الإنتخابات بـ SMS عبر الثابت
معالي وزير الداخلية ابدى توجسه من هاجس المقاطعة للإنتخابات البرلمانية المقبلة، غير أنه اتبع ذلك بخطوات عملية لم نعهدها من قبل موضفا التكـنولوجيا لتحسيس المواطنين بضرورة التوجه للصناديق لإختيار ممثليهم وتوعدا قبلها برفع سيف الحجاج في وجه كل الذين يثبت تزويرهم للاصوات المعبر عنها ومهددا بالضبط ولات الجمهورية إن هم مدوا أيديهم إلى الصناديق.

خرجة وزير الداخلية والرسائل التي تهاطلت على المواطنين وملفات الاحزاب التي لم تستوعب أعدادها المداومة الصباحية والمسائلية للوزارة الوصية، دون ان ننسى تصاعد أعمال الإحتجاج التي إستهلكت كل العجلات المطاطية المهترئة وهذه بعض من النقاط التي سترسم شكل المرحلة المقبلة للجزائر.
ماذا لو قلبنا المشهد، اي رسائل تهديد للمواطنين الذين سيمتنعون عن التصويت ورسائل نصية للولات لحثهم على واجب التزوير، بالتأكيد سيكون المشهد معبرا ويحمل كثيرا من المصداقية التي غابت في تطابق الأفعال مع الأقوال في الماضي على الأقل وهو بإعتقادي ما اوصلنا إلى ما نحن فيه وجعلنا نفكر بنسبة المشاركة بدل أن تنصب الإستشرافات على من سيفوز بالإنتخابات.
إن الدول التي تصبح فيها المشاركة في الإنتخابات كابوسا عليها أن تراجع نفسها وتبحث بجدية في اسباب الإستقالة الجماعية من الشأن العام بداية بالتبرع بالدم إنتهاءا بالإدلاء بالأصوات والحلول برأيي يجب أن تصاغ بناءا على إستشراف مستقبلي يجعل من الحل الدائم نتيجة لمجموعة حلول مرحلية تباعا لا مؤقتة وموجهة لمرحلة معينة فقط.
بالنسبة للإنتخابات ونسبة المشاركة ما على وزارة الداخلية إلا أن تكمل معروفها وتمنح المواطنين إمكانية التصويت عبر رسائل نصية بشرط أن لا يقتصر ذلك على الهاتف الجوال وحده وإعطاء الهاتف الثابت حقه الديموقراطي حتى تكون إنتخابات شفافة وتعددية وتطابق الأقوال مع الأفعال.















أضف تعليقك