الإعلامي والبرلماني ابراهيم قار علي يجيب على اسئلتكم
يستضيف ركن مواجهات إعلامية في عدده الجديد الإعلامي والبرلماني ابراهيم قار علي، وتأتي هذه المواجهة في وقت مناسبا جدا خاصة وأنها تتزامن مع مصادقة البرلمان الجزائري يوم الأربعاء 14-12-2011 على قانون الإعلام الجديد الذي أحدث ضجة كبيرة في الساحة الإعلامية بين مؤيد ورافض ومترقب..
والصحافي ابراهيم قار علي من وظيفته الحالية كمقرر لجنة الثقافة والاتصال التي قدمت قراءتها لقانون الإعلام الجديد المقدمة من طرف الحكومة ثم أجرت التعديلات عليه بعد مناقشة النواب له قبل أن تقدمه للمصادقة في نسخته النهائية، فهو بهذه الصفة الأقدر على الإجابة عن مختلف انشغالات الصحافيين ومخاوفهم بشأن القانون الجديد الذي يصفه بعض الإعلاميين بأنه قانون عقوبات مكرر.
سيرة ذاتية

إبراهيم قارعلي
كاتب صحفي
خريج جامعة الجزائر بشهادة ليسانس في علوم الصحافة والإعلام. وتابع دراساته العليا في قسم التاريخ .
اقتحم عالم الكتابة الصحفية من بوابة استقلاليتها فكان من الجيل الأول الذي خاض تجربة الصحافة المستقلة في الجزائر.
اشتغل صحفيا في العديد من الجرائد اليومية والأسبوعية وتقلد رئاسة التحرير في الكثير منها.
يعتبر الكاتب من الأقلام الصحفية الجزائرية التي تمكنت من أخذ موقعها في الساحة الإعلامية من خلال الرصيد الكبير الذي يحمله وإطلاعه الدقيق على خلفيات الملفات السياسية المهمة في الجزائر، إضافة إلى قدراته العلمية والمنهجية في تحليل القضايا، والتعليق اليومي على الأحداث مما جعل معظم مقالاته الافتتاحية تتصدر نشرات القنوات الفضائية عندما تتعرض لعناوين الصحف.
تذكير:
ونجدد التذكير أن فضاء المواجهات الإعلامية سوف يركز فقط على الجوانب المهنية ولن يدخل في المهاترات الشخصية كما سبق وأن ذكرنا ذلك في التقديم لهذا الركن.
كما أن هذا الحوار مفتوح لجميع الصحافيين والزوار الذين يرغبون في طرح أسئلتهم، وسوف تنشر الأسئلة مرفقة باسم صاحب السؤال، مع القبول بأسماء مستعارة عند نشر الأسئلة مع نص الحوار.
للمشاركة في المواجهة الإعلامية مع الزميل ابراهيم قار علي يرجى إرسال أسئلتكم على العنوان التالي:
infos@z-dz.com
















لم نشك يوما في مهنية القائمين على هذا الموقع والذي أوجد ليكون فضاءا حرا، ومنبرا لفئة إعلامية كثيرة ليس لها منبرا، لكن الذي "دوخني" ولم أجد له تفسيرا هو قيام الإخوة الأفاضل في الموقع بحذف جميع التعليقات ، بحجة أنها مخالفة لشروط النشر، حتى تلك التي لم تحمل أي إهانة او تجريح أو إساءة بل كانت توضيحا مصيغ بأسلوب حضاري، قبل أن يكون وفق شروط النشر كان وفق اخلاق ومبادئ، ..كان يستصاغ لو تركت التعليقات الخالية من أي إساءة أو تجريح وللأخت نائلة كامل الحرية في التعبير عن رأيها وفق ما تراه مناسبا ودوما في إطار الإحترام المتبادل، ... ..حين كتب التوضيح لم اختبئ تحت إسم مستعار كوني أرفض العمل في الظلام.. لكن ومع ذلك أعذر الإخوة في الموقع ونعرف " الحشومات" والنزول عند رغبة الزميلة نائلة ولو على حساب حرية الرأي.
مع كل التقدير
عبد القادر بوماتع
أضف تعليقك