مديرة "الفجر" ترفض مناظرة رئيس تحرير "الخبر الأسبوعي"
رفضت الصحافية حدة حزام مديرة جريدة الفجر إجراء مناظرة عرضها عليها الصحافي حسان زهار رئيس تحرير جريدة الخبر الأسبوعي، وذلك على خلفية نقاش حاد حول قافلة الحرية والتي كان لكليهما وجهتي نظر مختلفتين.
وبدأت القضية عندما نشرت جريدة الفجر مقالات شككت فيها في نوايا هذه القافلة ووصل الأمر إلى حد مطالبة الصحفي سعد بوعقبة كاتب عمود "نقطة نظام" بالتحقيق في مصادر الأموال التي اشتريت بها السفينة الجزائرية التي شاركت في القافلة موجها اتهامات ضمنية لمسؤولي حركة مجتمع السلم، كما أنا مديرة الجريدة حدة حزام صاحبة عمود "أساطير" بذات الجريدة نشرت آراء منتقدة لحركة حماس الفلسطينية حيث اتهمت قادتها بأنهم يتخذون من أطفال غزة دروعا بشرية، وقالت في إحدى كتاباتها أن حماس الفلسطينية تنفذ مخطط إسرائيل بعد النكبة وأنها هي من ألغت كلمة المقاومة الفلسطينية من قاموس المصطلحات الإعلامية.
ونشرت الصحافية حدة حزام خبرا على صفحتها الشخصية في الفايس بوك تقول فيه أن الصحافي حسان زهار تحداها في مناظرة حول ما كتبت حول حمس، وردت عليه سريعا بالقول أن أفكارها ليست ابنة أذنها وبأنها ترفض مناظرة "من فشل حيث مر"، وذلك في إشارة إلى حسان زهار الذي رد عليها هو الآخر عبر صفحته الشخصية في الفايس بوك قائلا: حدة حزام رفضت مناظرتي حول الهرطقات والسموم التي تنفثها رفقة بوعقبة هذه الأيام ضد المشاركين في قافلة الحرية وضد حتى حماس الفلسطينية، وحجتها أني فشلت في الجرائد التي مررت عليها.. فهل يا ترى ستقبلني متربصا في حانوتها لأتعلم فنيات التحرير وأنهل من ثقافتها؟.
ثم عاد الصحافي حسان زهار فيما بعد ليعترف بأنه أخطأ بطرح فكرة المناظرات الفكرية "مع من لا يستحق"، قائلا: "الثقافة الديمقراطية عندنا من أكبر رأس في هذا البلد إلى أصغر بلانتو هي بالكاد صفر.. وعلى رأس هؤلاء كثير ممن يسمون مثقفين وصحافيين"، في إشارة واضحة إلى حدة حزام.
وقد ساند الكثير من أعضاء هذه الشبكة الإجتماعية من أصدقاء زهار وحزام فكرة المناظرة، فيما رفضها آخرون بحجة أن المكان الطبيعي لإبداء هذه الآراء هو الصحف لأن الأمر يتعلق بصحافيين وليس بشخصين عاديين.















أنا من أهل مكة الذين ترغبين في سؤالهم ومتواجد في شعابها الضيقة .
أقول إليك ماعليها
أنقذت المجتمع الفلسطيني من شلة من المرتشين عملاء المحتل.
استلمت البلديات فقدمات خدجمات ودعم للمواطن الفلسطيني لم يعهده منذ أيام الإنتداب البريطاني على فلسطين فكان الثمن الذي قدمه الشعب لحركة حماس فوز كاسح لم تتوقعه هي ولا كل المراقبين والدارسين .
وهزيمة نكراء لأدعياء الثورة والوطنية ابناء أوسلو الذين تتبرأ منهم فتح بمنطلقاتها وأهدافها التي تأسست بموجبها.
عليها يا أخت وسيلة أنها ترفض ورفضت التنازل عن الثوابت الفلسطينية وتتعرض لغدر الأخوة داخل البيت الفلسطيني 1--فمن محرض على اجتياحها إلى طالب لعدم وقف تدميرها ناهيك عن الحصار الذي يلفها بيد العرب ومصر تحديداً قبل الصهاينة 3- قل من تحالف اقول لك من أنت؟
فها هي الشقيقة الكبرى كما يحلو لها أن تطلق على نفسها شئنا أم أبينا تفرض عليها حصار قاتلاً وتقتل المتسللين عبر الإنفاق بالغز وتحقق مع الجرحى والعائدين علها تمسك بطرف شعرة تفضي بها إلى موقع سيدهم شاليط .
لو رضيت مصر عن حماس لشككت فيها ولكننا نرى أنه في الوقت الذي يفرش السجاتد الأحمر لكبار قادة الصهاينة الذين يخافون دخول بعض الدول الأوروبية لأن القضاء يطالهم فيها نراهم يسرحون ويمرحون في بلادنا ويمنع أبناء حماس من دخولها وأقرب مثال على ذلك الأردن ومصر وغيرهم كثير. ونسيت الأخوة ان الكبر والعظمة تصنعها المواقف العظيمة ولكم في تركياأردوغان وجزائر بومدين عليه رحمة من الله مثالاً يحتذى .
يا أخت وسيلة اتقِ الله فيما تقولين وتكتبين وفقك الله والسلام عليكم ورحمة الله
ومع هذا اعجبني النقاش وأتمنى أ يتطور الى مناظرة فالأكيد سنستمتع بها لكن على طريقة الجزائريين.
لوكان تروح تدير حجة ماشي خير ماراهي تدي في دعاوي الشر من الصحفيين اللي حاقرتهم مساكن.
اللي كلات له دراهمه وما خلصاتوش
و اللي حاولت تجندها .... باش تجيب لها الاشهار
و اللي خرجت فيها الف عيب من دون حق بدافع الغيرة.و اللي... و اللي ... و اللي ...
يا حدة اتقي الله الموت كاينة وتكون
و يازهار يوم تقرر اجراء مناظرة عليك بانتقاء اقلام في مستواك، و ما تخليناش نغيروا نظرتنا ليك
كما أود ان أشير إلى أن السيدة حزام ليست ندا للسيد زهار الذي وبالرغم من أنه يعتبر نفسه صحفيا غير عادي، إلا أن جميع من مروا بدار الصحافة يدركون أنه شخص فاشل لا يفقه شيئا سوى محاولة لفت النظر إليه وخلق البلبلة، إضافة إلى أنه أحد الذين يختبءون وراء الدين من أجل مكاسب شخصية، والكل يتذكر ما قام به هذا الشخص في العديد من الجرائد .............................................................، بينما نجده اول الساجدين في المساجد وكانه متدين يخاف الله، لكنني أعرف أنه يحاول ذلك، والعديد يدركون أنه زائف.
أقول للسيدة حدة برافو على شجاعتك، وأقول لصاحبنا اتقي الله في نفسك ولا تبحث عن الشهرة على حساب شهداء وأبناء غزة.
سلام
لكن تعليقي نزع من جدار الصحفية او المديرة حدة حزام.
سوف ينزل المستوى ادا حلت حدة ضيفة على موقعكم اللهم الا ادا اردتم سماع ألفاظ سية أكرمكم الله كونها مختصة في هدا النوع من الكلام
هذه الصحفية المبتذلة مخابرات بشهادتها هي في احد مقالاتها في جريدتها الرديئة الفجر عندما كانت صحفية في المساء و سمت ذلك نضالا في اطار محاربة الإسلاميين، و زهار حمسي سابق، يعني لا فائدة
أضف تعليقك