رد من هابت حناشي على السيد "عزوز"
في الحقيقة ، لم أكن أريد الدخول في هذا الجدل ، غير أن أحدهم ، أسمى نفسه " عزوز " أرسل تعليقا هاجمني فيه بشدة ،ليس أنا فقط ، بل هاجم عائلتي واثنين من زملائي ، وجعلنا مسؤولين عن الفوضى السائدة داخل الجريدة ، لتبرير انخفاض مستواها وتراجع نسبة مبيعاتها ، و غياب الاحترام المتبادل الذي كان سائدا من قبل بين مسؤولي الجريدة والصحافيين ، أكثر من ذلك ، أتهمني " عزوز " ، وهو مسؤول بالجريدة ، خشي من ذكر اسمه لأسباب سيتم ذكرها لاحقا ، أتهمني بتحويل أموال السيد يوبي زين الدين ، الوزير السابق ، وهو شريك في الجريدة بنسبة 65 في المائة وليس مالكها الوحيد ، كانت مخصصة للمطبعة ، وقدرها ، 14 مليون دينار ، كما أدعى ، أن عائدات توزيع مبيعات الجريدة لم يتم العثور عليها ، لهذه الأسباب ، قررت الرد على هذه المزاعم ، نقطة نقطة ، بطريقة مركزة ومختصرة وواضحة ، مع التزام مني ، بنشر تفاصيل القصة الكاملة لجريدة " الجزائر" ، من الألف الى الياء ، بالتفاصيل والحيثيات ، والوثائق والأدلة والأسماء ، منذ اليوم الذي فكرت فيه بتأسيس الجريدة بمفردي في بداية 2010 ، قبل أن أتعرف على شريكي ، وقبل أن يسمع هو بعنوان اسمه "الجزائر"، الى غاية هذه اللحظة الحالية ، وكيف دخل معي شريكا ، وكيف " أجبرت " على إعطائه أغلبية الحصص ، أنا من أعطاه وايس هو من أعطاني ( والأدلة والشواهد موجودة ) .

في البداية ، أود التذكير أنني تركت جريدة " الجزائر " ، وهي في المركز الرابع بين الجرائد الناطقة باللغة العربية ، من حيث السحب ومن حيث المبيعات كذلك ( الوثائق موجودة ) ،وهي مرتبة مشرفة جدا ، لم نكن لنصل اليها لولا جهد الجميع ، مسؤولي التحرير والصحافيين والتقنيين والعمال والموظفين والكتاب والمراسلين والمتعاونين ، وكذلك القراء ، رأس مال الجريدة الأول ، كلهم بلا استثناء ، ، فقد كنا نسحب 21 ألف نسخة يوميا ، بنسبة مبيعات تقدر بحوالي 36 في المائة ، وكان الجو داخل الجريدة صحيا وممتازا يسوده الاحترام المتبادل ، ولم نكن نتعامل بسياسة المجموعات أو الشلل أو الزبائن ، لأن المعيار الوحيد الذي اتفقنا عليه هو الكفاءة والجدية ، وبالتالي ، الاتهام الذي وجهه لي " عزوز" بالوقوف وراء ما يحدث مثير للسخرية ويؤكد فشل "عزوز" وجهله التام بكيفية تسيير الجرائد ، بل أكثر من ذلك ، السيد "عزوز" ، بقوله هذا ، حط من قيمة الصحافيين وجعلهم مجرد دمى يحركها شخص ، ونزع عنهم " الوعي والحق المشروع في الحصول على رواتبهم أو تأمينهم اجتماعيا ، أو منحهم شهادات عمل ، مثلما يحدث في أي مؤسسة " أخرى .
وأنا ليس من طبعي التآمر ، وليس لي الوقت أو الجهد أو الرغبة في ذلك ، ومنذ أن رحلت عن الجريدة ، لم أسأل أحدا عما يحدث بداخلها ، وكان بعضهم مشكورا يتصل بي ، بالهاتف أو على الانترنيت ، يسأل عن صحتي وأحوالي ، وكنت أشكرهم على نبلهم وشهامتهم ، وأسألهم عن صحتهم وأحوالهم ، ثم نتمنى لبعضنا البعض الصحة والعافية وتنتهي القصة ، وهم أحياء والحمد لله ، ويمكنهم الادلاء بشهاداتهم , والأن ، لست في حاجة لأن أذكر زملائي الكرام في جريدة الجزائر ، بأن الطاهي يشم ما فيه من روائح وأن العطار يشم من حانوته ، والحديث قياس ، لأن المتآمرين هم وحدهم الذين يتحدثون عم المؤامرات والدسائس والغدر والشر ....
آتي الأن لإتهامي بتحويل مبلغ 14 مليون دينار ، قال السيد عزوز أنها أموال المالك ، كانت مخصصة للمطبعة ، وردي على هذا الاتهام بسيط للغاية ،وهو أن الشريك (وأنا شريكه)، وليس المالك الوحيد ، لم يخصص أبدا ، وأقول أبدا ، مبلغ 14 مليون دينار ، هي حصته في المشروع ( الوثائق موجودة ) ، إن المبلغ الذي دفعه الشريك ، أي كل ما دفعه منذ أن وافقت على دخوله معي في المشروع (أنا من وافق على دخوله معي وليس العكس) الى غاية ذهابي ، أقل من 12 مليون دينار ( الوثائق موجودة ) ، وكان من المقرر أن يدفع 16.2 مليون دينار مقابل 65 في المائة من الحصص (الوثائق موجودة)، وهذا يعني أنه لم يدفع الى غاية اليوم 4.2 مليون دينار (رغم ذلك يقول أنه صاحب الجريدة وأسسها بماله الخاص وبمفرده ) وفيما يخصني ، دفعت من مالي الخاص 5.2 مليون دينار، في حين أن حصصي المقدرة ب 35 في المائة ، يقابلها 3.8 مليون دينار فقط ، أي أنني دفعت 2.4 مليون دينار إضافية (وسأنشر لاحقا التفاصيل الكاملة للشق المالي من المشروع وأين صرف هذا المبلغ بدقة متناهية ) .و الأن ، أطرح هذا السؤال : أين ذهبت أموال الشريك ؟ (ولا أتحدث الأن عن أموالي)، والجواب بسيط للغاية : ذهبت كلها ، أقول كلها ، وبالسنتيم الواحد ، الى حساب الجريدة في البنك ( الوثائق موجودة ) ، لكن لنفترض أن هذا المبلغ ، أي مال الشريك اختفى ولم يتم العثور عليه ، لنفترض هذا ، مثالما قال " عزوز ّ ، فكيف تم إصدار الجريدة ، وبأي أموال ، وكيف تم دفع رواتب الصحافيين والعمال ، والحمد لله كانت تدفع في وقتها ، وكيف تم تأمينهم اجتماعيا ، والحمد لله تم تأمينهم كلهم ، وكيف تم تجهيز المقر وبأي أموال ، وكيف تم وضع حظيرة سيارات خاصة بالجريدة ، وكيف تم دفع اشتراكات وكالة الانباء الجزائرية والجزائرية للإتصالات ، وتم دفع نصف فواتير الموردين الكبار للجريدة ، الذين وردوا التجهيزات ، كما تم تسديد كل الفواتير التي لا تتجاوز قيمتها 500 ألف دينار ، كلها بلا استثناء ، وشرعنا في تسوية وضعية كل المراسلين والكتاب ،.. إلخ..إلخ . وفي الحقيقة ، من يتحدث عن تحويل أموال المطبعة إنسان جاهل ولا يعرف شيئا عن تسيير الصحف والجرائد ، لأن المطبعة " تفوتر " ما تم طبعه خلال الشهر ، والجريدة تدفع ما عليها من مستحقات خلال شهر من تاريخ تسلم الفاتورة ، والحمد لله ، تم تسديد فاتورة شهر ماي بشيك مسجل ( سجلات البنك موجودة ) ، وتم دفع شيك ضمان للمطبعة بقيمة 1 مليون دينارو قامت المطبعة بسحبه من حساب الجريدة ( سجلات البنك موجودة ) .وفي الحقيقة ، العلاقة بين المطبعة والجريدة علاقة رسمية ، تتم بالفواتير والشيكات ، أي عن طريق البنك وليس نقدا ، وبالتالي ، لا يمكن بأي حال من الأحوال التلاعب بها . وعندما غادرت الجريدة ، كانت ديون المطبعة بلغت بالضبط 13 مليون دينار ، في المقابل ، كان لدينا 15 مليون دينار مستحقات لدى المعلنين ( 10 مليون دينار لدى وكالة الأنباء الجزائرية ، 3 مليون دينار لدى جايزي ، وتقريبا 2 مليون دينار لدى نجمة ، وكان لدينا أكثر من مليون دينار في حساب الشركة بالبنك (الوثائق موجودة)، وهذا يعني أن الجريدة كانت قادرة عندما غادرتها ، على دفع رواتب الصحافيين والعمال في الوقت المحدد ، وأن تؤمنهم اجتماعيا في الوقت المحدد ، وأن تدفع مستحقات المطبعة في الوقت المحدد كذلك ، دون أي مشكل ، خاصة وأن المبلغ الذي كان على الجريدة دفعه للمطبعة فورا هو 5.3 مليون دينار فقط ، والمبلغ المتبقي يدفع لاحقا ، حسب رزنامة المطبعة نفسها ( وثائق المطبعة موجودة ) . إذن الكلام عن اختفاء 14 مليون دينار، يدل على جهل كبير من السيد "عزوز" أو يدل على بغض وشر ، جعلاه يكتب أشياء لا يعرفها ، تثير السخرية منه والشفقة عليه وتكشف عن حقيقة نواياه وحقيقة مستواه.
آتي الأن الى قضية المتربصين ، والذين أغتنم هذه الفرصة لأوجه لهم تحياتي واحترامي ، ، وقد آلمني أن يقول " عزوز " لأحد المعلقين " إذا غاضوك المتربصين اللي جابهم الحنش روح خلصهم نت " ويقصدني أنا بكلمة "الحنش"، وهذا الأسلوب يدل على حقيقة " عزوز " وكيف يتحدث عن صحافيين شبان لهم مستوى جامعي وصحافيين متربصين ، ويكشف مستواه و ودرجة تعليمه . والحقيقة أن هؤلاء المتربصين كانوا بالنسبة لي شبانا يافعين ومتحمسين وموهوبين، وكلهم تخرجوا حديثا من الجامعة ، وقررت إبقاءهم معنا متربصين لمدة شهرين فقط ، على أن ندفع لهم جميعا 4 آلاف دينار شهريا ، وعند انقضاء فترة التربص نبقي على من نحن في حاجة اليه ، ونسرح الأخرين ، مع إعطائهم شهادة تربص، وأعتقد أن"الجزائر" ، رغم أمكانياتها المالية المتواضعة و البسيطة ، تعتبر من الجرائد القليلة جدا في الجزائر ، التي تدفع للصحافيين المتربصين مستحقاتهم ، وكنت حزينا للمبلغ الزهيد الذي نمنحه لهم ، بحكم وضعنا المالي ، لكنني وعدتهم بتسوية وضعيتهم فور تحسن وضع الجريدة ، وللأسف " تم ترحيلي " من الجريدة قبل أن أفي بوعدي لهم ، وفي الحقيقة ، كنت أرى نفسي في هؤلاء الشباب عندما تخرجت من الجامعة قبل 22 سنة ، ووجدت في إحدى الصحف الخاصة، هي رائدة الأن، من وقف الى جانبي ومد لي يد العون بعد تربص قصير .. وتذكرت نفسي في ذلك الوقت وقررت مساعدتهم مثلما ساعدني الاخرون عندما كنت في سنهم ، والأن أغتنم هذه الفرصة لأوجه لهم شكري واحترامي على ما بذلوه من جهد ، وأتأسف عن الإساءة التي وجهها لهم " عزوز " وعن فصلهم وعدم احترامهم ، وأتمنى لهم كل النجاح والتوفيق في مؤسسات إعلامية أخرى .
آتي الأن الى قضية المحقق المشهورة ، وهي الجريدة التي أسستها في 2006 وتوقفت بعد ثلاث سنوات ، رغم أنها كانت إعلاميا جريدة ناجحة وواعدة ، وقد نشرت أنا شخصيا ، قصتها بالتفصيل الممل في عدد خاص سنة 2009 ، تضمن كل شيئ متعلق بالجريدة ، منذ اللحظة التي فكرت بتأسيسها الى غاية توقفها عن الصدور والحكم الذي صدر ضدي بشأنها ، وقد نشرت الحكم في العدد الخاص بحيثياته ، ولم أحذف منه كلمة واحدة ، وبالتالي ، ليست هذه القضية سرا حتى يستعملها " عزوز" ضدي ، رغم ذلك ، يكذب " عزوز" على القراء ولا يعيرهم أي احترام عندما قال لهم إن المحكمة أصدرت ضدي حكما بأربعة أشهر حبسا نافذا ، وهذا لم يحدث أبدا ، مجرد افتراء ، والحقيقة هي أن المحكمة وجهت لي تهمة " إصدار جريدة بدون ترخيص " رغم وجود الترخيص بإصدار" المحقق "، ورغم موافقة وزارة الإتصال ، وموافقة وكيل الجمهورية المختص ،، وقد استمرت الجريدة في الصدور ثلاث سنوات و5 أشهر ولم يوقفها أحد ، لا الوزارة ولا وكيل الجمهورية ولا مصالح الأمن ، رغم ذلك أصدرت المحكمة في حقي حكما بأربع أشهر غير نافذ ، أقول غير نافذ وليس نافذا ، ، وهو حكم مثير لم تنص عليه أي مادة ، لا في قانون الإعلام ولا في قانون العقوبات ، وقد استغرب كل رجال القانون الذين عرضت عليهم القضية من صدور هذا الحكم ، والقضية ما زالت لم تنته فصولها بعد ، لأن الحكم لم يكن قضائيا ، وانما كانت دوافعه غير ذلك ، واللبيب بالاشارة يفهم .
وقد توعدني عزوز ، بأن الايام القادمة ستكشف الكثير من المعلومات ،ويقصد بذلك أنه سينشر المزيد من المعلومات ضدي ، وفي الحقيقة ، لم أكن أتمنى أن أدخل في مواجهة مع أحد ، لأنني مهتم بأموري وعملي وعائلتي ، غير أنني أتعهد الأن ، بأنني لن أتسامح مع من ظلمني ويسعى للإستحوذ على حقوقي ، وسوف أواجهه بكل الطرق القانونية والشرعية المتاحة ، وسأكشف كل التهديدات التي وجهت لي ، وتخويفي بعلاقاتهم مع كبار المسؤولين في الدولة ، ونفوذهم الخارق للعادة وقدرتهم على تنحية المسؤولين والاطارات ، وكيف أبلغوا الصحافيين في اجتماع رسمي أن مسؤولين كبار في الدولة ، طلبوا منهم " تنحيةهابت حناشي " حتى يسمحوا بصدور الجريدة ويمدونهم بالاشهار الحكومي ، وكيف هددوا بعزل أي مسؤول يتعرض لهم وكيف يستطيعون إقالة وزراء وموظفين كبار خلال بضعة دقائق ، وهناك أدلة وشهود على ما أقول .
بقي شيئ واحد أريد التطرق اليه ، هو أنني أتمنى كل التوفيق للزملاء الذين عملوا معي ، على الجهد الذي بذلوه وعلى صبرهم علي احترامهم لي ، وفي الحقيقة ، هذا الإحترام هو أحد الاسباب التي جعلتني انسحب من الجريدة في صمت حتى أسمح بصدور الجريدة مرة أخرى، ولا أتسبب في متاعب لزملائي أو أكون حجة أو ذريعة يتم استغلالها " لأكل حقوقهم وتوقيف الجريدة التي بنوها بعرقهم ومجهوداتهم " ، ومثل هذه التضحية لا يعرف قيمتها الا أمثال هؤلاء الزملاء الطيبين والمحترمين ، فليتقبلوا جميعا شكري وامتناني .
ألقاكم بخير .















استسمح السيد هابت أن أقر ما ذكره، أنا و العديد من الصحفيين في الجريدة متضامنون معك وفي صفك شاء الظالم أم أبى
ورغم ذلك تمنيت لو لم تعطي لأمثال هؤلاء أكثر مما يستحقون
وفقك الله
أما طريقة خروجه من الجريدة فرغم كل هذه الردود إنها لم تتضح بعد بشكل قطعي، ويا ليت السيد حناشي ينفذ تهديداته هنا في هذا الرد ويكشف لنا المزيد من التفاصيل التي يقول أنه يملك وثائقها وشهودها
نحن في الإنتظار، وشكرا لهذا الموقع المحترم الذي منح فرصة ممتازة ورائعة لنعرف نحن القراء تفاصيل وكواليس ما يدور في الوسط الإعلامي
سلام
تقوم تقوم بالعمل الاهم ثم تخرج خالي الوفاض
عليك بإجراء مراجعة عميقة ودقيقة لأخطائك حتى لا تتكرر مستقبلا
أخي وأستادي هابت حناشي لم أعرف عنك سوى الخير ومد يد المساعدة لكل من يقصدك وأعتقد أن مكانتك أكبر من كل من يحاول الإساءة لك ولعائلتك ، أنصحك بأن توكل ربي على كل من ظلمك لأنك مثال للإعلامي الناجح الدي لا يحب له بعض الدخلاء عن المهنة الخير والنجاح ، والحمد لله أنك تدخلت وأعلمتنا حقيقة ما تعرضت له يومية الجزائر التي تعرضا لعملية سطو من طرف دخلاء عن المهنة بعد أن ضحيت أنت بمالك وحهدك عند تأسيسها.
أقول لكل من راح يشتم أو يسيء للأخ هابت
عار وعيب لكم أن تسيئوا للرجل الدي فضل أن يغادر يومية الجزائر لكي لا تتوقف عن الصدور ويقطع أرزاق العائلات ، فهل وجدتم إعلامي ضحى بماله لكي لا تقطع أرزاق الأخرين ؟ أكيد لا وألف لا.
تحية طيبة وبعد
أردت أن أشارك في هذا الموضوع لأنه يعنيني من عدة جوانب، أولا لأني عرفت الأستاذ حناشي ليس فقط كمدير بل كإنسان وكزميل وشخص عزيز ودخلت بيته وأكلت معه "العيش"، وهو بعرفنا نحن البدو يعني الكثير. وثانيا لأني عملت معه في المحقق، وذكر اسم الصحيفة هنا والتي كانت لي بها ذكريات طيبة وجميلة ورائعة وكانت تجربة مثمرة ومميزة لي حتى لو كانت لي بعض المأخذ عليها لاحقا، ولهذا من الواجب قول كلمة حق.
الحمد لله غادرت صفوف الجريدة مقدما استقالة بدأتها باعتذار وتأسف، لأني تركتها لأخوض غمار تجربة في الخارج مع صحيفة العرب القطرية وذلك في شهر جويلية 2007. وبالتالي بكل صراحة فإني أعتبر أن العمل الذي أنجزناه في المحقق بإدارة حناشي والزملاء الأعزاء في الصحيفة وهم كثر مثل عمي محمد وياسين بن لمنور وشبوب أبو طالب والعربي محمودي وعلي رحالية و أيمن السامرائي ورتيبة بوعدمة، وغيرهم كان مضرب المثل لأننا خلقنا بالفعل أجواء جميلة لم تكن موجودة في الصحافة الجزائرية وأقلها صفحة ميديا التي كان الزملاء من الصحف الثانية والمؤسسات الإعلامية الأخرى أول من يطالعها، وكذلك صفحة وجوه إلى غيرها من الصفحات وكل ذلك كان يتم في بيئة عمل جميلة يسودها الكثير من الاحترام المتبادل بينا كزملاء ومع الإدارة التي كانت مسنودة يومها للمدير العام حناشي.
ليس بوسعي الخوض في أمر المحاكمة ولا الخلاف الذي كان بين حناشي ومسؤول الترخيص، فيصل بخوش لأني كنت بعيدا عنه ولا أحصل على معلومات كافية حوله وبالتالي لا أقدر على الحكم في الموضوع.
الذي أردت قوله أن حناشي يبقى دوما صحفيا لامعا لديه حب للمهنة ورغبة حقيقية في صناعة صحيفة قوية، وإن كنت أختلف معه في أحيانا في طريقة التسيير، أو في بعض الرؤى أو السياسات التي ينتهجها أو التحالفات التي قام بها مؤخرا وهذا شأنه الخاص، لكن شخصيا أحترمه وأقول في حقه كلمة خير، وأنه لم يكن يبخل علينا.
أتذكر جيدا انه حينما أتيحت لنا فرصة المشاركة في برنامج تلفزيوني في قناة الأم بي سي في سنة 2006 وافق على ذلك، بل كان هو من فتح لنا الطريق لخوض المغامرة وتواصل مع حيدر حيدورة الذي منحنا فرصة اجتياز المقابلة التي فتحت لنا أنا وبعض الزملاء ومنهم العزيز أبو طالب شبوب فرصة تغطية حرب حقيقية والتي كانت محورية في تاريخنا ونقلتنا إلى مستو ثان في الممارسة المهنية وهي تغطية الحروب والنزاعات المسلحة.
أتمنى لحناشي من قلبي النجاح والتوفيق حتى يحقق طموحاته، وأرجو أن يستخلص الدروس والعبر من التجارب السابقة ليصل لبر الأمان وينجز العمل الذي لايزال يحلم به ويسكنه.
شكرا لك سيدي الكريم وبالتوفيق لك وبارك الله فيك.
لكن الشيئ الدي يجب أن يعرفه الجميع ، ولم ننتبه له نحن الصحافيين ، هو أين دهب جهاز التلفزيون البلازما الدي كان موجودا في قاعة التحرير ، وكنا نتابع من خلاله ما يجري في العالم من أخبار عبر قنوات الجزيرة والعربية وفرانس 24 الخ . لقد نزعوه من الجدار ، وأخده يوبي الى منزله ، هل يعقل أن يقوم رجل أموال عظيمة مثلما قال لنا ، وزار بيت الله 7 مرات ، وله مدرسة لتعليم القرآن ، بسرقة جهاز تلفزيون كان مخصصا لنا نحن الصحافيين . إن هدا يدل على احتقاره للصحافيين . ويجب علينا أن نفهم أن هدا الرجل ، همه الوحيد هو المال .
وقد أصبحت متعقدا أنه لم يزر بيت الله ، ربما زار دبي للتجارة أو السياحة ، وليس له مال ولا شركات ، بل مجرد " أفيريست " يبحث عن مصالحه المالية .
أرجع التلفزيون الى مكانه يا يوبي واشتري جهاز جديد من مالك الخاص. ومثلما قال المثل عيش تسمع وعيش تشوف .
الله يجيب الخير
ومن خلال نظرة سريعة إلى نشاط جريدة الجزائر وعدد النسخ التي تطبع وعدد المرجعات ومدخولها من الإشهار وبشيء من الجمع والطرح والضرب نفهم السبب الذي يجعل البقارة يتهافتون على إصدار جرائد لحلب ضرع الإشهار العمومي.
غير أن الشيء الخطير حقا هو ورود بقار أو وزير سابق له صداقات وعلاقات تزوده بالخبر,لا علاقة له بالإعلام إلى ميدان الإعلام ,فيوظف عشرات المراسلين بدريهمات ويوظف خبراء في قص ولصق من الصحف العربية ويملأ الفراغ الباقي بقصص ذبح رجل لجده في حاسي الدلاعة, وقبض زوج لزوجته متلبسة في حافلة في بنجراح ,وعزوف درودكال عن حياة الغابة!! ويسمونها صحافة.
ولهذا لا يحق لنا أن نحلم بقانون إعلام حقيقي ومشرف لأن في بلادي حاميها هو حراميها,وهب أن حفنة من الصحافيين النزهاء والشجعان دعوا إلى إتحاد ونقابة للصحافة فكيف تعمل هكذا نقابة تعج برؤساء تحرير مدجنين بل ومتواطئين مع رؤسائهم من البقارة والوزراء السابقين,بل هل نستطيع أن نقول أن أشخاص من أمثال السي عزوز ورئيسه سيساندون المغبونين والمهضومة حقوقهم من رجال الإعلام؟ أعتقد أنهم سيسحقونهم سحقا.
أين النزاهة وحرية التعبير التي تتحدثون عنها يا أهل الموقع.
مبروك عليك نائلة، رقيتك للموقع أتت أكلها
سبق لي أن عملت مع السيد حناشي مرتين، الأولى في جريدة الأحداث مع بدايتها والثانية لمدة سنة تقريبا كرئيس تحرير لأسبوعية المحقق مع شباب يافعين مثل ابوطالب شبوب و سليمان حاج إبراهيم و العربي محمودي و حسام وزنة و أيمن السامرائي و رتيبة بوعدمة و مروان حرب و الكاتب الجريئ علي رحالية و الحمد لله تمكنا من الرقي بالأسبوعية لتحتل الصدارة في قوائم الأسبوعيات..
طيلة عملي و عمل الزملاء مع السيد حناشي المحترم جدا جدا لم نصطدم بأي حاجز و أعطانا البطاقة البيضاء ولم يُمارس علينا أي رقابة، بل بالعكس نحن من مارسنا عليه الرقابة و كنا نرفض بعض مواضيعه و كان يتقبل الأمر بصدر رحب وكله سرور وفرح فبالنسبة له أنه في الطريق الصحيح مادام شباب ساهم في تكوينهم أصبحوا يتحملون المسؤولية..
في المحقق و رغم الإمكانيات المالية البسيطة جدا لكن السيد حناشي لم يتلاعب بتأمين الصحفيين فالجميع كان مؤمن في الوقت الذي لم تؤمن صحف كبرى صحفييها، و حتى علاوات المناسبات الدينية كان يمنحها للصحفيين فبالنسبة له لابد من إحترام كل القوانين..
والله و أنا أقرأ رسالتك أخي حناشي شعرت بزلزال تحت قدمي، فلم استطيع ان استوعب ما حدث لك وهي ثالث تجربة، فكلما صنعت جريدة و وضعتها على قدميها يأتي من يقطف ثمارك من بعد و تُضحي أنت من أجل الصحفيين..فعلا هي شهامة لن يستطيع أي أحد أن يقوم بها..
مهما قلت فيك فشهادتي مجروحة لأنك يا هابت صحفي متميز، خلوق، متعاون و محبوب لدى الجميع، ويكفيك شهادات من عملوا معك
ياسين بن لمنور
لا أعرف السيد حناشي و لن أتطلع لمعرفة هذا "العزوز"؛ لكني أتخندق مع فصيل هابت حناشي و أتوق أن أدفن معه، لقناعات فكرية خاصة.
لم أتعجب عندما "طارت" أسبوعية "المحقق"، ففيها شلة حفرت استقلاليتها بكثير من العناد؛ بل تعجبت كثيرا: "كيف سُمح لها بالصدور و قد منع الاعتماد عن غيرها؟".
في الأول، و على عادة الجزائريين، قلت إن هذا المسنود يكون قد فقد "أكتافه". و هو احتمال سقط عندما خرج بــ"الجزائر" بطاقم من نفس المشرب.
لكن تفاصيل إنزاله، و من معه، من يومية "الجزائر"، ذكرني بترتيب مماثل كان قد حدث مع يومية "الحوار":
فقد اتصل "مقاولون" في الاعلام بــنصر الدين قاسم لاستغلال مهنيته و جمهور قرائه لاستصدار "الحوار" اليومية. و ما إن قامت و اقتد عودها حتى طلب منه المقاولون، (و الكلمة ليست لي)، النزول بعد أن ضمنوا حنفية الــ"لاناب" و السمعة الطيبة التي أصبحت لها. و هو ما حدث مع حناشي في "الجزائر".
مع فارق، ليس بالبسيط،: هو أننا نعرف صاحب هابت حناشي. لكني شخصيا لا أعرف، لحد الساعة، من كان يوظفني في "الحوار" و لأكثر من سنة.
لكي تعرف أن للفساد استثمارات عدة، لكن في الاعلام له وجه واحد.
احمدوا الله على فسحة النقاش المتاحة لكم هنا وكفاكم مزايدة يرحمكم الله
كما أن صاحب التعليق 18 ويبدو أنه صاحب تعليقات كثيرة هنا، يعترف بأن تعليقه مسيئ للزميلة نائلة، فهل العيب في هيئة الموقع التي رفضت نشر هذه الإساءة أم العيب في من كتب هذه الإساءة ويصر على نشرها..
أختم تعليقي بتحية قوية لموقع زاد دي زاد الذي أتمنى له كل التوفيق
أحد أوفياء الموقع
أرجو أن لا تلتفت إلى من هم أقل شأنا
وواصل دون أن يثبطك المثبطون
تمنياتي لك بالتوفيق
صديق
لقد أصبحنا عاجزين عن مناقشة ما يهمنا وناجحين في تناول ما يسئ لنا والتشهير به
مع كل احتراماتي للسيد حناشي الذي لديه كامل الحق في الدفاع عن نفسه
شكرا
اود المشاركة هنا مع زملائي وأضم صوتي إلى كل من وقف إلى جانب السيد حناشي المحترم الصحفي القدير والمخضرم أقول شئيا وأنا تلميذته التي علمها معنى العمل الصحفي وانا الصحافة ليست بيتزيرية بل مهنة نبيلة نمارسها بعقلانية وبرزانة أتحدى أيا كان ان يصدر جريدة مثل الجرائد التي أصدرها السيد حناشي انه نابغة له أفكار رائعة يتحرى الخبر يعدد مصادره عملت معه بجريدة المحقق شكل فريق عمل رائع رغم وجود خلافات التي لا تعدوا ان تكون مهنية تنافسنا فيما بيننا وتشجارنا من أجل العمل ليس الا اقول للأشخاص الذين يحاولوان تشويه سمعته لاتبخسو الناس اشيائهم
السيد حناشي أنت تعلم نحن الآن في بيئة لا يمكن ان تجد الكفاءات مثلك والأشخاص الرائدين مكانهم اين نصردين قاسم وعلي رحايلية اين رضا بن عاشور وأسامة وحيد وكثيرون اين الصحافيين الذين مرضوا من أجل المهنة اين ياسين بلمنور وابو طالب شبوب وسليمان حاج إبراهيم الذين فضلوا الغربة على البقاء سيدي حسبي الله ونعم وكيل
أرجو أن يتقبل السيد هابت نصيحتين لأن تجرية "الأحداث" ومن بعدها "المحقق"، ومن بعدها "الجزائر" أكلت 10 سنوات من عمره..والنتيجة مغص في البطن وارتفاع في الضغط..وحزن عميق..وشماتة البعض.
في الحقيقة لست من هواة التعليقات أو الخوض في مناوشات الساحة الإعلامية الملغّمة، لكني لم امسك رغبتي في إرسال تحية لواحد من أرقى رجال الصحافة الذين تعاملت معهم في حياتي المهنية..
اشتغلت مع الزميل هابت في جريدة المحقق لأكثر من سنة ونصف، ولم ألمس منه إلا الخير والاحترافية.. وأجزم أن الزملاء في جريدة الجزائر لمسوا تلك الروح الصحفية المشعّة في هابت..
محبتي للجميع
رشدي رضوان / رئيس تحرير يومية الفجر
لكن حين باغتته بسؤالي عن مصدر تمويله وعن علاقاته الفوقية، راوغني وتملص من الإجابة.
أليس من المفروض أن يفتح نقاش حقيقي حول سلوك الصحفي المحترف والمهني الأستاذ هابت حناشي مثلا والمتمثل في قبول لعب دور "التيس المستعار" في خدمة الوزير السابق عن الآفة وأطراف أخرى لم يتم الإفصاح عنها بعد؟
فالجريدة في غياب حناشي اصبحت لا تقدم ولا فلسا واحدا في المناسبات /دورو لالا/، ها قد مرّ العيدين ولم نرى شيئا من هذه المنح بينما الجرائد الأخرى تقدمها تقديرا وعرفانا لمجهودات الصحفيين والموظفين،
اقول العيب فينا نحن ضحايا جريدة "الجزائر" كيف لنا أن نتحدث عن المنح الموسمية والدينية و نحن لم نتقاضى أجورنا الشهرية حتى.
كلما طالبنا بالأجور يكون جوابهم -أزمة ومشاكل، اصبروا - إلى متى يا مسؤولوا الجريدة إلى متى.... كنتم تقولون بأن صرف أجورنا ومعالجة كل المشاكل مرهونة برحيل حناشي.. وقد خضع للأمر الواقع ورحل من أجلنا ، من أجل عدم قطع عيش عشرات العائلات.
نعم.. ها هو حناشي قد رحل، ولم تصرف اي أجور ولم تسوى وضعية المتربصين، بينما طرد عدد من العمال والسائقين من دون أي سبب.
أما يوبي فأوقف إصدار الجريدة في الشرق والغرب و الجنوب واكتفى بالوسط، لا يهمه إلا الإشهار الحكومي والخاص وتحصيل المال نعم المال "الشكارة". حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل
une chose est sur maintenant c''est ou passe ce HNACHE ya des problèmes c'est pas possible qu'il soit honnête sa c'est sur ya pas un projet ou il a pas arnaquer alors a mon avis c'est un, voleurs et son histoire a commencé avec sa première agence de communication LORSQUE IL A ARNAQUER UN CERTAIN MADJID alors il verra jammais la paix
ليس كل الصحفيين سواسية في الجريدة وأنا كنت من الضحايا، لا من ناحية الأجور ولا من ناحية التعامل ولا من أي ناحية أخرى، اريد أن تفسروا لنا وضعية الصحفي عبد الرحمن.ج وكيف ياتي إلى مقر الجريدة إلا مرة أو مرتين في الاسبوع وفي المساء يلقي التحية ثم يسير إلى حاله، و بالمقابل يتقاضى 40 ألف دينار أو اكثر. بينما آخرون يستيقضون على السادسة ويجهدون بما يمكن وصفه بكفاح من أجل لقمة عيش وأجرهم بين 4 آلاف و 18 ألف دينار.
لمذا قمتم بطرد بعض السائقين أرباب الأسر بدون أي سبب ومعهم موظفون آخرون.
لماذا أوقفتم المراسلين في عديد من الولايات وقطعتم رزقهم كان حناشي قد وظفهم في الجريدة.
والقائمة طويلة، ولكن أقسم بالله سأترصدكم شبر شبر، فلا تزال لدي عيون وآذان هناك وسأفضح تصرفاتكم لدى الجميع حتى تعدلوا بين الصحفيين المضطهدين.
لأن هذه الجريدة هي الوحيدة التي شتمت العالم الجليل و أسمت فتواه بالـ"فركسة" كما رسمت كاريكاتورات تمثل علماء دين باللحية ومنهم العالم فركوس وما أشبهها بالكاريكاتورات الدانماركية المسيئة للإسلام.
وقد بلـّغني زوجي بأن الشيخ احتسب الله في ذلك لما أخبر بما فعله السفهاء به في الجريدة وقال "إن الله يمهل ولا يهمل"
لذلك أنصح كاتب المقال بالتوبة والاعتذار من الشيخ ولو كتابيا، لأنه سيجازى عند الله بـأشد العقاب لأنه كما يقال -لحوم العلماء مسمومة-
كيف لحشرة أن تتجرأ عن الحديث على ما هو أكبر منها
أقول لك إخرص، فأنت لا تعرف جيدا سيّدك هابت حناشي، ويبدوا أنك من صنع "بضمّ الصاد" أعداءه، وإن كنت رجل جريء فاخرج طاي طاي واكشف عن هويتك وإن كنت غير ذلك فابق كما أنت
لن أشتم أحد، لكن أقول لأاصحاب القرار إتخذوا مسؤولياتكم وإلا فسوف يحاسبكم التاريخ عليهاودوام الحال من المحال، لن تستمر الحقرة ولن تستمر الرداءة، وعندها سيعرف القاصي والداني مافعلتموه بهذه المهنة النبيلة التي كانت لوقت قريب لا يظلم فيها أحد، وتحولت بعد دخول "البقارة" منذ أكثر من 10 سنوات إلى مستنقع من المياه العكر، تسبح فيه يا للأسف شخصيات أمثال معالي الوزير ولا تبالي بمعاناة أهل المهنة والإختصاص.
أين أنت يا يوبي يا من تدعي أنك فاعل الخير ؟ والله ما تحشمها!!! سقط القناع عن القناع.
أهذه هي الرجولة؟ أهذه هي الوعود التي تحدثت عنها؟ أهذه هي الكلمة ؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيك.. لن نسامحك على ذلك ما حيينا، وكيلك ربي وكيلك ربي.
في الأول كنت قد اقتنعت أن المشكل بسبب السيد هابت حناشي ولكن بعد رحيله الأمور زادت تأزما وأصبح الصحفيون غير قادرين على شراء ساندويتش.. عيب عليك والله غير عيب.
عذرا يا سيد يوبي، ولكن لا تستهل أي تقييم من عندي لأنك فعلا "حقار" وآكل السّحت... ادفع لنا أجورنا با الله
يحيا السيد حناشي هابت والله لن نجد أفضل منه، الأجور كانت تتأخر في أيامه يومين أو ثلاث على الأكثر، وبعد ظهور يوبي هذا فففففففففففففف عيييت قسما بالله غير عييت
قرأت الرد ولم اٌطالع الموضوع محل الرد..لكن المعنى واضح خاصة بعد مطالعة التعليقات التي ركزت في معظمها على الجانب الانساني والمهني للسيد هابت حناشي والتي جاءت لصالحه في معظمها وبنسبة تكاد تكون كلية.
حناشي الصحفي اكبر منا وليس لنا الحق في تقييمه وحناشي الانسان اكبر سنا منا كذلك لكن اريد اجابة واحدة عن سر فشله في تسيير ثلاث جرائد اسسها ووجدت طريقها او معالمها ضمن مسار النجاح والتألق؟ فهل هو عيب في الجانب الاداري للسيد حناشي ام تعرضه الدائم للمؤامرات ؟ وبصيغة اخرى هل هو ضحية ام جاني؟
مع التأكيد على ضرورة عدم التطرق الى الجانب الانساني والمهني وانما البحث في اسباب الفشل الموضوعية والتي قد تكون ذاتية في بعض الاحيان.
لا أعتقد أن سؤالك في محله.
في هذا العالم نرى الكثير من الأشخاص "الناجحين" ليسوا مميزين اطلاقا و العكس بالعكس. كما أننا أيضا أن المنتوج الجيد لا يعني نجاحه و لا يضمنه و المنتوج الرديء لا يعني أيضا فشله.
هناك الكثير من التناقات في هذه الحياة نسميها أحيانا الحظ السيء.
حقا يخصونا les souries و l'imprimante !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد استدعاني يوما أخي هابت حناشي فعملت معه في جو مريح، كنت أتقاضى أجرتي في وقتها ودون كلل أو ملل، نظير جهد كنت أقدمه للجريدة، وبتوقفها لم أتقاضى أجرتي منذ شهر سبتمبر حيث صفعتني الادارة بقولها أن المدير الحالي لم يرد الامضاء على الصك والمدير بقوله أنه لا يملك المال لدفع رواتب المتعاونين ..حجة باطلة بدليل أن هابت حناشي الرجل العظيم كشف أنه ترك أموالا بحساب الجريدة عند مغادرته لها، فلماذا لم تدفعوا رواتب المتعاونين منذ شهر سبتمبر؟ بينما تصرح نائلة أنها عبارة عن تأخر راتب شهر فقط؟ المدير الحالي لم يدفع رواتبنا وتناسى أننا حتى إن لم نكن نملك ملفات بالإدارة لدينا فيش دو باي وأن العمل لدى جريدة لا يثبت فقط بعقد بل يكفي وجود شاهدين على ذلك فما بالنا ونحن نحوز على كواشف رواتب تحمل ختم المؤسسة فهل تناسى المدير أن هناك عدالة ومفتشية العمل؟ المهم إخوتي المتعاونين ما ضاع حق وراءه مطالب، أطلب من خلال هذا المنبر أن يرفع المتعاونون السابقون مع الجريدة من أوقفوا عن العمل ولم يتقاضوا حقوقهم تشكيل لجنة للمطالبة القانونية بحقوقنا..وأظن أن هذا هو أساس تكاثف الصحفيين...
ها هي الجريدة تعلن عن عودة نصف الدين، ولكن في ركن وليس صفحة، السؤال يا إخوتي في الجريدة كيف تختصر صفحة في ركن؟ وماذا فعلتم بالطلبات السابقة؟ تقومون فجأة ودون إعلام القراء بتوقيفها وعوض إرجاعها تقومون بخزلها في ركن؟ هل أنتم أفضل من جريدتي الشروق العربي والنهار التي خصصت صفحة كاملة للطلبات؟ أم أن أخبار درودكال أخذت كل الحيّز من الجريدة، علمت من الشيخ شمس الدين أن المشروع أوقف فجأة ودون سابق إنذار من طرف المدير الحالي، فأية معايير أوقف بها مشروع نعلم جميعنا بالجريدة أننا كنا نتلقى فاكسات عديدة وهاتف الجريدة لم يكن يتوقف بسببه، أم أن خلاص لم يطلع على سجلات هواتف الجريدة؟ ثم أين كذلك تلفاز البلازما الذي كنا نتابع به أخبار العالم، لماذا ينتهج المدير الصمت حيال ذلك؟ أين رواتبنا لشهر نوفمبر؟ ولماذا تقاضينا نصف شهر شهر أكتوبر رغم أننا كنا نداوم على الحضور إلى مقر الجريدة، سلامي الحار لأخونا الكبير هابت حناشي..لقد قرأنا السلام على ذاك الزمن الجميل.. حيث حفظت كرامتنا..
تحية طيبة وبعد
لقد تم نقل الموقع صبيحة أمس إلى سيرفيرات جديدة وعند النقل التحديثات التي جرت عتلى الموقع في 24 ساعة الأخيرة سواء مقالات أو تعاليق لم تكن محفوظة في النسخة الاحتياطية للموقع
قمنا بإعادة إدراج المقالات من جديد أما التعاليق فتعذر علينا ذلك
مع التحية
أوجه تحياتي الى كل من رفع قلمه وكتب كلمة حق ، أخص بالذكر الاخوة الكرام في جريدة العرب القطرية ، وكل الاخوة الاخرين الموجودين في الجزائر الذين عملوا معي ، في الأحداث ، والمحقق ، وأخيرا "الجزائر" . أوجه لهم تحياتي لأن الصادحين بالحق قلة ، وشهود الزور كثر ، وأكثر منهم أصحاب الأقنعة ، الذين يغيرون أقنعتهم مثلما يغيرون قمصانهم .
الى هؤلاء الرجال الذين عبروا عن احترامهم لي أقول "لا تقلقوا.. ما زالت مثلما كنت، متمسكا بمبادئي، ونزاهتي، واستقلاليتي" مثلكم، فأنا أعرفكم وأعرف أخلاقكم وشهامتكم، والحمد لله لا تجمعني بكم مصلحة أو قرابة أو جهة أو مغانم أو حتى صداقة شخصية، كل ما يجمعني بكم هو "الاحترام المتبادل" ولله الحمد.
أما قاله صاحب القناع عني فمجرد هراء وافتراء، وقد سعى بحقد دفين يدل على مرض حقيقي، أن يعثر على ما يدينني، ولم يعثر على خبر، وسأنشر خلال أيام، تقريرا أنجزه خبيير حسابات بطلب منه، وهو صديق له، للبحث في حسابات جريدة مر على ظهورها 4 أشهر، أقول 4 أشهر، من 15 ماي تاريخ صدور الجريدة الى قرار الانقلاب علي في 13 سبتمبر، وهو ما لم يحدث في اي مكان ولا في أي مؤسسة، رغم ذلك لم يعثر فيه على اي ثغرة تمس شرفي، بل بالعكس، جاء هذا التقرير لصالحي، ينزهني ويبرهن على نظافة كفي وعلى احترامي لنفسي ولمهنتي، وكل ما جاء به هذا التقرير الفضيحة، هو "لماذا دفعت لفلان راتب أكثر من فلان، ولماذا طبعت جريدة بثماني صفحات ألوان، ولماذا أخذت راتبك الشهري، ولماذا لم تؤمن كتاب الجريدة المتعاونون لدى الضمان الاجتماعي (الكتاب المتعاونون وليس الصحافيين (القانون يمنع ذلك)، وأن ذلك سيكلف الجريدة خسائر مع الضمان الاجتماعي، ومع الضرائب، ويضيف التقرير: كيف يأخذ موزع الجريدة دينارين عن كل نسخة، وكيف تطبع 21 ألف نسخة بنسبة مبيعات تقدر ب 36 في المائة ... الخ. ولا يوجد دليل أحسن من تقرير أنجزه خبير حسابات، طلب منه صاحب رسالة الغفران "البحث عن اي شيئ يدينني".
التقرير بحوزتي .. وسأنشره خلال أيام قليلة باذن الله .
وأما لذين شككوا في نزاهتي، واخلاصي لعملي ولضميري، وبعضهم دعمتهم، معنويا وماديا، ومن جيبي الخاص (وكنت أعتقد أن هذا واجب وليس منّة)، أقول لهم، الحياة لحظات، تأتي ثم تنتهي، ولا يبقى في هذه الدنيا إلا ما فعلتم، وقد خسئت أفعالكم.
على كل حال، ومثلما وعدتكم من قبل، سأطلعكم على وجهة نظري في "قصة الجزائر"، بعدما سمعتم وجهات نظر، أو افتراءات، صاحب "رسالة الغفران" ومن معه، وسأطلعكم، لاحقا، وبعد وجهة نظري وبشكل منفصل، على قصة "الديبلوم أو الشهادة الجامعية" وقصة "الفيلا" وقصة "الزلمة" وقصة "الوزارة" وقصة "المعهد" وقصة الاراضي في عين الله، وشقق البليدة، وقصة الشريك المسجون، ومجموعة من التفاصيل الاخرى، وأعدكم بأنها ستكون مسلية ومثيرة.
مثلما فعلوا مع هابت وقاضي و نايلة نجي دور شافعي والايام سوف تبين ذلك
أضف تعليقك