تفاعل
الجامعة العربية والمهرة الأصيلة
أن يكتب التّاريخ أني وقفت مع دكتاتور من جلدتي أشرف من أن يسجّل بأني كنتُ أداة لعدوي كي يضرب بلدي...سلام إلى سورية الصّامدة

حول مائدةٍ مستطيلَة
تجتمع كلّ الفصائل
متوهمة أنّها قبيلَة
تصوغ المبادرات
تفرض العقوبات
على المهرة الأصيلة!!
تجمّد كُرسي المُهْرة
شاهرة وصاياها العشرة
تحت برميل العميلة
و هي التي
حول ذات المائدة
أمام فلسطين ذليلة
لم تحسن يوماً
قول لا لإسرائيلَ‼‼
لك الله يا
مائدة صارت تتقن
الوعيدَ لا التّأجيلَ
مادام المتّهم عربياً
تريده أمريكا قتيلاَ

مصدر المقال: إضغط هنا
مواضيع مرتبطة
قيم هذا المقال














وصاح مالك
أنا جئتكم بالخبر اليقين
لكنني أنتظر كيس ألف ألف دولار
من صاحب البرميل!
فرد عليه الدابي
مهلك مهلك ياصاح فأنا رئيسك
ولا أريد للقضية تدويلا...
أنا أكره الجنايات..
وأوكامبو..
ولي في دارفور صولات وجولات..
ومن يكذبني فليسأل البشير.
وهنا إنتفض الموظف النبيل قائلا
سكوت سكوت سكوت
فالقرار بيد ست الستات
أميرة النساء والشيخات..
العجوزة موزة..
وشيخها الجسور
الذي يدخل البهجة والسرور
على مجلس الشرور
وزعيمه العبد المتواضع
الشيخ باراك حسين بوعمامة
إبن إفريقيا الوقور!
أما سوريا
فهي حلال للسبي والتذمير
ولا معتصم مخلص لها من هذا الويل..
سوريا أميرة عربية يغتصبها
بشار.. ماهر.. آصف.. جميل.. رفعت.. ومخلوف
سوريا مريضة وهي تعاني في زمن بشار والبشير...ومالك والدابي والبغلي والغليون
زمن تحاببت فيه كثير من الأعراب مع بني صهيون.
زمن أصبح فيه دم العربي السوري لهاته المحبة عربون!
ياللعار!!!
ربّ خربشة صادقة خير من قصيدة عصماء منافقة،خربشاتك ملح نثر حباته على الجرح مباشرة..تحيّاتي
هراء
يا أيها الذين ألفتم العيش تحت الأحذية
يا أيها النائمون تحت الأقبية
يا من تدعون انكم شعراء
هراء.. ما تقولون مجرد هراء
تنتصرون للظلم والأذية
تتمسحون بعتيات الفاسدين الفاسقين وتنتظرون الهدية
سيبصق عليكم التاريخ ايها الأغبياء
سيسعد الاحرار غدا، وستظلون إلى الأبد أشقياء
أولا الكاتبة تتكلم حول الدور الرديء والمشبوه للجامعة العربية وقطر في تعقيد الأوضاع في سوريا,وهاته وجهة نظر يجب أن نحترمها لا أن نقصيها ونضعها في خانة الهراء,كان من الأحسن لو قلت للقراء رأيك في الجامعة وقطر ودورهما في سوريا.
ثانيا تعليقي على ماكتبت الأخت أن الطرفين الجامعة والمجلس الوطني والنظام السوري شركاء في إهدار الدم السوري,وهي وجهة نظري ولك أن تعارضها بطريقة حضارية.
ثالثا نحن نفهم هجومك وغضبك إذا كنت فعلا من المعرة في أدلب,فأهل مكة أذرى بشعابها,لكن تأكد ياأخي أن عسكرة المقاومة السورية بأجندة خليجية لمواجهة الفرس على أرض الشام ,سيؤدي إلى أنهارا من الدماء وطائفية وحرب أهلية يعلم الله نتيجتها,ومالعراق وليبيا عنا ببعيدتين.إسأل رأي المعارض هيثم المناع عن رأيه في العسكرة؟! أو ربما تعتقدون أن هيثم المناع كلب النظام كما صرح أحد أعضاء المجلس الوطني!!
نحن في الجزائر مع المقاومة الأصيلة والعقلانية,لا مقاومة الخليج ومن ورائه الغرب,فمواجهة إيران يجب أن تتم في الخليج وبدماء خليجية,لا في سوريا وبدماء سورية,إستفيقوا ياسوريون قبل أن تصبح سوريا سوريتين أو ثلاثة,حاربوا النظام والإستبداد بأجانداتكم لا بحسابات الشيخ حمد الذي يتغدى مع اليهود ويؤم العشاء بالثوار!
وزلزلوا أركان الظلم والاستبداد والطغيان، استفيقوا أنتم أيها النائمون عن الحقيقة
الرازحون تحت أقدام جنرالات الفتنة والفساد والاختلاس
استفيقوا من تأثيرات حملات التضليل والحديث عن الخليج وقطر عيب عليكم إذا كانت دولة بخجم عقلة الاصبع تفعل في نظام الفاسدين كل هذا فهذا دليل آخر على هشاشتهم وفسادهم وأنه آن لهم أن يغربوا وينزاحوا عن صدور الجزائريين
يا أحسن يجب أن تعلم ن حبل الكذب قصير ومن يدريك اليوم على الظالمين في الجملوكيات وغدا على الظالمين في المملكات فعد إلى رشدك، ور الأشياء كمما هي وعد إلى الله إن ارتبت وإذا اشتبه عليك الأمر أو التبست عليك الحقيقة،
والسلام عليكم
تحيّتي الجزائرية لك:
بصدر أوسع من العالم و ما حوى أقبل رأيك،فقط أخبرك أني لست من شعراء البلاط و لن أكون،أنا لم أمدح يوما مسؤولا في بلدي فكيف أمدح غيرهم!!!
الثورة و الوقوف في وجه الإستبداد مهما كان هدفهما ساميا يتلطّخ بمجرّد أن يمسك زمامه أمثال غليون..غليونات يتمسحون في أحذية أسيادهم هناك في الغرب مستعدين لمسح اسم المقاومة من قاموس شعوبهم ضد الصهاينة فقط كي ترضى عنهم أمريكا و نور عينيها " إسرائيل"..
و لأنك فعلا لست شاعرا فقد حسبتني أمدح نظاما معيّنا مع أنّ الفكرة كانت شتم الجامعة العربية التي منذ عقود كانت تجتمع فقط لتفترق،و يوم قدّر لها الإجتماع و الإتفاق راحت تتفق على " ستّها" سورية و من يدري قد يأتي دور الجزائر غدا..فلا بوركت جامعة تتفق على مثل هذه القرارات..الأجدر بك أن تصوب تعليقك إلى غليون و جماعته،و إن كنت منهم فلا بوركتم جميعا..قلتها و سأظل اللعنة على حريّة تسمي أمريكا ماما و " النّاتو" بابا...
فلا تصادر رأيي أيها الباحث عن الحريّة...
و لك جزيل الشّكر سيّد أحسن على حميتك الجزائرية..تحياتي.
أضحكتني ياهذا...أيقضتكم الجزيرة والعربية وشيوخ البترودولار بعدما نمتم نصف قرن...إن المجلس الإسطنبولي هو من صنيعة الدوائر الباريسية الصهيونية ومن يعتقد أنه يمثل الشعب السوري فهو واهم,هذا المجلس هو فيروس إنتقل من بنغازي ومصدره برنار ليفي وساركوزي ومغديه هم طيور البطريق التي تمارس العهر المسمى بالديمقراطية التي تسيل دماؤكم يامغفلين.
من يريد الحرية فعليه أن يكافح من أجلها لا أن يطلب من الناتو تحقيقها له,إن عسكرة الإنتفاضة سيسيل الدماء أنهارا وسينتج نظام ديكتاتوري جديد.
نحن في الجزائر نعرف طريقنا ولا نحتاج لأمثالك أو لأمثال الخليجيين أن يرشدونا إلى الثورة .فنحنا رضعنا حليب الثورة وصنعنا الثورة,وأماالدين فهو لله وليس ملك للوهابية وللإخوان ولا للشيعة.
أخيرا مبروك عليكم التدجين الخليجي فأفرحي ياإسرائيل.
فالسلام عليكم
أما إذا كنت من جماعة الأعراب الحفاة العراة المتطاولون في البنيان,أحفاد لورانس وأطفال عهر سايكس بيكو, فلا تستحق إلتفاتة فأنتم مجرد دمى أمريكية لا غير.
أضف تعليقك