12- وضع إطار قانوني لإنشاء صندوق الخدمات الاجتماعية للصحفيين.
الإجراءات الاحتجاجية
- إضراب مع اعتصام وطني بساحة حرية الصحافة بولاية الجزائر العاصمة يوم الثالث(3) ماي، المصادف لليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير، تعبيرا عن تأثرنا العميق بأوضاعنا الاجتماعية المزرية.
- مواصلة التحسيس والتعبئة وسط الصحفيين في إطار حوار هادئ مفتوح ومسؤول، الهدف منه إدراكنا نحن الصحفيين كامل حقوقنا الاجتماعية والمهنية.
- توزيع نسخ من هذه اللائحة المطلبية على الجهات المعنية.
- استغلال كل الفرص والمنابر الوطنية المتاحة لإيصال رسالتنا المطلبية.
- المواظبة على التنسيق في ما بيننا من خلال اللقاءات المختلفة ومختلف وسائل الاتصال المتاحة.
الخاتمة
هذه مجمل مطالبنا المهنية والاجتماعية الملحة، نتوجه بها مباشرة إلى السيد رئيس الجمهورية القاضي الأول في البلاد و كل الجهات المعنية، ونأمل بأن تلقى حظها من الاهتمام، والاستجابة العاجلة لمضمونها، ونحتفظ بحق الاحتجاج المشروع كلما دعت الضرورة لذلك.
نسخ إلى:
- السيد: رئيس الجمهورية القاضي الأول في البلاد
- السيد: الوزير الأول
- السيد: وزير الاتصال
الجزائر في: ......29 مارس2011..
وأخشى أن يصدق تخوف كاتب مقال :"الصحافيون الجزائريون: كرام يدافعون عن كرامتهم" من أن تكون حركة الكرامة صرخة في واد أو بارود عراسي.
فما لم يقم الصحافيون بتأسيس نقابة قوية أو متشكلة من اتحاد لنقابات موجودة وأخرى قد تنشأ قادرة على طرح مطالب واضحة للتجسيد في مدة زمنية محددة فلن يغنم الصحافيون سوى الوعود من السلطات، وسيتم تحويل النقاش إلى مسائل خلافية داخلية بين الصحافيين والناشرين وحصرها في الأجور وعقود التشغيل والضمان الإجتماعي...وهو مايستشف من تعاليق الوزير الأول على مطالب الصحافيين.
وأمور أخرى يجبل أن نتناولها من زاوية عملية وليس بالتنظير والمطالب حسب رايي كصحفية قديمة نوعاما هي السكن ورفع ألأجور وامتيازات اجتماعية وزيادة العطل وامتيازات في التداوي والنقل والأنترنت وغيرها والباقي ياتي أقل أهمية أنشر يا نسيم من فضلك
من أجل كرامة الصحفي
Initiative nationale
Pour la dignité du journaliste
هام جدا
نعلم كل الزملاء الصحفيين ، أن اجتماع عام ، سينعقد غدا الثلاثاء 19 أفريل 2011، بدار الصحافة الطاهر جاووت على الساعة العاشرة والنصف صباحا، لعرض تقرير حول لقاء وزير الاتصال ناصر مهل، بأعضاء اللجنة المؤقتة للتنسيق والمتابعة، للمبادرة بمقر الوزارة.
# من أجل كرامة الصحفي
# Initiative nationale
# Pour la dignité du journaliste
# اللجنة المؤقتة للتنسيق والمتابعة
# تجسيدا للمهمة الموكلة لها في اللقاء التشاوري العام المنعقد يوم 12 أفريل 2011 بدار الصحافة الطاهر جاووت بالجزائر العاصمة، عقدت اللجنة المؤقتة للتنسيق والمتابعة للمبادرة الوطنية من أجل كرامة الصحفي، اجتماع عمل مع وزير الاتصال ناصر مهل مساء يوم الأحد 17 أفريل 2011، بمقر الوزارة،وخلال هذا الاجتماع تم تقديم عرض حول مضمون المبادرة، ومناقشة أرضية مطالبها المهنية والاجتماعية المرفوعة للسلطات المعنية، نقطة بنقطة ، في إطار نقاش تركز على إبراز الاختلالات الكثيرة والمعقدة، التي يتخبط فيها القطاع ، و انتهى الاجتماع الذي دام ساعتين و 20 دقيقة، بالاتفاق على ما يلي:
# 1- الموافقة على تنظيم جلسات نقاش وطني، حول وضعية مهنة الصحافة، متبوعة بورشات عمل تخص مختلف القضايا والإشكاليات المطروحة في القطاع بصفة عامة.
# 2- فيما يتعلق مطلب القانون الأساسي الخاص بالصحفي، أكد الوزير بأن المرسوم التنفيذي الصادر سنة 2008 والمحدد لعلاقات العمل الخاصة بالصحفي، قد تم تطبيق مواده المندرجة ضمن صلاحيات الوزارة، على أن يتم إصدار البطاقة المهنية الوطنية الموحدة للصحفي، في إطار قرار وزاري سيصدر قبل شهر جويلية القادم، مع ترك الخيار للصحفيين، في الإبقاء على القانون الأساسي الخاص الموجود حاليا، أو تعديله.
# 3- مراجعة قانون الإعلام الصادر في أفريل 1990 وتطبيقه، مطلب تمت تلبيته من طرف رئيس الجمهورية، على أن يتم إشراك الصحفيين، وأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار في تعديل هذا القانون، الذي سيتناول للمرة الأولى موضوع الصحافة الإلكترونية.
# 4- إلغاء تجريم جنحة العمل الصحفي، مطلب تمت تلبيته من طرف رئيس الجمهورية وسيطبق -حسب توضيح الوزير- بإلغاء المادة 144 مكرر من قانون العقوبات.
# 5- التكفل بمطلب تفعيل المجلس الأعلى للإعلام، و مجلس أخلاقيات المهنة بالإضافة لإنشاء المجلس الأعلى للسمعي البصري ، في إطار قانون الإعلام الجديد، بمشاركة الصحفيين في كل مراحل النقاش.
# 6- فيما يتعلق بمطلب تطبيق الاتفاقيات الجماعية في قطاع الصحافة، أكد الوزير مناقشة الأمر مع وزير العمل، والتنسيق معه من أجل إلزام القطاع الخاص بتطبيق الاتفاقيات الجماعية، وتشكيل لجنة من القطاعين العام والخاص، يشارك فيها الصحفيين والناشرين، تقوم بإعداد مسودة مشروع قانون، يحدد المسار المهني للصحفي.
# 7- الاتفاق على ضرورة وضع سلم وطني لأجور الصحفيين.
# 8- مباشرة التفكير في آلية قانونية، لإنشاء وتمويل صندوق الخدمات الاجتماعية لقطاع الصحافة.
# 9- تأكيد الوزير حرصه على إصدار قرار، يتم بموجبه فتح مصادر المعلومة أمام الصحفيين وتسهيل وصولهم إليها، في أقرب وقت.
# 10- تخصيص مبلغ 40 مليار سنتيم، الموجود في صندوق دعم الصحافة لتكوين الصحفيين داخل الوطن، وخارجه.
# 11- الاتفاق على بحث صيغ قانونية، تمكن الصحفيين الاستفادة من حقهم في السكن.
# في ختام، مناقشة أرضية المطالب نقطة بنقطة، أكد وزير القطاع،أن أول إجراء ستسعى الوزارة البدء في تجسيده، هو إعداد البطاقة المهنية الوطنية الموحدة للصحفي، و التي تسلم من طرف لجنة متخصصة، يشارك الصحفيين في تركيبتها، ثم الشروع في الجلسات الوطنية لمناقشة الوضعية العامة للقطاع، على أن تسعى الوزارة لحسم كل المطالب المهنية و الاجتماعية و مختلف القضايا المطروحة في القطاع قبل نهاية العامالحالي.
# بهذا نعتبر، أن الوصاية استجابت لمطالبنا من الناحية النظرية، و في انتظار تجسيدها على أرض الواقع، نتمسك بحق الاحتجاج و التعبير عن رفضنا للواقع الذي يحكم المهنة، و ندعو السلطات العليا للدولة، و على رأسها رئيس الجمهورية، التدخل بقرارات فعالة لتنظيم المهنة و إنصاف المهنيين.
# انتهى
# حرر بالجزائر في:....17أفريل2011.
صحفية من سورية
باسم الحب و الإنسانية و الحق و الأمانة و رد الجميل و الخير في العالم العربي والعالم جميعا . باسم كل فتاة و كل أم و كل طفلة اللواتي عرفن الصحفي عبد الله و الذي تحدث وكتب باسمهن و ساعدهن و ادخل البهجة و السرور إلى قلوبهن ,باسم الرجال اللذين تغيرت حياتهم بعد لقائهم بالصحفي عبد الله الذي ناضل من اجلهم ووقف إلى جانبهم بلا أي مقابل مادي أو معنوي.
ومن أجل أن تكون الجزائر كل الجزائر أحسن بلد في العالم كله.لما لا ؟
نتوجه إليكم أنا فؤاد أعمارة من تازمالت ..أنا ماريا قديم من عين وسارة ..أنا هبة صادق من بوصوف قسنطينة..أنا أمال بلرباح من عنابة ..أنا أم هناء من الجزائر..أنا نور الدين من الجزائر.. أنا د.محمد من بوسعادة..أنا سعيد من الاغواط..أنا عفاف من قسنطينة..أنا تركي كريم من باتنة ..أنا هند من مستغانم.
نتقدم بالنداء للمشاركة بحملة إنسانية أخوية صادقة لوصول الصحافي الجزائري إلى 100 مليون شخص بين مشجع و متطوع و معجب و عضو دائم وعامل في الوكالة الصحفية الدولية "صحافة..نات"
و السبب لما يشكله الصحافي عبد الله من قدوة للصحافة الجزائرية خاصة و للصحافة العربية عامة فهو يناضل في سبيل حرية الإعلام وإنشاء جسر من الود و الاحترام و التقدير بين المواطن و جميع الجهات الحكومية الرسمية في الدولة من شرطي و دركي ووزير و محامي و قاضي و رئيس و جميع الأحزاب و صحافيين و إعلاميين وحقوق الإنسان الطبيعية و الشرعية و القانونية بعيدا عن السياسة و الرياضة في مجتمع خالي من العنف تسوده العدالة والديمقراطية لكافة أفراد المجتمع .
الصحافي عبد الله ،يمثل ببساطة شديدة صحافي و مصور ميداني حر و مستقل ومدير عام الوكالة الصحفية "صحافة..نات".
أعمال الصحافي عبد الله المتميزة والبارزة في مجال حقوق الإنسان وضد كافة أنواع القمع والاضطهاد أصبحت مرجعاً ومصدراً لنشر الوعي الاجتماعي القائم على الفكر التنويري داخل و خارج الجزائر، أعماله الصحفية من حوارات و لقاءات و روبورتاجات و صور و تحقيقات قاموسا لكل إنسان يحلم بحياة فضلى داخل مجتمعه ،وذلك على امتداد فترة تزيد عن خمسة عشر سنة كاملة.فقد كان أول صحافي يفجر قضايا اجتماعية في المجتمع الجزائري و العربي بالصوت و الصورة و الأدلة و البراهين و بوسائل بسيطة و خاصة و دون وساطة أو توصية..مثل قضية السحر و الشعوذة..ظواهر غريبة ..مشاكل الرجل الجنسية..مشاكل المرأة الجنسية..بيع الأعضاء..سرقة الأعضاء..الاعتداء على حرمة الميت في المقابر..الرقية..الزوايا من كل الزوايا..الزواج على صفحات الجرائد..الاغتصاب..الربط..عبدة الشياطين..التجارة بالأجساد..الشذوذ الجنسي..حوار القمة مع مريم نور..حوارات خاصة مع المع نجوم الفن..عبد الله في مهرجان كان الدولي..عبد الشياطين..الانتحار..رجال يتاجرون بنائهن و بناتهن... ظواهر غير أخلاقية في المساجد..الأولياء الصالحين..الجن..مساعدة المساكين و الفقراء و الشباب........و الكثير الكثير من الموضوعات الهامة جدا و التي كان عبد الله بفضل الله و عونه السباق إليها ...
ورغم انه لا يكتب لا في السياسة و لا في الرياضة بشكل عام إلا انه مؤمن أن لكل مجال رجاله فهو لا يتردد في إجراء حوارات مميزة مع كل سياسي أو رياضي و لكن بعيدا عن السياسة و الرياضة مثل حواره المميز مع زين الدين زيدان في باريس و عبد المالك بوضياف والي مدينة قسنطينة و لقائه مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في فندق الاوراسي 2002 فهو مؤمن أن الرياضي و السياسي و الفنان في النهاية إنسان لكن شرطه الوحيد إن يكون لهذا الرياضي أو لهذا السياسي انجازات إنسانية و خدمات تخدم المجتمع و لا أنسى تدخلاته الكثيرة جدا بين المعتصمين أو المضربين من الموظفين و من الطلبة مع الوزارات أو الجهات الحكومية و لله الحمد و الشكر أنا شاهد على النتائج الكثيرة جدا التي أثمرت بمجرد تدخل الصحافي عبد الله و انتهت كل المشاكل التي تدخل فيها عبد الله بالسلام و الود .كما انه يولي اهتمام بليغ بالمراهقين و التلاميذ و الطلبة و الأساتذة و المعلمين و يدعوهم لحب الوطن و القيام بواجبهم قبل الطلب بالحقوق.
للتصويت أو الانضمام أو التعليق أو إعطاء رأيكم مهما كان مع أو ضد أولديكم مشكلة ما مهما كانت و لم تجدوا لها حل أو إذا أردتم التعرف عن قرب بهذا الإنسان و فريقه الذي يسهر لأجلكم رقمه الخاص و المباشر من داخل الجزائر 0661531657 من خارج الدولة 00213661531657 الصحافي الأستاذ عبد الله.
Sahafanet3@gmail.com
Presse161@hotmail.fr
بارك الله فيكم جميعا و تأكدوا أن رأيكم حتى لو كان سلبي أو يحمل انتقادات يعتبر مكسب لنا.
أنا فؤاد أعمارة من تازمالت ولاية بجاية /عضو دائم و مخلص للوكالة الصحفية " صحافة..نات"
يمكن لأي شخص نشر هذا النداء او هذا الموضوع في اي موقع او في اي مجلة او جريدة او التحدث عنه شرط ان لا ينقص او يضيف اي كلمة او حرف.و اعلم الجميع ان حقوق الملكية الفكرية و الادبية و الاعلامية للوكالة الصحفية "صحافة..نات "محفوظة.
Copyright © 2010-2011 Agence Presse
ان الاعلام بجميع اشكاله في شتى انحاء العالم يقوم على اسس و مؤهلات علمية تجعل من الممارس متمرسا و صاحب شان و قيادة و راي ياخذ به بضم الياء في الحالتين و لا ياخذ عليه .
الاعلام في الجزائر اصبح مادة و لقمة سائغة و مطية لللاغتناء و الاستقواء و التموقع و قضاء الحاجة و هذا كله على اكتاف و على حساب عقول و صحة و وقت الرجال و النساء من اهل المهنة اللذين يعانون الامرين الحقرة و التهميش.
اريد ان اطرح سؤالا بريئا براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
ترى ما هو الخطر المحدق بالاعلام في الجزائر؟
ان الاجابة ليست صعبة و لا با السهولة التي اتوقعها لكنها مرة كالعلقم .
في انتظار الاجابة اراكم بخير و على الاخاء و المحبة نلتقي .دليل تامون يحييكم.
أضف تعليقك