تفاعل
قطر.. وجنون البقر .. !!
أنا حزين..
صحفيون من موزمبيق
الجزائر.. دولة زال فيها الرجال!

تجربة المحطات التلفزيونية في الجزائر.. فضائيات تتحول الى صحف مرئية

z-dz.com

أخيرا تنفس الإعلام المرئي الصعداء ... مقولة أطلقت عشية الإعلان عن فتح مجال المرئي امام القطاع الخاص في الجزائر.

z-dz.com

وبمجرد الإعلان عن القانون  فوجئنا بإعلان آخر  يروج لمحطات فضائية جديدة والسؤال كيف استطاعت مثل هذه القنوات في زمن قياسي من إطلاق بثها على النايل سات  ؟
لن ابحث في الجوانب القانونية لهذه القنوات التي تمارس نشاطها على التراب الوطني في حين اننا لا ندري مصير قانون السمعي ـ البصري الذي ضاع في فوضى الصراع على تقاسم كعكة البرلمان والمجالس المحلية ولن ابحث  حتى في الأطراف التي تمول هذه المحطات أو تقف وراءها.
ولكن ما أردته هو أن الفت إلى أن  مشروعا إعلاميا وتجاريا يتطلب وقتا طويلا لاطلاقه سواء من حيث إعداد كوادره او محتوياته أو أجهزته أو من حيث  تحديد غايته بمعنى هل هو تجاري ام ثقافي أم اخباري أم ترفيهي أم أنه كل هذا ؟
والواقع في هذه  القنوات انها لم تتخصص في واحدة مما ذكر  ولكنها تصب  كلها في كل هذه الاتجاهات.

وبالتالي فان هكذا مشروع  ضخم يتطلب جهدا كبيرا لتحضير برامج منوعة ومبتكرة وغير مكررة.
في تجارب سابقة لقنوات عربية ولن اقارن بمثلها من القنوات الاجنبية  كان التحضير يستغرق بين سنتين الى ثلاث سنوات وليس ببعيد فقناة سكاي التي اعلن عنها قبل نحو سنتين او اكثر في ابوظبي  ولم تر النور إلا منذ نحو شهرين في حين تتهيأ قناة العرب التابعة لمجموعة روتانا وفوكس التي يملكها الامير الوليد بن طلال للبث خلال العام المقبل مع ان خبر انشائها عم الارجاء منذ نحو عامين.
وفي العودة الى المحطات الجزائرية التي كانت وليدة اللحظة عشوائية في برامجها وافكارها وطاقمها ولا ندري لما العجلة فالمشاهد الجزائري صام دهرا  ليفطر على ما هو اسوأ من اليتيمة
وليست الفترة الزمنية والخبرة مشكلة الوافد الجديد من هذه القنوات بل إن ما يثير الجدل حولها  نوعية  البث الرديء  وهي التي جاءت لوضع حد لرداءة قنوات اليتيمة.
فعلى المستوى التقني  نجد هذه القنوات لم تراع في الدرجة الأولى  جودة الصورة متجاهلة  المتلقي الجزائري الذي اصبح كغيره في انحاء العالم  انتقائيا في عصر الصورة عالية الوضوح  وثلاثية الأبعاد.
والعامل التقني باهظ ومكلف يحتاج الى ميزانيات ضخمة لذا نلاحظ ان المحطات التي لا تحصل على دعم حكومي عادة لا تصمد كثيرا وتتعرض للافلاس بسبب الاموال  الكبيرة التي يستنفدها مشروع انشاء تلفزيون
 ونرى هذا في العالم العربي حيث تفتقر مثل هذه المؤسسات الى فكرة ان الاعلام صناعة ويجب على المؤسسة ان تعول على مداخيلها من الاعلانات والانتاج التلفزيوني واستقطاب عدد اكبر من المساهمين.
ولأن هذه المؤسسات لم تؤسس على علم فعادة ما يكون اصحابها رجال اعمال يريدون واجهة لتسويق صورتهم رغبة في مناصب سياسية او نفعية فان نهايتها تكون باعلان افلاسها لانها مفلسة من الافكار والتصورات منذ البداية.
في حين نجد ان قنوات اخرى اقتدت بالتجارب الاميركية و الغربية  نجحت واستمرت وعلى راسها  قناة ام بي سي كما  توجت تجارب  بعض الفضائيات المصرية  بالنجاح حتى الان.
 والجانب التقني تكمله واجهة العرض فالتلفزيون اصبح سوقا تجارية ضخمة ومن ثم فان واجهة العرض يجب أن تكون براقة جذابة تحدث صدمة للمتلقي سواء من حيث الإضاءة او ديكورات الاستوديوهات أومن حيث استخدام  الغرافيكس الذي بات عنصرا اساسيا في العمل التلفزيوني.
 ونجد هذه المحطات لا تألو لهذا المجال اهتماما فالصورة وكأنها من عهد السبعينيات والصوت يفتقد أدنى المقاييس يضاف إليها استخدام تقنيات تلفزيونية عفا عليها الزمن.
عنصر التجهيز يتطلب معد برامج مبدعا مبتكرا منظما لا يترك للملل والسأم مكانا وذلك بتكامل عناصر البرنامج من صورة جيدة وكلمة معبرة ومختصرة ومواضيع تقدم الحلول ولا تطرح المشاكل فحسب.
يجب أن لا  تكون برامجا لطرح المشاكل لان المشاهد يبحث عن الحلول كما ينبغي ان لا يتم الخلط بين الجد والهزل.
وعلى الاعلام ان يرتقي بالمواطن ويسوقه باحسن صورة فليس كل ما يقال في الواقع صحيحا والشيء ذاته ليس كل ما يقال في  التلفزيون صائبا.
وليست من البرامج تلك التي تطلق العنان للميكروفون للناس في الشوارع ليعبروا عن هواجسهم  ومشاكلهم  بدعوى حرية التعبير.
الحرية ليس معناها أن تقول وتفعل ما تشاء وانما معناها ان تكون مسؤولا عما تقول وتفعل.
وليست من البرامج تلك التي تأتي بمجموعة من الاساتذة وتجمعهم إلى طاولة ليدلي كل بدلوه
البرامج اصبحت صناعة مثل الفيلم فيها من التشويق والجمال والترفيه لحظة الجد.
وقبل مخاطبة الجزائريين بمشاكلهم كان الاحرى ان نقدم انفسنا للاخرين من الطرفين العربي والغربي في برامج تظهر جمال الجزائر وطيبة شعبها وتسوق لهما في الوطن العربي لتمحو الصورة النمطية عن الجزائري الصورة التي تقول انه عنيف بطبعه لا يمكن التحاور معه والقتل بالنسبة له كشرب الماء وان الجزائر دولة إسلامية متطرفة  مثل أفغانستان وهي حقائق مغايرة للواقع يبادرنا بها كل عربي عندما يعلم أننا ننتمي إلى جزائر المليون ونصف المليون شهيد.
على هذه المحطات أن تقدم صورة إيجابية عن هذا البلد الذي شوه الارهاب وجهه الجميل من خلال  تضاريسه وطبيعته والانجازات والمشاريع التي تمت ولو أنها ليست بمستوى التطلعات
ثم يأتي  بعد ذلك الحديث عن يوميات المواطن السلسلة التي لا تنتهي.
إن الحديث عن مشاكل الجزائريين ليس بالجديد فقضايا الفقر والسكن والبطالة والشباب موجودة في كل العالم وبالتالي كان الواجب ان تبث في نفس المواطن المهزوم عوامل النهوض والتعلم والإزدهار بلغة راقية وليس بلغة "تروتوار".
تمنيت لوشاهدت فيها  برامج سياسية كتلك التي كانت تبثها اليتيمة بداية التسعينات تمنيت لو انها قدمت وجها جديدا وجريئا للمعارضة السياسية.
والتمنينات لاتنتهي ....
ثم ياتي دور المذيع الذي يجب أن يكون مقبول الشكل حسن المظهر، أولا لأن التلفزيون صورة والأمر القبيح مرفوض من المشاهد مهما حاولنا تجاهل هذه الحقيقة وبعد شكل المذيع يأتي دور اللغة العامل الذي يربط بين المرسل والمرسل إليه ويجب أن تكون لغة سلسلة قريبة الى العقل والقلب ترتقي بالمحطة والمشاهد معا.
للأسف أتألم  كثيرا وأنا اسمع تلك البرامج بلهجة عامية أقرب إلى لهجة الشوارع.
لم تأت هذه المحطات  بجديد سواء تعلق الامر بالأفكار أو بالتصورات وحتى  يعض من أتت بهم هم من جسدوا الرداءة في التلفزيون الجزائري كان الأحرى بها أن تقدم الشاب الجزائري الناجح الايجابي الذي يحاول تغيير الواقع بايجابية بعيدا عن تحويل كل ما هو جميل في هذا البلد الرائع إلى قبيح.
التلفزيون ليس صحيفة تضع فيها ما هب ودب ويجب التفريق بين الكتابة الصحفية والكتابة للتلفزيون والعمل التلفزيوني غير العمل في الصحافة.
إن ظهور هذه المحطات بهذا الضعف والوهن  قد يمنح  مصداقية أكبر للقنوات الوطنية التي ظهرت أكثر مهنية وجودة.
وهنا تجدر الاشارة انه ليس من العيب ان تستعين هذه المحطات  بالخبرات الجزائرية في الخارج  ولست هنا لاقلل من شأن الزملاء داخل الوطن ولكن الإعلام والاعلامي الجزائريين ما زالا متقوقعين وهما في حاجة إلى معالم تنير لهما الطريق وتشد على يديهما  للوصول إلى مصاف الإعلام الاقليمي او العربي .
وبشأن الخبرات الجزائرية في الخارج فقد يقول قائل إنها لن تعود وان عادت فستكون برواتب خيالية وقد لا اوافق هذا الرأي لان كثيرا من هذه الخبرات تتمنى العودة فيما لو اتضح قانون السمعي ـ البصري واعتمد  واتضحت هوية هذه القنوات الجديدة خصوصا ان العالم العربي يعيش حالا من غليان لا توفر لهذه الخبرات الطمأنينة والاستقرار الذي كانت تتمتع به قبل  سنوات
تجربة هذه المحطات قصيرة ما زالت في المهد والحكم عليها  من الآن يعتبر جورا وانتهاكا لحقها ولكن كان لابد من التنبيه للاخطاء  والنواقص لان من شب على شىء شاب عليه وليس  توضيح الرؤى انتقاصا من هذه التجارب بل انني ادعمها واشجعها ولكن كل ما يتصل  بالجزائريحرك في فأرة الغيرة رغم بعد المسافات .  

z-dz.com
مصدر المقال: إضغط هنا
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us Post to Myspace Add to Windows Live Add to RSS

Subscribe to comments feed التعليقات (22 تعليقات سابقة):

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن موقف أو رأي الموقع
1 - محمد زاوي
21/06/2012
avatar
بارك الله فيك على هاته الملاحضات القيمة وهي في الصميم, فما نشاهده اليوم عبر هاته القنوات لا يمكن الا ان نسميه الا بالرداءة, الرداءة في معناها وفي كل شيء, رداءة الصورة والصوت واللغة والمحتوى وغيرها , بعد ما شاهدناه من هاته القنوات اصبحنا نقول " الرحمة يا اليتيمة".
Thumbs Up Thumbs Down
0
2 - نصرالدين ( جزائري للأسف )
22/06/2012
avatar
أعجب لمن كان يظن أن قناتي الشروق و النهار مثلا ستشكلان بديلا جيدا "للتلفزيون الحكومي"
كيف يمكن لجريدتين بهاته النوعية الرديئة من حيث الشكل و المضمون أن تكونا أساسا لإعلام مرئي ذي نوعية جيدة ؟
لنقارن بين "التلفزيون الحكومي" بقنواته المكررة و الشروق و النهار من جهة و بين القنوات المصرية سواء منها المتخصصة أو العامة ، و لتكن المقارنة انطلاقا من ملاحظة ما تقدمه مختلف القنوات المصرية :

- من حيث الشكل :
- نوعية الصورة
- جنريك الحصص بكل أنواعها
- الديكور
- شكل و لباس و أداء المذيعين
- حركة الكاميرات و تعدد زوايا الصورة ( خاصة في حصص التوك شو المباشرة )
- المؤثرات البصرية و السمعية المنسجمة مع طبيعة الموضوع

من حيث المضمون :
- المواضيع التي تتم معالجتها
- منهجية ترتيب عناصر الموضوع في الحصة الواحدة
- مستوى المذيع أو المذيعة فكرا و لغةً
- نوعية الضيوف و مستواهم الفكري و اللغوي ( أيا ما كانت اتجاهاتهم و ايديولوجياتهم )
- طريقة إدارة الحوار

ثم لنتحول وفق المعاير السابقة ( و غيرها كثير) الى إلقاء نظرة على "التلفزيون الحكومي " الذي وصل عمره الى 50 سنة و الى القنوات الجديدة التابعة لصحف يديرها رجال المال ( و لا أقول الأعمال ) كالشروق و النهار ، الأكيد أننا قد أصبنا بإحباط كبير بسبب الرداءة التي أصبحت ماركة مسجلة لكل ما هو جزائري بداية من الاعلام الى التعليم و الجامعة الى الادارة الى الصناعة و الفلاحة و الخدمات الى السياحة وووووووو
المشكلة أن غالبية الجزائريين لا يدركون حقيقة ما يعيشونه و أصبحوا يعانون من النرجسية التي تجعلهم يعتقدون أنهم خير الشعوب و الأمم وأنهم و أنهم .. رغم أن واقعنا يؤشر على أننا في حاجة ماسة الى الاحساس والاعتراف بما نعانيه و هي أولى الخطوات في طريق النهضة و التنمية ، اما التعالي الفارغ و الكبرياء الزائفة فلن تزيدنا إلا تخلفا و حقارة
Thumbs Up Thumbs Down
10
3 - أحسن بوشة
22/06/2012
avatar
أعتقد أن يوم ظهور القنوات التلفزيونية الحرة في الجزائر قد بات قريبا جدا وذلك لأسباب عدة ,أولها ضغوطات لوبيات المال على صانعي القرار لإيجاد وسائل للترفيه وللإشهار لمشاريعهم الإستثمارية والتي أغلبها خدماتية أو إستهلاكية تنهك وتنهب الإقتصاد الوطني أكثر مما تنشطه وتنميه.


وثاني هاته الأسباب هو محاولة جذب وإغراء المشاهد الجزائري ليبتعد عن القنوات الأجنبية خاصة العربية منها والتي باتت شريك محارب ومحرض على الثورات ضد الأنظمة، فالسلطة إنتبهت أخيرا إلى الفراغ الإعلامي الموجود ويبدو أنها تيقنت بأن هذا الفراغ إذا ترك هكذا لابد أن يملأ ولايجب ترك الجزيرة أو العربية يرتاعون بحرية في بيوت الجزائريين لوحدهم.
السبب الثالث هو أن السلطة تكون قد تحركت لحماية بيتها من حمى الإنتفضات العربية وذلك بطرح الإصلاحات السياسية والإعلام كإجراء إستباقي لإي تحرك مماثل في الشارع الجزائري ,وهي تفعل ذلك تحت ضغط هاته الثورات وتحت ضغط الشارع الجزائري وأهم من ذلك تحت ضغط الدوائر الغربية كذلك.
السبب الرابع هو أن أرباب المال والأعمال يرون في إمتلاك الفرق الرياضية والقنوات التلفزيونية والقصور وحتى الطائرات الخاصة هي كلها من علامات النعمة ولا بد أن تظهر عليهم ويشكرون الله والسيسثام على هاته النعم وفي ذلك إشباع لنزواتهم وفنطازيتهم.
لقد بدأت إرهاصات الإنفتاح الإعلامي بمحاولة تغيير وجه اليتيمة ومكيجته كمحاولة لإظهارها في ثوب عصري, لكن الشيء الذي غاب عن أعين أولياء الأمر في شارع الشهداء هو أنه لايكفي أن تزيح كريم بوسالم أو تغير إستيديو الإرسال لكي تقول أنك تقضي على الرداءة وتستطيع منافسة البيبيسي وأخواتها,فهل نستطيع القول بأن زمن تسمير فريدة بلقاسم في كرسيها لأكثر من ساعة لتغطية زيارة داخلية لفخامته وإرغام وتعذيب المشاهد الجزائري على مشاهدة بليدة لكل ذلك قد ولى وإلى غير رجعة؟
وهذا يقودنا إلى السؤال الكبير وهو هل الجزائر جاهزة حقا لهذا الإنفتاح الكبير؟ هل لنا المادة الخام والإمكانيات البشرية لفعل ذلك؟أليس هناك خطر من تعويض رداءة واحدة برداءات وفوضى إعلامية؟
إن المشاهد لما عرض علينا في سوق الإنتاج التلفزيوني خلال شهر رمضان من بصل ولفت وعدس إعلامي من منتجينا ليصيبه الأذى من روائح الرداءة والبريكولاج ومغامرات الجمعي وأشباهه,لهذا لابد من رفع صفارات الإنذار قبل الوقوع في فوضى عارمة سنشتاق خلالها لأيام سيطرة اليتيمة على قاعات جلوسنا.
فالمال لايبدو كمشكل فالملايير المبيضة من مداخيل حاسي مسعود متوفرة,وعملية إستيراد حاويات جبل علي وتايوان مزدهرة,كما أن القروض السهلة والمشاريع المشبوهة لازالت هي من يقود الإقتصاد الوطني.لهذا ليس غريبا أن نرى السادة حداد وربراب ومهري ودحماني وطحكوت وجماعة دحلي وغيرهم ممن لهم الحظ أن يتمتعوا بإستقلال الجزائر دون غيرهم,سنراهم يتعاركون ويتسابقون في أختيار الأسماء والكاميرات والدمى البشرية لقنواتهم الجديدة ,سنرى قنوات رياضية للمولودية والشبيبة وحاسي الدلاع... وقنوات الشباب والشيخات وقنوات هز البطن وإرخاء السروال من الخلف ونعم قنوات الشيتة كذلك....وسوف لا نرى أثر لقنوات الرأي الحر والفكر الحر والخبر الحر لأن الناس والإعلاميين لا بد عليهم وأن يكونوا على دين ملوكهم ومادام الملك يؤمن بأن قنوات كهذه ستشكل خطرا على عرشه وقد تقذف بيته الزجاجي بالأخبار والأراء الحرة,لذلك فهي قنوات غير مرغوب فيها,سوف لن نرى قنوات لإنتاج أدبي أو درامي أو علمي رفيع لأننا لم نهيء الأرضية لتكوين من يستطيعون إنتاج برامج راقية,فالناس والعديد من المنتجين قد إعتادوا على إنتاج الرداءة والبريكولاج فقط, وسيمر حينا من الدهر قبل أن تتغير هاته العادة نحو الأفضل.
ربما سيلجاء السادة المستثمرون إلى جلب الخبرة من الخارج وربما سيبدؤون بمحاولة جذب الإعلاميين المغتربين لتغطية العجز, لكن الشيء المؤكد أن تعطش الجزائري إلى الخبر الحر والرأي الحر والإنتاج الرفيع سيستمر لفترة طويلة قادمة, ولامجال لإصلاح وترقية الإعلام بكل أشكاله بلا إصلاح سياسي وإقتصادي فعلي وحقيقي وهو ما لا يقبل به السلطان حتى الآن.
بقيت هناك أمنية وطلب أخير من السادة أصحاب المال والأعمال مؤسسي القنوات التلفزيونية أن لايبخلوا بنعمهم علينا بقناة قصبة تخصص لروائع البار عمر وبقار حدة وطبعا الجيالي تادلس...وعاشت الجزائر يابان المتوسط مزدهرة


ملاحظة:مقال كتبته في السنة الماضية وكل ما أزيد على مافي المقال هو أن الإنطلاقة بالشروق تي في أو النهار تي في هي بداية متوقعة,فهاته القنوات هي مجرد نسخ مرئية وناطقة للجرائد الصفراء التي يملكها أصحاب هاته القنوات,هاته المخلوقة المسكينة ليلى بوزيدي نشعر بالشفقة عليها بسبب البؤس الذي ورطت نفسها فيه,وهذا الزميل الإعلامي المخضرم والمتخلق هابت حناشي, كان من الأحسن له تأسيس منبر إلكتروني لعرض أرائه الجيدة,عوض وضع نفسه في خدمة قناة الدهاليز والنكح والذبح..
أعتقد أن البداية الرديئة لهاته القنوات تخدم الذين يعارضون فتح السمعي والبصري وتنذر في نفس الوقت بطوفان من القنوات الرديئة قادم,طوفان مغذي بالمال الحرام وممنهج ليجهز على ماتبقى من القيم والأخلاق في هذا المجتمع....ونعم سيكون طوفان فيه كل شيء رخيس,دعاية رخيسة,تطبيل للسلطان رخيس,هز البطن ورخف السروال من الخلف! فجهزوا قاعات جلوسكم بشاشات بلازما كبيرة يابقارة.
Thumbs Up Thumbs Down
1
4 - حياة عبد المولى
22/06/2012
avatar
و أزيد على كلامك يا نوال بملاحظة حول أسلوب شريط الأخبار الذي يمرّ أسفل الشّاشة على مدار 24 ساعة،و كأنه كُتِبَ على قارعة الطّريق و كأنّ الذي كتبه لا صلة له لا بالإعلام و لا باللغة العربية...
لك الشّكر على هذا المقال الجميل..تحيّاتي
Thumbs Up Thumbs Down
0
5 - عبد المالك
25/06/2012
avatar
مجرد ملاحظة فقط
قناة النهار اعادت حصة في الصباح الباكر بعد أن بثت في مساء اليوم السابق، والغريب بل المحزن أنها أعيدت وأعيد معها آذان صلاة العشاء على الثامنة صباحا. عاشت المهنية.
Thumbs Up Thumbs Down
1
6 - ربيع بشاني
25/06/2012
avatar
أم المهازل...في النظريتين الاعلاميتين '' الفضولية '' ، و '' الرحمانيية '' ، أنهما أسستا لفعل اعلامي جديد ، كله ابتذال ، ورداءة ، ونفاق ، النظريتين تشرحان المنهج الجديد في التعاطي مع الاخبار ، بان تنقل الشروق اليومي ( الطبعة الورقية ) اخبارها عن الشروق تي في ، وان تستقي هذه الاخيرة معالجاتها وتغطياتها من الطبعة الورقية ، بينما تجعل نهار ( المخابرات ) اخبار نشرات نهار تي في ، عناويين بارزة تتصدر صفحة الطبعة الورقية ، بينما تصبح الطبعة الورقية في ان مصدر لعناويين نشرات أخبار تي في ، في اطار التعاون المشترك ، بمعنى أخر فان اقسام الاعلام والصحافة بالجامعات الجزائرية ، عليها اجراء عملية رسكلة واصلاح للمناهج والمقاييس ، قبل العام الجامعي المقبل بحيث تصبح '' الصحافة المكتوبة '' هي نفسها ''الصحافة المرئية '' والعكس صحيح ، ويصبح كل ماكتبه الرواد المؤسسين من مقالات وتحالييل على سبيل المثال في الاهرام المصرية ، ونييورك تايمز ، ولوموند ، والغارديان ، مثار للسخرية وقابل للمراجعة وفق النظرية مقالات + نشرات اخبار = صحافة مكتومرئية .
المهزلة الأبرز هي انتقال وهجرة اقلام مختصة في الصحافة المكتوبة ، وقد دخلت عالم التميز بكتاباتها والصحف التي اشرفت على ادارتها ، الى هذه المنابر معتقدة انها ستسمو فسقطت ...
Thumbs Up Thumbs Down
1
أحسن بوشة
25/06/2012
avatar
هؤلاء القوم يا أخ ربيع لا علاقة لهم بالإحسان والإتقان,إنهم كائنات معتلفة في خدمة سادتهم متى دعت الحاجة إلى ذلك,إنهم لا علاقة لهم بالثقافة والمصداقية والإعلام النافع,هم فارغين ومهتهم ملأ الصفحات الصفراء بالأكاذيب والخزعبلات ويلعبون على العواطف ليزوروا الحقائق للمواطن المسكين,الآن لما تكدست عندهم أموال الشعب ومسروقات الإشهار رؤوا أن يشتروا مواقع في الأقمار الصناعية معتقدين أنهم سيؤثرون أكثر ويصنعون الرأي العام,أوهام وأضغاط أحلام فالرحمانييون والفوضيليون هم مجرد سحرة فرعون وأعراب في المدينة لا أكثر,هم الهيشر تتعفف عنه حتى الأبقار بالجيجلية,ألا توافقني الرأي ياربيع؟
بعبارة أخرى فالقنوات الجديدة لا تستطيع أن تنتج النوعية لأن الأدوات البشرية التي تملكها وتمتلكها هي أدوات بريكولاج ورداءة,فهي تنتج الرداءة,فهل تنتظر من غارس الدلاع أن يصنع صاروخا يا ربيع؟
شكرا على مقالاتك الهادفة.
Thumbs Up Thumbs Down
1
8 - ناصر
26/06/2012
avatar
تخيلوا معي أن إحدى نشرات الأخبار لنهار اليوم على فضائية النهار و قد احتوت على ثلاثة عناوين فقط.
Thumbs Up Thumbs Down
0
9 - مستقل
29/06/2012
avatar
قناة النهار مع قناة الشروق هي من أهم إنجازات الإصلاحات التي أتى بها قانون الإعلام
تحيا الإصلاحات
المجد والخلود لقناة النهار تي في وقناة الشروق تي في
هذه أحسن هدية للجزائريين بمناسبة مرور 50 سنة على الاستقلال
لعقوبة لقناة جديدة نتمنى أن تحمل عنوان : الله يعطينا التبهدايل، ولماذا لا قناة أخرى تحمل إسم : الله يذلنا، ولماذا لا قناة ثالثة تبث مباشرة بعد قانون السمعي البصري عنوانها : مازالنا جيعانين
تحيا الحرية الإعلامية، ونتمنى كل الازدهار لهذه القنوات باسم كل المقهورين اعلاميا في جزائر 50 سنة من الاستقلال الاعلامي
Thumbs Up Thumbs Down
0
خوكم
29/06/2012
avatar
صدقوني مؤسسة الشروق اكبر كارثة على الاعلام الجزائري. والمطلوب من كل الغيوريين على هذه المهنة ايقاف هذه المهزلة
Thumbs Up Thumbs Down
-2
avatar
السلام عليكم
القنوات الجديدة:النهار الشروق و الجزائرية و المغاربية والعصر هي قنوات في بداياتها و ستتعلم و تكتسب الخبرة
لا نقارن الاعلام الجزائري بالاعلام المصري لان شخصية الجزائري تختلف عن شخصية المصري
Thumbs Up Thumbs Down
1
12 - دكتور مرجان
30/06/2012
avatar
إلى د بوفولة بوخميس
عندك الحق دكتور، الشعب الجزائري يختلف عن الشعب المصري مثلما يختلف عن كل شعوب العالم لأنه الوحيد الذي يقبل بشراء جرائد بمستوى الشروق والنهار والوحيد الذي عندما يتغير مستوى إعلامه فإنه يتغير نحو الأسوأ، وأنا أتفق معك بأننا يجب منح الوقت الكافي لقناة النهار وقناة الشروق حتى تتطور، أنا عندي بارابول، ويمكنك أنت أن تنتظر وحدك 50 سنة أخرى حتى يحدث هذا التغيير
Thumbs Up Thumbs Down
0
جلال مناد
03/07/2012
avatar
الأستاذة نوال..إذ أحيي فيك جرأتك وغيرتك وطرحك السليم..آؤاخذ عليك الإسراف في الدعوة الى الاستعانة بالخبرات المهاجرة دون الاهتمام بالكفاءات التي تنتظر هي الأخرى الفرصة السانحة لتغادر إلى الضفة الأخرى .. اسمحلي أن أؤكد لك أن كثيرا من الكفاءات في الجزائر العميقة هي أحسن بكثير من "نجوم" صنعتهم عناوين الفضائيات... وإن ساورك شك في قولي ...فدليني فقط على مكان ألقاك فيه لأثبت لك أن جمال ريان مثلا أو محمد كريشان -مع احترامي لنجوميتهما- لا ينطقان الحرف أحسن مني و لا يقدمان النشرات أفضل مني.. لكنني حتما أنتظر الفرصة السانحةمثل كثير من الزملاء للهحرة إلى بلاد تقدر الكفاءات..
عموما تقبلي فائق تقديراتي ..و أنا أعلم سعة قلبك ..
Thumbs Up Thumbs Down
0
المدفون حي
07/07/2012
avatar
كي نسمع احد الصحفيين الرياضيين " ياسين" في قناة النهار يتكلم اريد ان اشنق نفسي و نتهنى .
Thumbs Up Thumbs Down
1
chamsouspain
03/08/2012
avatar
والله لما اشاهد قناتي النهار والشروق على التلفاز اخجل بهما لهده الردائة والمستوى الساقط كيف لا والجريدتين اصلا ليس لهما مستوى من حيث الشكل او المضمون مزالت الجزائر بعيدة كل البعد على قطاع الاعلام هدا لتهميش الكثير من الاعلبامين والصحافيين القادرين على النهوض بمنبر الاعلام لكن لاحياة لمن تنادي فالاحتكار طبع على الحياة في الجزائر في شتى المجالات
Thumbs Up Thumbs Down
0
16 - صحفي مبتدئ
03/09/2012
avatar
لا اشاهدها ابدا و لو من باب الفضول....
Thumbs Up Thumbs Down
2
17 - مقنوط
10/09/2012
avatar
من كان يقرأ لهم قبل فترة وهم يكتبون عن رداءة التلفزيون الحكومي يظن أنهم سيفتتحون قنوات في مستوى البي بي سي وسي أن أن ولكن الذي يرى الأن هذه القنوات يبكي على زمن الجماهيرية الليبية حتى لانظلم اليتيمة لأنهم لو عجنوا حميع صحفي هذه القنوات الطفيلية لما كونوا صحفيا مثل الاسمر مقدم نشرة الثامنة
Thumbs Up Thumbs Down
0
بن معطار
21/10/2012
avatar
غريبة هي قصة السمعي البصري في الجزائر
Thumbs Up Thumbs Down
0
19 - الإعلامي الصغير سلام
01/02/2013
avatar
تحية طيبة للزميلة المحترمة نوال عياض و الف شكر على المقال العميق لقد رسمت المشهد بعمق و قد لامست الإشكال في مجال السمعي البصري بالجزائر و هو الكادر البشري و الخلفية الفكرية لأي مشروع أعتقد أن المشاريع الحقيقية لم تظهر بعد و هي تلك التي تكون عبارة عن تزاوج بين راسمال الدكي و المحترفين المهنيين من نساء و رجال الإعلام..
Thumbs Up Thumbs Down
0
كمال
09/04/2013
avatar
السلام عليكم لم ارى في حياتي شعب مثل هدا الشعب والو ما عاجبوا في الجزائر الحمد لله كي الجزائر لم تتبرء منكم توكلوا في الغلة و تسبوا في الملة خافوا ربي واين كنا وواين اصبحنا الشفاء بللوقية والعلاج بللقنطار,لمادا نركز الا على السلبيات ؟
Thumbs Up Thumbs Down
0
21 - حسينة تبسة
11/04/2013
avatar
لا فض فوك. فعلا ان من يشاهد القنوات الجزائرية الخاصة جميعها يصيبه الغثيان و التقزز مما يرى و يسمع فالرداءة تجسدث في قالب هذه القنوات فشكلت لنا مسخا اسمه التلفزيونات الخاصة فوالله لم أجد شيئا يستحق التنويه به فالصحفيين و مقدمي البرامج لا يمتلكون اي نصيب من الاحترافية لا لغة ولا ثقافة ولا حضور ولا قدرة على الحوار لكأنهم ما زالوا تلاميذ.اضافة الى الديكور الذي من بؤسه يظهر كأنه من زمن الابيض والاسود ناهيك عن الصوت و الصورة .اما عن مضمون البرامج فحدث ولا حرج .فهي اشبه ما تكون بما يسميه العامة براديو تروتوار .لقد اثبتت هذه القنوات ان القناة الوطنية وان كانت رديئة جدا الا انها مقارنة بها تظهر في القمة .ومن غير ان نقارنها بالقنوات المشرقية التي لايصح ان تقارن بها للبون الشاسع بينهما في كل شيء فنظرة بسيطة الى القنوات التونسية و المغربية و الليبية الخاصة و ستكتشفون كم نحن في الجزائر متخلفون
Thumbs Up Thumbs Down
0
22 - جزائري
28/04/2013
avatar
انا اكره اغلب القنوات العربية دون استثناء, فقط للمتفيقهين اعلاه, كثرة التعاليق على هذا الموضوع تكفي للدلالة علة ان النهار ةالشروق وغيرها اصبح لهم تأثير ما والا كيف نفسر هذا الكم من تعليقات "العباقرة"
Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك comment

الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
4.17