تفاعل

دفاعا عن "سياسة التحريض" في الجزيرة !

z-dz.com

يخطئ من يعتقد أن الجزيرة لا تحرِّض، وغبي من يظنّ أن القناة القطرية لا تمتلك أجندة خاصة أو قائمة أولويات، وتافهٌ، من يتصور أنه يمكن للقناة التي لم يتجاوز عمرها عقدين من الزمان، التحرر يوما من عباءة الحكومة القطرية، وخارطة تحالفاتها المعقدة، مع أمريكا أو حتى إسرائيل؟ !

z-dz.com

وطيّب جدا، من يتسابق في كل مرة، لينشر ما يسميها أسرارا عظيمة، يكشف من خلالها، للرأي العام، واحدة من زلاّت الجزيرة، أو أخطاء المذيعين والمقدمين فيها، للقول أو الادعاء أنه أمسك خيطا إضافيا على عدم حيادية القناة وبعض ما يُقدّم فيها؟ !

و"صاحب نيّة"، من يقول أن انسحاب الإعلاميين الكبار في الجزيرة، مثل غسان بن جدو أو حتى فيصل القاسم وربما أحمد منصور، هو مؤشر آخر على زلزال تتعرض له القناة ويهددها بالزوال، أو الاضمحلال من البيوت العربية؟ !

الجزيرة في كل ما سبق، تمتلك أجندة خاصة، ولها أولويات، بعضها معروف وكثيرها غير معروف، ولها قائمة طويلة وعريضة من الأصدقاء والحلفاء، في مقابل، ترسانة من الأعداء والخصومات، وهي أيضا، مستعدة للتضحية بأكبر الرؤوس فيها مقابل الحفاظ على سياستها التي لا علاقة لها بالحياد أو الموضوعية، حتى وان رفعت شعارا عنوانه... الرأي والرأي الآخر؟ !

وعلى ذكر الشعار، فان بعض المتحذلقين، يحاسب القناة القطرية عليه، حسابا عسيرا، وكأنه يطلب من القائمين عليها مثلا، أن يخرجوا بشعار يقول، الجزيرة.. الرأي الواحد الأحد،.. أو الجزيرة.. لا منبر لمن لا منبر له، أو ربما، الجزيرة... النظام يصنع استقراره، بدلا من.. الشعب يصنع ثورته !!!

الحقيقة أن مجادلة هؤلاء تحتاج فعلا إلى وقت طويل، لمراجعة ما يسمى بالتسويق الإعلامي، ونظريات الصحافة، القديمة والحديثة، وربما أعمق من ذلك بكثير؟ !

لكن، في كل الاتهامات والحملات التي تعرضت لها قناة الجزيرة في الصحف العربية، وبينها الجزائرية، كان الهمّ الأول والأساسي الذي يطاردني، ليس في حجم الكراهية التي يكنها هؤلاء للقناة القطرية، فذلك رأي وجب احترامه، وان كان متطرفا، ثم أليس للمشاهد الحق في تغيير القناة، طالما أن الشعوب تسعى الآن، لإسقاط الأنظمة برمتها؟ !

لكن الهمّ الأساسي، كان دوما في البديل الذي يفكر به خصوم الجزيرة، والمتصيدون لعثراتها، المطاردون لأخبارها، وزلات مذيعيها، هذا إن وُجد البديل أصلاً؟!

ثم هل ينكر أحد أن مذيعي الجزيرة تحولوا من مجرد مقدمي أخبار إلى صنّاع للرأي العام، والدليل ما وقع مؤخرا للإعلامية خديجة بن قنة التي قالت رأيا عاديا، قد لا يعبر سوى عن تفكيرها في النظام والرئيس بوتفليقة، سواء كان صائبا أو مجحفا، لكن البعض، اعتبره رأيا للجزيرة، وأضافه لقائمة التهم الجاهزة ضد القناة القطرية، فباتت بن قنة بكلمة معارضة واحدة، أهم من حسين آيت أحمد وبن بيتور، وعلي يحيى عبد النور وسعيدي سعدي، وكريم طابو، في خطاباتهم الطويلة العريضة ضد النظام والرئيس !!!

كما ليس من المستبعد، أنّ خصوم بن قنة اليوم، قد يتضامنون معها غدا، لو أنها استقالت من الجزيرة وصرحت مثلا، أنها ترفض سياسة التحريض وبث الكراهية والفرقة، حتى ولو احتفظت برأيها الأول عن بلدها الجزائر، وعن الرئيس بوتفليقة بكونه يعيش في عصر الأبيض والأسود ؟ !

هل يمكن القول أن الجزيرة تمارس التحريض، نعم بالتأكيد،...خطاب الجزيرة منذ بداية ربيع الثورات العربية لم يخلو بتاتا من التحريض، ولكنه تحريض يفهمه الشارع باعتباره بحث عن التغيير، فيما تراه الأنظمة تحريضا على الاستقرار الذي تدّعي أنها توزعه وتضمنه للشعوب المستكينة منذ عقود. ثم ألم تأت الجزيرة، في 1996، بعقيدة البحث عن تغيير كل شيء، ونقد الجميع، واستضافت لذلك مئات بل آلاف المعارضين العرب، المنفيين منهم، ومن كانوا في السجون ثم عادوا إليها بمجرد ظهورهم أو تصريحهم للجزيرة، ومن تابع البرامج التي كان يقدمها فيصل القاسم وأحمد منصور، وحتى غسان بن جدو المستقيل، في السنوات العشر الأخيرة، سيدرك أن أكثر الكلمات ترديدا على مسامع الضيوف، وأكثر الأسئلة إلحاحا من المقدمين، كانت تتمحور، حول كيفية التخلص من أنظمة مستبدة لا تعترف بالديمقراطية، وكانت الإجابات في الغالب، تدعو بين السطور، وفوقها وتحتها، إلى ممارسة العصيان المدني، واستيراد تجارب الثورات البرتقالية، فهل عندما يتحقق المراد، وتنجح التجربة ، وينكسر القيد في تونس، ثم في مصر، وربما في بلدان أخرى قريبا، تريدون من الجزيرة أن تغيّر نبرتها، أو تستكين، أو ربما تنقلب على نفسها، وتخرج من جلدها الثوري؟ !

الجزيرة لا تحبّ الحلول الوسطى، وهي تمارس تطرفها الخاص، ومعارضتها الشرسة، وانقلابها على ما يسميه الآخرون استقرارا، وترى فيه هي جمودا، ولاشك أن أعداء التغيير، وقبل محاسبة الجزيرة، عليهم أن يحاسبوا ملايين العرب الذين خرجوا إلى الشوارع في تونس ومصر واليمن وسوريا، والمغرب، بحثا عن التجديد، ولو اقتضى الأمر، الهدم في سبيل البناء من جديد؟ !

قد يقول البعض، لكن الوسيلة الإعلامية الحيادية، يجب أن لا تحب هذا وتكره الآخر، ترفض الأول وترفع الثاني، تنقلب على البعض، وتدافع عن البقية، لكننا في حال الجزيرة نقول، لقد كان الأمر كذلك، حبّ وكراهية، انقلاب ودفاع، رفض ومساندة؟ !

الجزيرة جزء من الواقع العربي المضطرب، حيث لا السياسة، سياسة، ولا أنظمة الحكم، أنظمة، ولا المعارضة، معارضة، ولا الموالاة، موالاة، ولا حتى مطالب التغيير مفهومة وواضحة، مثل بقية البلدان والشعوب والأمصار.

السؤال الذي يجب أن يطرحه خصوم الجزيرة على أنفسهم قبل الموالين لها، على الشكل التالي: هل يمكن تصور واقع عربي، بدون الجزيرة؟ !

بمنطق آخر، هل يمكن لقارئ التاريخ العربي المعاصر، وكاتبه، أن يتحدث عن انقلاباته وحروبه، ومعاركه، من دون التطرق للقناة القطرية؟ !

ثم لماذا نلوم القطريين على ذكائهم المفرط في استغلال منبر الجزيرة لصالح سياستهم الداخلية والخارجية؟ ! ألم تجعل القناة التلفزيونية من قطر، رقما مهما في المعادلة السياسية القائمة، في الحرب والسلم، بالمنطقة، ألم تجعل الجزيرة، من قطر أقرب لليبيا من الجزائر التي تجمعهما حدود تتجاوز 1000 كلم، تحولت إلى أسلاك شائكة وسميكة بسبب الدبلوماسية الفاشلة، سياسيا وإعلاميا؟ !

الجزيرة تستضيف الإسرائيليين،.. عيب وعار فعلا،... تتحدث عن ليبيا، وتغمض العين عن البحرين،... كارثة مهنية خطيرة،... تنتقم من الجزائر لأنها رفضت منحها الاعتماد للعمل،... خطأ مهني كبير وسوء تقدير من الطرفين،..لا تتحدث عن مشاكل قطر...بالناقص كما يقولون،..الخ، لكن ماذا بعد، هل بإمكان جماعة الناصحين والمرشدين، والمتفلسفين والمتفرغين لرصد عثرات الجزيرة وأخطائها منحنا البديل، أو ذكر قناة تلفزيونية واحدة، لا تملك أخطاء وزلات، ضد الأمة برمتها؟ !

ذنب الجزيرة أنها مشاهدة من طرف خصومها أكثر من المعجبين بها، وهي لذلك، إن أخطأت، أجرمت، لكنها إن أحسنت وأصابت، فلا أحد سيشعر بها، أو حتى يثني عليها، لأنه يتوقع منها الأفضل دوما، طالما بقيت في المقدمة، وطالما رضينا نحن بأن نكون في مؤخرة الصفّ،..مجرّد مشاهدين لا فاعلين، حسبنا فقط، أننا من جمهور الجزيرة حتى إشعار آخر؟ !

z-dz.com
مصدر المقال: إضغط هنا
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us Post to Myspace Add to Windows Live Add to RSS

Subscribe to comments feed التعليقات (25 تعليقات سابقة):

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن موقف أو رأي الموقع
محمد طه
11/05/2011
avatar
أحيانا يكون التحريض في صالحها فندعمه ، فالجزيرة تحرض على اليهود و تناصر الفلسطينيين و تناصر حماس بشكل خاص على حساب فتح . و في الجزائر أغلب الصحافة تضرب الشيتة ، سواء للحكومة أو لشخصيات مستقلة ، الصحافة الحرة و الحيادية لا تربح شيئا ، أخي الكريم نحن أمام شركات تجارية تبزنس في الاعلام . أخي الكريم نحن في الجزائر ندعي حرية الرأي .... و مواطن بسيط وزوالي مثلي لا يسمح له حتى بنشر تعليقه .
بينما نصب الصحافة نفسها مكان الحكومة فأصبحت ناطقة باسمها في الأزمات مثل أزمة كرة القدم في مصر و ثورة ليبيا .
كيف يسمح لنا ظميرنا أن نسمي قضية الصحراء الغربية بالتحرر ، و حق الشعوب في تقرير مصيرها ، و انتفاضة اليبيين بالارهاب و المؤامرة الدولية ، و لماذا تنقسم صحافتنا بين مؤيد للمعارضة و مؤيد للقذافي ، إنها معركة المصالح .
لا تخدعني لقد كفرت بالقول : أن هتاك صحافة مستقلة في بلدي الحبيب الجزائر ، الذي تنهشه مافيا المال التي وصلت للسلطة بفضل الشكارة في غياب مؤسسات الدولة .

نعم هنالك ثورات في الصحافة و الاعلام لكن نحو الأسفل ، الجزيرة بما لها من نقائص لكن بعيون من يسهر عليها فهي في فمة النجاح ، و حتى أعداؤها يقرون بذلك .

من ينكر أن الجزيرة لها طاقم من الكوادر البشرية المميزة في كل المجالات . أعطيني بديلا كي أفرق للأسف لا يوجد بديل مقنع .

على الاعلام أن يتعلم الدروس من الجزيرة و ليس عيبا و على العرب كافة التعلم من اليهود كيف يحترمون بعضهم ، لو كان نتنياهو في الجزائر لما كنا في أزمة سكن .
Thumbs Up Thumbs Down
0
2 - نادية .بوخلاط
11/05/2011
avatar
يقول المثل و رب ضارة نافعة أخي الكريم الجزيرة و ان كانت تحرض فاءن الاعلام العربي عموما يتجه نحو التعتيم بأمر من الأنظمة التي تخشى الظهور في النور و هدا التعتيم هو الدي جعل المشاهد و المتتبع لما بحدث في العالم يبحث عن الحقيقة حتى لو كانت زائفة و مكن قنواة مثل الجزيرة و من على شاكلتها الوصول الى "النجومية" و استقطاب المشاهد العربي من المحيط الى الخليج و للولا هدا التعتيم و لو وجد المشاهد العربي في وطنه اعلاما نزيها صادقا لا يخشى في قول الحق لومة لائم و لو لم يخضع لاملاءات الأنظمة الفاسدة المتجبرة لما سادت الجزيرة و لا غيرها و لكن الانسان العربي يبحث عن الحقيقة حتى لو كانت مفبركة "معزة و لو طارت" فلا تلومن الجزيرة لأن اللوم يقع على أنظمتنا الفاسدة التي تعمل في الظلام كخفافيش تأبى أن ترى نور الحقيقة بعد أن عميت بصائرها و بصيرتها و دلك أشد فتكا
Thumbs Up Thumbs Down
0
3 - نصرالدين قاسم
11/05/2011
avatar
السلام عليكم
يا قادة أعرض عن هذا!
يا قادة يا أخي أعرض عن هذا فقنواتنا ونظامنا ورداءتنا تغنينا عن الحديث عن الآخرين
أخي قادة بن عمار
هب أن كل ما قلته عن الجزيرة اليوم وما قلته أمس، وما ستقوله غدا صحيح وواقع، فقل لي بربك أين نحن من كل ذلك أين الجزائر الكبيرة بمساحتها وتعدادها وخيراتها والعظيمة بثورتها من قطر الصغيرة في حجمها وشعبها والحديثة في تاريخها..
بالله عليك يا قادة هل العيب في دولة صغيرة تسعى لأن تكبر وتقارع الكبار، وقناة زعزعت دولا عريقة تملك ترسانة من الفضائيات وجيشا من الإعلاميين وهزمتها في عقر دارها وافتكت منها مواطنيها ومشاهديها فأصبحت هي عينهم التي يبصرون بها، وأذنهم التي يسمعون بها...
أم العيب والعار على دولة كبيرة كمصر أو الجزائر القوية بموقعها ومقدراتها وذائعة الصيت بتاريخها، ما فتيء نظامها يعمل على تقزيمها والحط من قيمتها حتى أصبحت دون مستوى دولة أقل حجما من حي عين النعجة حتى لا أقول مدينة من مدن الجزائر، وحجمت شعبها وأقصت كفاءاتها حتى أصبحت تجسد الرداءة في قنواتها وصحافتها، فالتلفزيون الجزائري الأول عربيا، العريق في تأسيسه وعمارته ليس شيئا مذكورا أمام قناة فتية التأسيس تبث برامجها من "براكة" كما يقال عندنا، ولعل أبلغ تعبير عن ذلك ما قاله الرئيس المخلوع حسني مبارك عندما قيل له هذا مقر الجزيرة فقال: "من دي يطلع كل دا"
يا قادة يا أخي إن لم يكن بمقدورك أن تنهى عن المنكر في بلدنا وتقول الحق فلا ترتكب المناكر في حق الآخرين وتروج للبهتان من حيث تدري أو لا تدري..
يا قادة يا أخي لنفترض جدلا أن للجزيرة ولقطر "أجندة" كما قلت أمريكية وإسرائيلية وهي كما يرى الجميع تنتصر للشعوب ضد الأنظمة وتحرضها كما تتهمها، فأية أجندة لهذه الدول والأنظمة الأخرى وقنواتها.. أم أنه ليس لها أية أجندة إن كان الأمر كذلك فتلك مصيبة يجب أن تحرض ضدها الجزيرة وتثوِّر أهلها.. لأنه لا يعقل ولا يقبل ألا يكون للجزائر ومصر وليبيا وتونس وسوريا وقنواتها "أجنداتها".. وإذا كانت لها "أجندة" فهل هي أشرف من أجندة الجزيرة، والله لا فليبيا (على لسان القذافي) وسوريا( على لسان أحد أعمدة النظام) على الأقل اعترفتا أن أمنهما واستقرارهما من استقرار إسرائيل، حتى أن القذافي قالها صراحة أن ذهابه سيكون وبالا على إسرائيا وامريكا والغرب، أما في تونس فقد تبين أن نظام بن علي كان حليفا استراتيجيا لإسرائيل حتى لا أقول عميلا.. ومصر ليس خافيا على أحد أنها كانت حارسة العمق الاستراتيجي لإسرائيل وبيدق أمريكا في المنطقة .. كل الأنظمة العربية تطبق أجندة أمريكية إسرائيلية تشتغل لصالح أمريكا وتطلب ودها، وتقمع شعبها بالحديد والنار وتقصيه وتكمم أفواهه وتغتصب حريته.. وعندما ظهرت دولة صغيرة وقناة جريئة اختارت أن تنحاز إلى الشعوب نتهمها بالتحريض والعمالة ...
يا قادة يا أخي
أليس الأولى بنا أن نناضل بالكلمة الصادقة من أجل استرجاع حريتنا، وتحرير صحافتنا وإعلامنا من قبضة المخابرات التي تقصي من تشاء وتدعم من تشاء، أليس حريا بنا أن نقول كلمة حق في وجه نظامنا الباغي الظالم لشعبه، أليس حريا بنا أن نطالب بتحرير الإعلام السمعي البصري من سيطرة الاستبداد عوض أن نتتبع عورات الجزيرة أو غيرها التي تسبقنا بآلاف السنين الضوئية..
يا قادة إن بيتنا هش خرب، فلا تقذف الآخرين بالحجارة، فهذا ما تقدمه قطر والجزيرة للشعوب العربية الثائرة وغير الثائرة.. وإن لم تكن يا قادة منصفا في حقها، فأرني ماذا قدمت الجزائر وقنواتها للجزائريين فقط ولا أقول للشعوب العربية.. هيا قل للطغاة في الجزائر يؤسسوا قناة مثل الجزيرة ويطبقون أجندة أمريكية وإسرائلية كما تفعل الجزيرة ويقارعونها بها هيا شيش .. "هيا غير يكونوا سبوعا وياكلونا معليهش"
Thumbs Up Thumbs Down
8
4 - عبد الحميد
12/05/2011
avatar
الشروق اليومي التي يكتب فيها قادة بن عمار هي المنبر الاعلامي الوحيد الذي حاز النزاهة و المصداقية من كل جوانبهما، و أسست للمهنية و الاحترافية التي تسعى اليها كبريات الصحف العالمية، خاصة و أن مديرها نخبوي وكاتب و مفكر من الطراز الرفيع كل همه إيصال الفكرة و الخبر و المعلومة بمستويات قياسية من الدقة و الموضوعية البعيدة عن الإثارة و التشهير، وقد أكد من خلال كتاباته المتميزة و من خلال الخط الافتتاحي لجريدة الشروق أنه لم يكن يوما و لن يكون أداة في يد الحكام الفعليين للجزائر، مخلصا في ذلك لمبادئه السامية العميقة و النابعة من صميم إخلاصه ووفائه للجزائر و للجزائر فقط و التي تهون أمامها أموال الدنيا في عينيه و قلبه المرهف الذي دفعه يوما ما ( بالضبط يوم 20 نوفمبر 2009 ) الى التواضع واستقبل بنفسه أحد مناصري الفريق الوطني و الذي قدم من مصر يحمل صورا حقيقية لمناصر جزائري قتله المصريون في أبشع مجزرة عرفها التاريخ الرياضي و هو ما جعل الشروق بقيادتها الرشيدة تتجند من أجل الشرف و الكرامة الجزائرية بعيدا عن أية حسابات مادية او نفعية مهما تعاظمت قيمتها.. وهو بالتأكيد مثال واحد من بين مئات الأمثلة التي تزخر بها تجربة الشروق التي يكتب فيها بن قادة و التي تحتاج الجزيرة و مثيلاتها الى سنوات ضوئية حتى تصل الى مستواها الاعلامي الراقي البعيد كل البعد عن التهييج و الاثارة.
http://www.youtube.com/watch?v=aSp4VlJgANU
Thumbs Up Thumbs Down
2
5 - مفتاح سحنون
12/05/2011
avatar
تبرير التضليل .....

ثقافة التبرير هي السائد الآن... ويتبناها الجميع من سلطة ومعارضة وحُكام ومحكومين ومن اعلام يدّعي انه حرّ ومن اخر يفتخر بانه مأجور...الكل يبرر كل شيء بأيّ شيء ....الحكام يبررون الاستبداد فيقولون ان وراء الديموقراطية الفوضى ، والانتخابات تجلب الاصوليين... والشعوب تبرر الاستكانة وقبول الذل بسطوة الحكام وجبروتهم ....والجماعات الارهابية تبرر العنف ببطش الانظمة التي لا يمكن اسقاطها الا بالقوة على حد زعمهم ....والاعلام الخاص يبرر الانبطاح بالقبضة الحددية للسلطة لمصادر تمويل وطبع وتوزيع الصحف..... والاعلام الحكومي ليس في حاجة الى تبرير لان شعاره :الذي يتزوج امي اقول له يا عمي ....
فلا عجب ان يبرر الكاتب التضليل الاعلامي وغياب المهنية والحيادية ....التضليل الاعلامي-والذي يسميه الاخ عمار تحريضا- الذي تمارسه الجزيرة والذي توهمناه ردحا من الزمن بانه اعلام حر يجعله الكاتب سياقا لممارسة الكذب المبرمج ويجعل من بطش الانظمة قميص عثمان يُشهر في وجه كل من يقول للتضليل الاعلامي: قف ...!!
حكاية أن الجزيرة أفضل السيئيين قديمة ومستهلكة ولو صدقناها لترحمنا على مبارك وبن على بعد الفوضى السائدة بعدهما : مصر وتونس على مشارف حرب اهلية فهل يسع عاقل ان يقول ان بن علي ومبارك ارحم لتونس ومصر من الفوضى انطلاقا من مبدا "أفضل السيئين" ....؟؟!!.بين سلطة ديكتاتورية مستبدة واعلام مضلل له اهداف غامضة يقفزبسرعة فائقة الى تبنى احد طرفي الصراع عنوة ....في الحقيقة لست مضطرا للاختيار لاني هنا مدعو للاختيار بين السيء الذي فيه بعض الخير، وبين الاسوء ،بل انك تضطرني الى الاختيار بين الاسوء ، وبين الذي لا خير فيه اصلا ....
ان ما تمارسه الجزيرة ليس تحريضا بل هو التضليل بعينه وهناك فرق .... التضليل له اثار عكسية ، مارسه بن علي ومبارك في قنواتهم الاعلامية فأنجحا الثورة من غير قصد.. اما التضليل الاعلامي مارسته الجزيرة في ليبيا فافشلت الثورة بغير قصد ..تسألني كيف ..؟؟ ابرز مثال : خبر عاجل : طائرات القذافي تقصف احياء سكنية في طرابلس بالطائرات في ضواحي فشلوم وتاجوراء ....الصور عبر وكالات عالمية والتلفزيون الرسمي الليبي لم تثبت اي اثار للقصف ولم ينجح اي واحد من اصحاب الشان من ثوار طرابلس من مرتادي الفايسبوك واليوتيوب في ابراز صورة واحد تبرز اثار القصف ....النتيجة ان سكان طرابلس اكتشفوا ان الجزيرة تكذب واندهشوا لذلك وتحدثوا عن ليبا اخرى غير ليبيا التي تتحدث عنها الجزيرة وربما انتقل التكذيب باثر رجعي وبناء عليه فيحتمل ان ما ذكرته الجزيرة عن مجازر بنغازي ودرنة والبيضاء وطبرق ومدن الشرق يحتمل كذبا ايضا كما كذبت في طرابلس وبالبرهان الساطع لان خبر كاذب بين خبرين صادقين يكذبها ايضا لانعدام الثقة في الناقل .... من هنا كان للجزيرة دور عكسي وربما كان لها اثر بالغ في كسر وتيرة الثورة المتصاعدة واعاقت انتقالها للغرب وربما قلّلت من التعاطف الشعبي مع الثوار وشوّشت عليهم ، هذا مجرد مثال بسيط فقط ، فضلا عن التهليل للناتو وكأنهم جنود الفاتحين ، والمبالغة في ذكر مكاسب الثوار الميدانية والتي ظهر زيفها وكذبها لاحقا .....
مشكلة الجزيرة انها زادت جرعات التعاطف وانتقلت من مرحلة الاعجاب والتغزل والتحرش بالثورات الى محاولة الاغتصاب القصري ......وحاولت ان تظهركحاملة لواء في الثورة الليبية ...ربما لم تقتنع بفتات الثناء والاطراء الذي كان لها في تونس ومصر بل ارادت ان تكون شريكا اساسيا وليست عاملا مساعدا ....الجزيرة ومن ورائها دولة قطر وانطلاقا من عقدة النقص اردات ان يشار اليها بالبنان وربما ان تستعيض صغر الحجم بكبر الدور ... لغة المصالح هي التي تتكلم الان ...تماما كما فعل ساركوزي ، لم يرد ان يفوته قطار الثورة كما في تونس اين دهسه هناك( عرض على بن علي مساعدة لقمع الثوار ) ... اما في مصر فمرّ عليه ولم يركبه.... اما في ليبيا فركبه وارد يأخذ في طريقه برميلا أو برميلين من النفط ....!!
Thumbs Up Thumbs Down
1
6 - واحد من الناس
12/05/2011
avatar
لا عجب في أن يسقط بعض الصحفيين بمقالاتهم في التعميم والإنشاء الأدبي ، والخياطة اللغوية لضحالة التكوين والفكر والقراءة وأسباب أخرى ، ربما كانوا مثلنا يكتفون بمشاهدة الجزيرة ويعولون على بلاغتهم في إعادة صياغة أخبارها...وربما كانت مائدة الجزيرة شهية لممارسة كل هذا التطبيل والتشيات.
Thumbs Up Thumbs Down
0
7 - الإعلامي المصري يسري فودة: اتهام «الجزيرة» بالإثارة بعد الفشل في مجاراتها.. تصرف عاجز
12/05/2011
avatar
الإعلامي المصري يسري فودة: اتهام «الجزيرة» بالإثارة بعد الفشل في مجاراتها.. تصرف عاجز


قال لـ «الشرق الأوسط» إنه ينبغي على الإعلام العربي أن يكون فاعلا في الحياة السياسية.. وليس مفعولا به
يسري فودة متحدثا لـ«الشرق الأوسط»
لبنى عبد السميع
يسري فودة صحافي مصري بارز في مجال الصحافة التلفزيونية، باحث دائم عن الحقيقة، يحمل على عاتقه مهمة كشف الحقيقة، خاصة «لمن لم يكن يراد لهم، لسبب أو لآخر، أن يعلموا هذه الحقيقة».. يستمتع بالتفتيش في الملفات السرية، وعرف برجل المهام الصعبة؛ فهو الصحافي الوحيد الذي استطاع أن يقابل العقول المدبرة لأحداث 11 سبتمبر من تنظيم القاعدة، كما أنه أول صحافي غير أميركي يدخل معتقل «غوانتانامو».

اخترق الكثير من القضايا الشائكة ثم عاد إلى وطنه الأم مصر منذ 3 سنوات، ليتفاعل من خلال برنامجه «آخر كلام» على قناة «أون تي في» مع ما كانت تشهده مصر من أحداث، حتى اندلعت ثورة 25 يناير، ويحقق البرنامج شهرة كبيرة، خاصة بعد الحلقة التي أطاحت برئيس وزراء مصر السابق، الدكتور أحمد شفيق، وسلسة الحلقات التي هزت الرأي العام المصري فيما يخص مصلحة الطب الشرعي.. «الشرق الأوسط» التقت به في القاهرة فكان الحوار التالي:

* بصفتك الصحافي المصري الوحيد الذي استطاع أن يقابل بعض أعضاء تنظيم القاعدة؛ ما توقعاتك لمستقبل التنظيم بعد مقتل بن لادن؟

- في رأيي الشخصي أنه إذا كان هناك مائة بن لادن ولم يكن هناك محمد عطا، فإن أحداث 11 سبتمبر لم تكن لتحدث، دون التقليل من أهمية وجود القيادة الدينية والروحية والمعنوية لبن لادن.. ولكن الفارق هو وجود جيل جديد من الحركيين، من نوعية محمد عطا، الذي يتمتع بذكاء وتنظيم عال جعلاه يستطيع تولي تنفيذ العملية على أرض الواقع؛ ففي آخر أسبوعين كانت كل التفاصيل في يد محمد عطا، وهو الذي حدد ساعة الصفر، وبن لادن لم يكن على علم بها.

لذا فمسألة اختفاء بن لادن، سواء لأسباب أمنية أو بسبب الموت، لا أعتقد أنها بالضرورة ستؤثر على إمكانيات تنظيم القاعدة، فـ«القاعدة» تلقت الضربة الكبرى في أكتوبر (تشرين الأول) عند الهجوم الأميركي على أفغانستان، حيث فقدت أبرز جنودها؛ سواء من القيادة العليا أو الوسطى أو الحركيين، وفقدت مقر الإدارة الخاص بها في أفغانستان وتشرد أعضاؤها كتنظيم هرمي، وأصبحت غير قادرة على التفكير والتجنيد والتمويل والتنسيق وتنفيذ العمليات، وبالتالي انتقلنا من مفهوم (القاعدة) التنظيم إلى الفكرة، وهو ما يفسر أن معظم العمليات التي حدثت بعد ذلك كانت بمبادرات فردية أو لخلايا منفصلة.

وأعتقد أنه لا تزال الكثير من تفاصيل هذه العملية غامضة ولم يكشف عنها لأسباب مختلفة، وبالتالي فمن الصعب الوصول لاستنتاجات دقيقة.. ولكن أنا أعلم أن الأميركيين كانوا ليقتنصوا بن لادن في أقرب فرصة، ولم يكن لأسامة بن لادن إلا أن يستشهد، فهو متخذ هذا القرار، فلا يمكن أن يقع أسيرا في أيدي الأميركيين ولم يكن للأميركيين أن يتحملوا التكلفة العالية للقبض عليه حيا، وهذه من المرات النادرة في التاريخ التي يتفق فيها طرفا الحرب على أنهما هما الاثنان «يا قاتل يا مقتول».

* وهل يمكن أن يقوم التنظيم ببعض العمليات ردا على مقتل بن لادن؟

- أعتقد أننا من الممكن أن نشهد مجموعة من العمليات العشوائية والفردية كرد فعل عاطفي، وليس عندي شك في أن أقطاب تنظيم القاعدة سيعملون على جمع شتات التنظيم، وهو أمر صعب لأنه تشرد كثيرا.

* قمت بعمل مجموعة حلقات وجهت تهما لمصلحة الطب الشرعي بالفساد الإداري، وأدت إلى إصدار رئيس الوزراء قرارا بفتح التحقيق مع كبير الأطباء الشرعيين، حدثنا عن ذلك.

- للإعلام دور يجب أن يلعبه كجهاز رقابي لإظهار الحقائق ومساعدة المشاهد على الفصل بين الرأي والتحليل والإشاعة، ثم إعطاء فرصة للمسؤول أمام المشاهد للدفاع عن نفسه، مما يساعد في خلق رأي عام مستنير ومسلح بالمعرفة والحقيقة.

وفي رأيي أن أهمية هذه الحلقات ليس فقط في كشفها للفساد الإداري في مصلحة الطب الشرعي، وإنما في أنها أوضحت للرأي العام أن النظام السابق لم يسقط بعد، وأن الثورات تأخذ سنوات كثيرة لتؤتي ثمارها، ولكننا متعجلون؛ لذا يفيد هنا النظر للتاريخ، فنحن ما زلنا في الصفحة الأولى من كتاب كبير اسمه الثورة، صحيح أن الثورة المصرية استطاعت إنجاز الكثير حتى الآن، ولكن أمامها ما هو أكثر، وهي حقيقة يجب أن ندركها حتى لا نشعر بالإحباط، فنحن نحتاج لفترات طويلة لتغيير مفاهيم كثيرة؛ فالفساد مستشرٍ في شرايين وأوردة المجتمع.

* وهل حقا تسببت حلقة الدكتور شفيق في الإطاحة به من رئاسة الوزراء؟

- قد تكون هي الفصل الأخير، ولكن أعتقد أنه سبقها مقدمات، والجميل في الحلقة، من وجهة نظر صحافي ودارس أكاديمي للإعلام، أنها أعطت دفعة قوية للإعلام العربي بأنه يمكن أن يكون فاعلا في الحياة السياسية العربية وليس مفعولا به، بمعنى أنه طالما تقوم بعملك الصحافي بمهنية واتزان، وتستضيف الضيف المناسب في اللحظة المناسبة وتوجه له الأسئلة المناسبة، فكل ذلك قد يكون له تأثير إيجابي بشكل من الأشكال.

* حدثنا عن بداياتك في مجال الصحافة التلفزيونية؟

- تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة وعملت بها معيدا، ثم حصلت على درجة الماجستير في الصحافة التلفزيونية من الجامعة الأميركية بالقاهرة، واستأنفت العمل كمدرس مساعد في كلية الإعلام، وكنت أقوم بالتدريس أيضا في الجامعة الأميركية.

ثم سافرت عام 1992 إلى بريطانيا لإعداد رسالة الدكتوراه، وهناك وجدت الفرصة العادلة فالتحقت بتلفزيون «بي بي سي» وتلفزيون وكالة أنباء «أسوشييتد برس»، ثم قناة «الجزيرة» التي قدمت من خلالها برنامج «سري للغاية» لمدة 10 سنوات، ثم قررت العودة لمصر منذ 3 سنوات لرغبتي في أن أكون جزءا من البوتقة التي كانت تتفاعل داخل مصر، ولم أكن أعلم نهايتها، ولكنني أردت أن أكون جزءا منها.

* لماذا لم تعمل في التلفزيون المصري قبل سفرك إلى بريطانيا؟

- لم أعمل في التلفزيون المصري لشعوري بأنني لن أستطيع الحصول على الفرصة العادلة، ولم أرغب في أن أكون واحدا من «القطيع»؛ فمع الأسف في الخارج يجد المواطن المصري الفرصة العادلة فيثبت نفسه أكثر، أما داخل مصر (بلده) لا يجد هذه الفرصة.

* تعرض برنامج «سري للغاية» للكثير من القضايا الشائكة؛ فكيف كنت تأتي بالفكرة؟

- ما أكثر الأفكار في بلادنا العربية، وأعتقد أن هذا يرتبط بانتشار حالة النفاق في مجتمعاتنا، فأي مجتمع به نفاق سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي دائما نجد به أفكارا لتحقيقات صحافية.. على عكس الغرب، فمجتمعهم مفتوح لا يوجد به خوف أو نفاق لذا نجد الأفكار أقل بكثير.

* وما مراحل الإعداد التي كنت تتبعها؟

- كل قضية أو موضوع أقدمه هو الذي يوجهني لكيفية البدء فيه وكيفية إنهائه، وعادة ما أبدأ بجمع المعلومات من المصادر المفتوحة، مثل ما كُتب حول هذه القضية سواء في الصحف أو الكتب، ثم أنتقل للمرحلة الأصعب وهي المصادر المغلقة، التي تحتاج لعمل ومجهود وإبداع أكبر لفتح الأبواب المغلقة، بعدها يتم تحديد المحاور والبحث عن المصادر التي ستغطي هذه المحاور، وأضع خطة متكاملة أحدد فيها الدول التي أسافر إليها لجمع المعلومات، والوقت الذي سأحتاجه، وبعد أن أنتهي من كل ذلك، أقوم بتنظيم المعلومات التي جمعتها، ثم معالجتها، وفي النهاية أترجم كل هذا في شكل نص يحمل هذه المعلومات بشكل مفيد وجذاب ليتقبله الجمهور.

وعلى الرغم من أن كل هذه المراحل تستغرق وقتا ومجهودا كبيرين، فإنني لا أشعر بأي ضيق ولا أتعامل مع الموضوع كأنه «تأدية واجب».. بالعكس، لا أشعر بالمجهود لاستمتاعي بالبحث عن الحقيقة ورغبتي في كشفها للجمهور، وكنت أعيش مع القضية لدرجة التفكير فيها حتى أثناء النوم، فالصحافي هو صحافي طوال الـ24 ساعة ولمدة 7 أيام في الأسبوع.

* لماذا تركت البرنامج وقناة «الجزيرة»؟

- وصلت لمرحلة من الإرهاق لم أستطع معها الاستمرار، على الرغم من استمتاعي بتقديم شيء جديد عن الصحافة التلفزيونية العربية؛ فبرنامج «سري للغاية» كان برنامجا قاتلا، حيث جعلني أعيش كل 3 شهور في حالة مختلفة تماما، وكان يفرض علي ماذا أقرأ، بناء على الموضوع الذي أتعرض له في الحلقة، وبسببه أيضا ابتعدت عن الكتابة لمدة 10 سنوات.

هذا إلى جانب بعض الأسباب الأخرى، فيما يخص علاقتي بقناة «الجزيرة» وتحفظي على أمور بعينها على الشاشة وخلفها، بعضها يتعلق بالإدارة أو بالمهنة أو بالسياسة. بجانب رغبتي في العودة لبلدي لأعايش الأحداث التي تشهدها مصر وأكون جزءا منها.

* برنامج «سري للغاية» حقق شهرة ونجاحا كبيرين؛ فلماذا لم يحظ برنامج «آخر كلام» على قناة «أون تي في» بنفس الشهرة إلا بعد ثورة 25 يناير؟

- أعتقد أن يسري فودة لم يتغير، فمنذ اليوم الأول وأنا حريص على المهنية في برنامجي، وغير مؤمن بأسلوب الصياح، لأنني مقتنع بأن المشاهد يجب أن يخرج بمعلومة جديدة أو تحليل مفيد من البرنامج يساعده على فهم الأحداث الجارية، وقد يكون هذا الأسلوب في العصر السابق غير مرغوب فيه، لأن في العهود المماثلة لما قبل 25 يناير عادة ينتشر الذوق الهابط في كل القطاعات ومجالات الإبداع، فالمسألة لا تتعلق بيسري فودة بقدر ما تتعلق بالإطار العام للشخصية المصرية والبلد بشكل عام، فالذي تغير هو الذوق العام في مصر، فقبل الثورة ربما لم يكن يراد لمصر أن تطرح أفضل ما فيها في مختلف المجالات.

* وعلى الرغم من ذلك أعلنت عن رغبتك في ترك برنامج «آخر كلام»؛ فما السبب؟

- لرغبتي في توسيع المجال في حياتي لأنشطة أخرى، مثل الحياة الاجتماعية والسفر داخل مصر، والقراءة والكتابة. فرغم قصر الفترة الزمنية التي عملتها في قناة «أون تي في»، التي لا تزيد عن العام تقريبا، أراها مكدسة بالأحداث بما يوازي العشر سنوات التي قضيتهم في برنامج «سري للغاية».

وأنا غير معتاد على هذا الظهور المكثف على الشاشة، فأنا صحافي ميداني ودورتي المهنية كانت ساعة واحدة كل 3 شهور أثناء عملي ببرنامج «سري للغاية». وعندما عدت إلى مصر بدأت برنامج «آخر كلام» وكان ساعة واحدة كل يوم جمعة، حتى قامت الثورة وبدأت أظهر يوميا على الشاشة، وهو أمر مجهد جدا وأنا غير معتاد عليه. فحرفيا أنا كنت «أعسكر» في مدينة الإنتاج الإعلامي أول 18 يوما من الثورة، بعدها كان من المفترض أن أعود لتقديم حلقة أسبوعية، ولكن إدارة القناة عرضت علي الاستمرار في تقديم البرنامج بشكل يومي، خاصة بعد حالة التواصل الكبيرة التي حدثت بيننا وبين الجمهور.. ترددت في قبول العرض في البداية، لأنني كما قلت أسعى لتوسيع المجال في حياتي لأنشطة أخرى.

ولكن بعد التفكير وجدت أن الرفض سيولد بداخلي شعورا بالذنب لأن الثورة لم تنتهِ بعد، وأنا عدت في الأساس لرغبتي في أن أكون جزءا مما يحدث في مصر، فعندما تصل الحالة المصرية إلى الذروة لا يجوز أن أتركها. كما شعرت بأن في ذلك تخل عن القناة وعن جمهوري، لذا قبلت العرض ولكن اتخذت قرارا مع نفسي بترك البرنامج بعد انتخابات الرئاسة.. ولم أحدد بعد خططي بعد ترك البرنامج، ولكن بالتأكيد سأستمر بشكل أو بآخر، فأنا مؤمن بأن من يولد صحافيا يموت صحافيا، ولكنني لن أحصر نشاطي في العمل التلفزيوني لأنه شاق وقاتل، خاصة لمن يحرص على تقديم الحد الأدنى من القيمة في الصحافة التلفزيونية.

* أليس غريبا أنك لا تفضل الظهور بشكل يومي على الشاشة؟

- لست من المغرمين بالشهرة على الإطلاق، ولي مواقف كثيرة في قناة «الجزيرة»؛ ففي البداية برنامج «سري للغاية» كان مرة كل شهر، وهو أمر مرهق جدا ولم يعطني فرصة لوضع جودة أكثر، فطلبت أن يكون مرة كل 3 شهور، فقال لي رئيس القناة محمد بن جاسم العلي: «أنت أمرك عجيب، كل الناس عايزة تظهر على الشاشة أكثر وأنت عايز تظهر على الشاشة 4 مرات في السنة؟!» فقلت له: «مش مهم أطلع كام مرة، المهم أطلع أقول إيه».

فأنا لست صحافي «شو»، كما أنني شعرت بعد برنامج «آخر كلام» بأنني أصبحت نجما سينمائيا، وأنا لا أرغب في أن أكون نجما سينمائيا.

* ما رأيك في تغطية القنوات المصرية لثورة 25 يناير؟

- من خلال متابعتي للقنوات المصرية في أول أيام الثورة، لم يسعدني تغطية كل القنوات، بما فيها قناة «أون تي في». فالتلفزيون المصري كان في كوكب آخر والقنوات الخاصة أصابتها البلبلة، لأنهم كانوا أمام لحظة «رهان تاريخي».. هل يستسلمون لحساباتهم الدنيوية وهي الحفاظ على علاقتهم بالنظام القديم لاحتمالية عدم نجاح الثورة، أم يلجأون لمنظومة القيم بداخلهم ويتمسكون بها ويقدمون الحقيقة كاملة وأجرهم على الله؟! ولأن الثورة بدأت يوم الثلاثاء 25 يناير، ووقتها كان برنامجي لا يزال أسبوعيا كل جمعة، فكنت سأظهر على الشاشة يوم الجمعة 28 يناير (جمعة الغضب).. لذا طلبت الاجتماع مع إدارة القناة لوضع خطة عمل معهم لتغطية الثورة بشكل مهني ومتواز، عن طريق نقل الصورة كما هي من دون تطاول على أحد أو بخس حق أحد. وتم عرض هذه الخطة على صاحب القناة ورئيس مجلس إدارتها، المهندس نجيب ساويرس، وحذرته من احتمالية إغلاق القناة بمكالمة تليفونية بعد تبني هذا الخط التحريري. ولكنه كان جريئا، وقال: «إذا كنتم مقتنعين بما تفعلونه وتقومون به بالشكل الذي يرضي ضميركم الإنساني والمهني فافعلوه، حتى إذا أدى ذلك لإغلاق القناة».

وهذه هي اللحظة التي أعتبرها تغطية تلفزيونية حقيقية، وظلت قناة «أون تي في» من يوم 28 يناير (كانون الثاني) ولمدة أسبوع على الأقل القناة المصرية الوحيدة التي تنقل ما يحدث فعليا في ميدان التحرير، بشكل يرضي ضميرنا المهني، واستضفنا خبراء من مختلف التيارات لوضع الصورة المنقولة في سياقها وشرح ما يحدث للجمهور. بعد ذلك بدأت القنوات الخاصة الأخرى في اتباع نفس الخط التحريري، أما التلفزيون المصري فكان في كوكب آخر، حتى بعد التنحي، وحتى هذه اللحظة لي عليه ملاحظات كثيرة.

* وما رأيك في تغطية قناة «الجزيرة» للثورة المصرية، خاصة مع اتهامها بمحاولة إشاعة الفوضى في مصر خلال هذه الفترة؟

- هذه الاتهامات ليست جديدة، فأنا أسمعها منذ أن كنت أعمل هناك. ولكن دعينا نتكلم بصراحة، ما أسهل أن يقوم الإنسان بافتراض نظرية المؤامرة عندما لا يعجبه شيء معين، وهذا تصرف الإنسان العاجز، فالكلمة تحدٍّ لا يقابله إلا كلمة أخرى.

وحرية التعبير لا يصلح معها سوى حرية التعبير من الناحية الأخرى، فزمن تكميم الأفواه والرد على الكلمة بتحطيم جهاز الراديو أو التلفزيون انتهي. وإذا كان الإعلام المصري في الفترة السابقة فشل في تقديم قناة في حرفية ومهنية قناة «الجزيرة» للمشاهد المصري والعربي، فهذا ليس ذنب قناة «الجزيرة». وإذا كانت «الجزيرة» خرجت من دولة قطر، ففي نهاية المطاف مثلها مثل أي قناة في العالم، حتى الأميركية منها لا تتمتع بحرية لا نهاية لها، وهذا أيضا ليس ذنب قناة «الجزيرة».

أتفهم الانتقادات الموجهة لقناة «الجزيرة»، وأتفق مع بعض هذه الانتقادات، لكنني لا أتفق على طول الخط مع تكميم الأفواه؛ فقناة «الجزيرة» قدمت للمواطن العربي فرصة معرفة ماذا يحدث في دولته في الوقت الذي لم تقدم له صحفه وتلفزيوناته المحلية ما ينبغي أن يُقدّم.. فقبل أن نعيب على قناة «الجزيرة»، يجب أن نعيب على إعلامنا الذي تركنا لها، لأنه لم يقدم شيئا يستحق المشاهدة.

مصر بفضل مسؤولي العهد القديم كانت تعيش على ذاكرة الريادة والعراقة، ولم تنتج شيئا طوال الثلاثين سنة الماضية، لدرجة أنني أثناء تغطية الثورة بحثت عن أغنية وطنية طوال الـ30 سنة، فلم أجد أغنية صادقة منفذة بحرفية و«طالعة من القلب».. فاضطررت للرجوع لأغنية شادية «يا حبيبتي يا مصر»، لأنها تعلو فوق الأشخاص والأحداث ولا تمجد أحدا.

أما من الناحية المهنية؛ فقد نتفق أو نختلف مع طريقة تغطيتها للثورة، ويمكن أن نتناول ذلك بالتحليل والتقييم، ولكن دون أن يفرض علي أحد عدم مشاهدة قناة «الجزيرة»، فأنا دائما مع حرية الرأي وسأدافع عن أي شخص في الوجود - حتى لو كان عدوا لي - كي يعبر عن رأيه.

* وما تقييمك لأداء التلفزيون المصري الآن بعد تغيير القيادات وإقصاء رموز العهد القديم؟

- التلفزيون المصري لم يصل بعد لمرحلة الاستقلال، فتغيير القيادات خطوة على الطريق الصحيح، ولكنها لن تكون مجدية إلا إذا تبعتها خطوات أخرى. فالمشكلة ليست في الأشخاص، وإنما في المنظومة ككل، فمبنى «ماسبيرو» أشبه بمنطقة عشوائية كبرى تحتاج لعملية هدم كامل قبل أن نحلم له ببداية جديدة، فالتلفزيون المصري مليء بالكفاءات، ولكن مع الأسف قيمة الكفاءة ليست هي المعيار لاختيار الكوادر التلفزيونية، لذا فالأهم من تغيير الأشخاص تغيير قواعد وضوابط المنظومة بشكل يضمن وصول الشخص المناسب للمكان المناسب، واختيار الكوادر وفقا للكفاءة وليس الولاء للحاكم، وتحديد العلاقة بين الإعلام والسلطة، فوسائل الإعلام القومية ملك للشعب الذي يدفع أجور العاملين بها، إذن فالجمهور المستهدف هو الشعب وليس الحاكم.

* كيف يمكن للإعلام خدمة الفترة التي تشهدها مصر حاليا؟

- بأن يعتمد على المعلومة الحقيقية، وأن لا يُستغل في تقديم معلومة غير صحيحة أو الدعاية لشخص أو حزب أو مؤسسة على حساب حزب أو مؤسسة أو شخص آخر.

* هل تقبل بإدارة الحملة الانتخابية الإعلامية لأي من مرشحي الرئاسة؟

- لا، ولا ينبغي لي أن ألتحق بأي حزب.. وعُرض علي الدخول في بعض الأحزاب ولكنني رفضت، فالصحافي يجب أن يكون محايدا.

* ما سبب حرصك على التفاعل مع جمهورك من خلال موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»؟

- أنا حريص على التفاعل مع جمهوري من خلال «تويتر» لأنه يمكنني من التعرف بشكل سريع على نبض الشباب، كما أنه وسيلة للبحث عن المعلومات والأخبار، من خلال الروابط التي يتناقلها الشباب، التي أستخدمها في عملي بعد التيقن من صحتها. وهو ما يوفر لي بعض مراحل العمل الصحافي، فهو مفيد على المستوى الصحافي وأحيانا على المستوى الاجتماعي، فأنا في نهاية المطاف إنسان.. وهو ما يفسر تفاعلي مع حملة «تزويج يسري فودة» التي تقبلتها بصدر رحب وبشيء من الدعابة.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=37&issueno=11853&article=621337&feature=1
Thumbs Up Thumbs Down
0
avatar
قناة صغيرة في مقر صغير في دولة صغيرة تحدث هذا الزلزا ل في بعض الأنظمة ألدكتاتورية إنه لشئ عظيم يا قادة بن عمار الجزيرة حققت ما ةعجزت عنه الشعوب من التغيير و
Thumbs Up Thumbs Down
0
9 - مراقب
14/05/2011
avatar
أوافق الأستاذ نصر الدين قاسم في مقاله
وأرى أن الصحافي قادة بن عمار في مقاله كمن يدس السم في العسل
فهو يتظاهر بالدفاع عن الجزيرة لكنه يقصد التهجم عليها فيما يدعي أنها تمارس الإثارة وأنا تلقي الضوء على بعض الأقطار العربية وتتجاهل أخرى وغيرها من جرعات السم التي يدسها في مقاله هذا.
لهذا فإن قناة الجزيرة كانت وما زالت رائدة الاعلام العربي وقائدة ثوراته وهذا ما يكره الكثير من الذين يتوقون إلى الإستبداد أو من قال فيهم الراحل مالك بن نبي: عندهم قابلية للإستعمار.
وشكرا على العسل وعلى السم أيضا
Thumbs Up Thumbs Down
0
10 - الجزيرة ليست إلاها ولا نبيا مرسلا
14/05/2011
avatar
هناك البعض من انبرى للدفاع عن الجزيرة وكأن الجزيرة هذه إله أو نبي لا يأتيه الباطل لا من أمامه ولا من خلفه..
يا ناس يا محترمين فهذه الجزيرة مثلما لها إيجابياتها وهي كثيرة فلها سقطاتها وهي كثيرة أيضا..
في كل هذه الأراء يغيب الرأي المتوازن والموضوعي والمهني
Thumbs Up Thumbs Down
0
11 -
14/05/2011
avatar
دعوا الجزيرة وشأنها وانتبهو إلى يتيمتكم(التلفزيون الجزائري) وما أدراك ما اليتيمة هههههه
Thumbs Up Thumbs Down
4
12 - الى صاحب التعليق رقم 9
14/05/2011
avatar
أنت تتهم كاتب المقال قادة بن عمار بأنه يدس السم في العسل مع أن الأمر ذاته ينطبق على رد الأستاذ نصر الدين قاسم الذي هو أيضا يدس السم في العسل حينا يدافع بطريقة شرسة على الجزيرة القطرية بدعوى الرد على مقال بن عمار..
لهذا وجب التنبيه
Thumbs Up Thumbs Down
-1
13 - س.ب
14/05/2011
avatar
يا أخي قادة
إذا لم يكن هناك بديل حقيقي قادر على منافسة الجزيرة فهذا لا يعطيها الحق في أن تتجاوز حدودها المهنية وان تخرق الواجب المهني وتتحول من قناة تنقل الأخبار إلى غرفة عمليات تقوم بمهمة التحريض
فالواجب المهني لا يعطيها الحق أبدا ان تتحول إلى ما تحولت إليه في الأشهر الأخيرة حتى ولو كانت ترقص لوحدها في العرس العربي.
Thumbs Up Thumbs Down
0
14 - نسيم لكحل
20/05/2011
avatar
ألف مبروك للزميل قادة بن عمار بمناسبة تتويجه في فئة الصحافيين الشباب بجائزة الصحافة العربية خلال الحفل الذي أقيم مؤخرا بدبي.. حيث نال الجائزة عن سلسلة تحقيقات قام بها بمناسبة مشاركته في أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى غزة قبل أن تهاجمه إسرائيل وتعتقل أعضاء القافلة..
ألف مبروك ومزيدا من النجاحات
Thumbs Up Thumbs Down
0
15 - رديكالي حتى النخاع
20/05/2011
avatar
إن لم تكن هنالك نظرة أوحادية ،في ظل الديكتاتوريات المتيلطة على رقاب الشعوب العربية ..فإننا لا يمكن أن نحدث التغيير ..ما علينا إلا أن نتابع كيف تاـي ردود الأنظمة عبر قناة الجزيرة ..فتكتشف بدون اي عناء أنها أجوبة غير مقنعة ..وأن هذه الأنظمة لا تمتلك أي مصداقية ...فعندما تتجرد الأانظمة من مجموع القيم الإنسانية فإن ذلك حتما يعد الضربة القاضية ...أنظمة لا تملك مبررات ..هي أنظمة بلا سلاح ..لأن الحق والعدالة هي أسلحة المقهورين ..المنظلومين ..لذلك عندما تقف هذه القناة مهما علا شأنها إلى جنب الشعوب فهي تعلم مسبقا أن الإنتصار سيكون من حليفها ..هنا لا مكان للحياد أو المهنية ..لأن الأمر يتعلق أصلا بتغيرات لا بد من حدوثها ..أما الشعارات الإعلامية الطنانة والمثالية التي تسعى الأنظمة كلما ضعفت رفعها للحديث عن لاعدالة هذه المؤسسة الإعلامية أو تلك ، فإن ذلك حتما يدفعنا للمضي قدما دون الإلتفات إلى الوراء ..وووضع الحياد و المهنية في الثلاجة إلى أن يسود الحق وينتصر العدل وتسقط الأنظمة الفاسدة ..حينها فقط يمكننا أن نتحدث عن المهنية ..ونتهم الجزيرة وأخواتها ...وجيرانها وجاراتها بالإنحياز والتعتيم ..ما تفعله الجزيرة اليوم سيكون غذا وسام إستحقاق لكل عامل في هذه القناة ...والغد لناضره قريب
Thumbs Up Thumbs Down
0
16 - عبد الحميد
21/05/2011
avatar
أعجبتني كثيرا صورة قادة بن عمار و هو يحمل رمز جائزة الصحافة العربية للشباب بدبي ، يقف الى جانبه صاحب الشروق ( التي يعمل فيها فادة )و هو أيضا يمسك بها كدليل على ما له من فضل على الصحفي "الذي يعمل عنده" ... و فضله عليه كبير و على الصحافة الجزائرية كلها خاصة و هو ( أي صاحب الشروق ) الكاتب و المفكر المتميز بكتاباته اليومية و تحليلاته التي تتهافت عليها كبريات الفضائيات و أشهر الدوريات العلمية المتخصصة .. فله الحق إذن أن يظهر بذلك المظهر المشرف له و للصحفي قادة بن عمار .. أذكر في هذا السياق العبارة الشهيرة المنسوبة للسيد المسيح عليه السلام و التي ينصح فيها بالمكان الذي يجب أن لا تلقى فيه الجواهر ..
ذكروني بالمقولة رجاءً
Thumbs Up Thumbs Down
0
smail
21/05/2011
avatar
almicro ta3i mafish langue arab asmhouli hah
robama atahrid ili gamat bih aljazeera fi salah cho3oub 3arabia
fa nidam jazairi ma3tach li3timad jazira 3lach hada soal habat tjawab 3lih ?
aljazeera fiha ina wala walou
bouch sab jazeera wgal rah noksafha walakin 3indha maktab kbir fi wachinton dc wala rani galat
manzaifouch hakika
ida aktat jazeera fahia masoula
waida asabat ea mlih
salam
Thumbs Up Thumbs Down
0
18 - مراد
21/05/2011
avatar
لا أرى عيب في التحريض إذا كان الأمر يتعلق بتغيير أنظمة متعفنة
Thumbs Up Thumbs Down
0
19 - فرطاس
24/05/2011
avatar
للأسف الشديد مقال يحاول تقويم اعوجاج الآخرين وفضح عوراتهم يبدأ بكلمات لايستعملها صحفي محترف (تافه، غبي)
هذا هو حال الصحافة والصحفيين الجزائريين، عيش تشوف
Thumbs Up Thumbs Down
0
20 - said
26/05/2011
avatar
يبقى هذا رايك .. وليس بالضرورة هو الصحيح
وطالما قناتنا الوطنية اتفه من ان تسمى قناة .. فلتبقى الريادة للجزايرة شئنا ام ابينا
انت ذاتك تتابعها وانا متأكد من هذا
Thumbs Up Thumbs Down
0
21 - مراد
16/06/2011
avatar
هذه قلة أدب وأنت تصف من يعتقد بالتافه والمخطئ وأوصاف أخرى
Thumbs Up Thumbs Down
0
wahiba
23/09/2011
avatar
الشروق هي منبر الجزائريين تصور لو اسسةقناة اكيد سوف تعمل زلزال
Thumbs Up Thumbs Down
-1
wahiba
23/09/2011
avatar
اينا تعليقى اينا هي الجرئة الاعلامية و قبول الراي و الراي الاخر
Thumbs Up Thumbs Down
0
24 - nero
17/01/2012
avatar
إلي صاحب التعليق رقم 4
ذكرتني بلغة الخشب التي تمارسها منابر الأنظمة العربية
جريدتك ما هي إلاّ جريدة صفراء تبحث عن الإثارة التّافهة و الترويج للنظام الجزائري وابحث إن شئت عن قرّائها فستجد أغلبهم من الأمّيين ثقافيّا،حتّى مديرها النخبوي والكاتب و المفكر من الطراز الرفيع!!! لايحسن إيصال فكرة بسيطة ويجتهد في تكوين جملة مفيدة ... أضحكتني أين الثّرى من الثٌّريّا
Thumbs Up Thumbs Down
0
25 - الزبيدي
13/02/2012
avatar
السجال هنا لاينفع بالمرة، نحن في العراق مثلا ذبحنا من الوريد الى الوريد،ولازلنانذبح، وسنبقى نذبح حتى ياذن الله، لكن لم نجد ولو مرة واحدة من تحدث بمهنية عن كيف استطاع الاعلام العربي باشكاله المختلفةالترويج للاحتلال الامريكي للعراق؟وكيف اتسق الخطاب الاعلامي لهذه الفضائيات مع خطاب المحتل الامريكي، ولم تتكلم الجزيرة عن قيام الحكام الذي يشرفون عليها بالتبرع لامريكا بقاعدتي (العديد والسيلية) لضرب العراق وتدمير بغداد عاصمة النور والحضارة، ولن انسى ماحييت كيف قامت قناة ابو ظبي الفضائية بمساومة الصحاف على تسجيل حلقات حصرية معها مقابل التوسط لدى الامريكيين لنقله للامارات، ولن انسى كيف كانت تهل علينا القنوات العربية بمنح حكام الخليج المجرم بوش اوسمة ونياشين لقيامه بتدمير العراق؟اي مهنية واية اخلاقيات مهنة يرحمكم الله،ان الاثداء التي تنزف قيحا لاتستحق ان تكون مصدرا لاستقاء الحياة(المعلومات)،انها في الحقيقة مجموعة سياسات توافقت في زمن معين ومكان معين لتقول شيئا خططت لقوله، وستبدي لنا الايام ماكان خافيا وياتينابالاخبار من لم تزود.
Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك comment

الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00