تفاعل
قطر.. وجنون البقر .. !!
أنا حزين..
صحفيون من موزمبيق
الجزائر.. دولة زال فيها الرجال!

دعوة الى تصحيح حزب جبهة التحرير الوطني

z-dz.com

...

z-dz.com

 يقول الشيخ عطية مسعودي رحمه الله:
 
عجبت لأم تربي الربيب     وفي اليم تقذف أولادها

تسيئ الجوار لكل قريب     وتحسنه للذي  جار ها                   

وتلقى القريب بصدررحب   وتعطيه طائعة زاد هـا

وما للذي ولدته نصيب      لديها وان رام اسعادها

هكذا هي جبهة التحرير الوطني, تتمثل فيها كل الصفات التي جاءت في الأبيات المذكورةأعلاه، ولو أن الأبيات يقصد بها شأن آخر.

صدق الشيخ مسعودي رحمه الله في هذا الوصف الذي انطبق على ما هي عليه الجبهة  اليوم .

لقد بلغت العقد السادس، قضيت منه ثلاثة وثلاثون سنة في حزب جبهة التحرير الوطني التي وحدت أثناء الثورة كل التشكيلات باديولوجياتها المختلفة، وجاهد تحت غطائها كل الجزائريين دون تمييز متجردة من الجهوية والنعرات القبلية، وهذه الشعارات لاتجد مكانا لها بين أبناء الجبهة.

وجاءالاستقلال بفضل تضحيات الشهداء، فكان لزاما أن تتجند كل القوى السياسية في البلاد من أجل ما سمي بثورة التشييد والبناء .

غيرأن ما وحدته الثورة فككته الانتخابات، وكما قال لي أحد الأصدقاء: ان العنصرية أماتتها الثورة وأحيتها الانتخابات .

لقد بلغت من الكبر عتيا واشتعل الرأس شيبا، بعد نضال مرير وطويل في هذه الجبهة، وكنت أصارع الأمرين خلال هذه السنين الخوالي، بسبب الاقصاء والتهميش المبرمجين

.من اخوة النضال بسبب ما ذكر سالفا.

ورغم أن التعددية الحزبية فتحت المجال السياسي على مصراعيه، فانني لم أخترغير جبهة التحري الوطني، التي أرى فيها برنامجا ضحى من أجله أشرف الرجال بأرواحهم الطاهرة الزكية، رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه، ضحو من أجل أن نعيش نحن في حرية وسيادة كاملة.

ان في جبهة التحرير من لم يهضم لغة الحوار، ولم يتشبع بسياسة التداول على المسؤوليات، وكأن الجبهة ما خلقت الا لأجلهم، هذا في وقت (البحبوحة) أما اذا جف ضرعها، فلا تجدهم الاشاتمين لاعنين وجودها، ان هؤلاء الانتهازيين لم يرضو بتفوق الآخرين، فقطعو الطريق أمام كل مخلص للجبهة، قوتهم في ذلك الأساليب غير الشريفة، وساعدهم عن ذلك قياديين سطو عن الحزب، الذي هو براء منهم ومن تصرفاتهم، فالجبهة أشرف وأطهر من كل ما نسب اليها .

لقداهتزت جبهة التحرير هزات متتالية، ورغم ذلك تشبثنا بها ولم تهزنا رياح الأطماع السياسية .

وكتبت في الجرائد اليومية وكتبت للقياديين على ضرورة احتواء الوضع في بيت الجبهة  وتكلمت عاى توحيد الجهود وناديت الخيرين من القياديين لوضع حد لهذه الفوضى السائدة في بيت الجبهة، لكن صوت البسطاء لايصل الأقوياء، نحن أقوياء بايماننا وهم أقوياء بعنجهيتهم، وبتسيب الأقوياء وعدم اهتمامهم بالوضع، تمكن من الجبهة الانتهازيون والذين ليست لهم جذور تاريخية ونضالية تربطهم بها، وسيطر الغزاة والمزيفون وقراصنة الانتخابات، وكثر الباعة والمشترون الذين وجدوا الساحة فارغة لارغيب ولاعتبد.

ان مثل هذه الأوضاع تركت هؤلاء يقصون الخيرين من أبناء الجبهة في كل مناسبة من مناسبات التدرج للمسؤوليات الانتخابية، بالطرق والوسائل التي لاتشرف من له ذمة، ومثل هؤلاء هم اللذين يتصرفون ويأمرون وينهون.

ان المتتبع لمسيرة الجبهة يعلم بأن السنوات الأخيرة شهدت تدني لسمعة الجبهة، ويرجع ذلك الى عدم وجود كفاءات مخلصة تؤمن بالمبادئ أولا ثم تأتي المسؤولية وبتكليف من الحزب، لا السطو عليها بالطرق الغير شريفة,

حيث انقلبت الموازين وديست المبادئ على حساب المصلحة الخاصة، مما نتج عليها خروقات فاضحة لقوانين الحزب، على المباشر دون حياء، من أجل هذا والكثير الذي لم نذكره حياءا منا كأبناء مجاهدين واحتراما لأرواح الشهداء فاننا نغض الطرف عن مجازر شنعاء أرتكبت في حق الحزب الذي يخشاه العدو وأذنابه في الداخل والخارج.

فانه ولكي لانشارك في هذه المجازر التي تنهش جسم الجبهة، فاننا نرى أنه يجب أن تكون لنا الشجاعة هذه المرة ونطلق رصاصة الرحمة على عواطفنا تجاه الجبهة لكي لانحاسب أمام أرواح الشهداء والمخلصين الشرفاء من أبنا ئها.

z-dz.com
مصدر المقال: إضغط هنا
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us Post to Myspace Add to Windows Live Add to RSS

Subscribe to comments feed التعليقات (2 تعليقات سابقة):

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن موقف أو رأي الموقع
1 - أ. بوشة
08/04/2012
avatar
عن أي جبهة تتكلم ياسيدي؟
جبهة التحرير وجبهة الجماهير إنتهت بنهاية مهمتها الأصلية,تعبئة وتجنيد الجماهير حول الثورة من أجل الإستقلال,حقق الهدف إنتهى الدور.
مانعرفه هو تجمع إنتهازي سرق إسم تاريخي عزيز على الشعب,هذا الحزب تحول عبر العقود الخمسة الماضية إلى مخلوق مشوه ديماغوجي فاسد لا غير.
إذا الرئيس بعث الحياة من جديد في زمر الفساد والمؤامرات الخفية والتي تسمي نفسها جبهة التحرير الوطني لتسرق وتفسد الحياة السياسية في الوطن,كان على الرئيس بتاريخه النضالي وهيبته أن يبعث الروح في أحزاب جديدة تمثل الشعب حقا ,لا أن يجمد الحياة السياسية الحقيقية ويركن إلى التوازنات والتعالفات المقيدة للحريات الحقيقية لمدة 12سنة.
أما هذا المخلوق بلخادم فهو مجرد شخص جاء من العدم ليخدم من جاؤوا به ,وهو مثل صاحب الجرة وصاحب الكيران(الحافلات) تحالفوا وتالفوا فأتلفوا ما أتلفوا ,والآن عندما خافوا من رياح التغيير إرتبكوا وهم سيبدلون ألوانهم ليتعايشوا لا غير.
Thumbs Up Thumbs Down
0
2 -
07/05/2012
avatar
أنت تعرف تلك المقولة الشهيرة التي قالها حمزة سيد الشهداء مكة عندما علق صنديد قريش تلك الصحيفة على باب الكعبة " لم يبقى من الصحيفة الا كلمة بسمك اللهم " أقول لك سيدي أن جبهة التحرير لم يبقى منها سوى الإسم لأن الشعب سوف يحطم غروركم ويقهر كبرياءكم وسوف يطاردكم لأنكم لم توفو بعهودكم التي قطعتموها للشهداء
Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك comment

الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0