جريدة الفجر توقف التعليقات عبر موقعها الإلكتروني
المطلع لموقع جريدة الفجر ليوم 19أكتوبر يلاحظ الرد التالي محشوا مع ردود وتعاليق القراء في عمودي نقطة نظام للصحفي سعد بوعقبة وأساطير لمديرة الجريدة السيدة حدة حزام:
comment''
نوقف نشر التعاليق مؤقتا الى غاية ان يتوقف المعلقون على ارسال الشتائم والكلام النبي الذي يخدش الحياء في حق مديرة الفجر والصحفيين العاملين بالجريدة .''
ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر أي رد أو تعليق من القراء !!؟
إذن فهي نفس الديكتاتورية التي تمارسها جرائد السلطة تمارسها صحيفة خاصة بحجة شتم وخدش الحياء في حق السيدة المديرة، هذا لا يجوز ياسيدتي خاصة وأن الفجر تنشر أحيانا أعمدة وتعاليق قراء حرة وجريئة ومنها عمودك وعمود السيد بوعقبة.
إن كل من يصدر جريدة أو مدونة أو مقالة فليتوقع أن هناك الكثير ممن لا يتفق مع وجهة النظر المطروحة وله الحق في التعليق والرد كما يشاء,وهذه هي حرية التعبير. والرأي أن المحرر لابد أن يصفي وينقح هاته الردود إن كانت خادشة للحياء عوض أن يصدر قرارا بتوقيف نشر التعليقات كلها، هناك الكثير من القراء الأوفياء والغير أوفياء لا يعرفون شيئا عن هذ التوقيف وقد أمضوا وقتا يكتبون تعاليقهم وردودهم ومنهم من كلفه ذلك مالا ووقتا ولا يعلمون لماذا لم تنشر ردودهم أو البعض منها؟ إذا كان هذا الزبر بسبب تعليقات منحطة ,فلنا أن نتساءل كم هي الردود المعارضة لوجهة نظركم والتي كان مصيرها الزبر والقبر كذلك؟
وهذا يقودنا إلى ألإستنتاج بأن حرية التعبير وتقبل الرأي الآخر هو حلم مازال بعيد المنال في بلادنا وبالتالي لا داعي لإتهام السلطة فقط بممارسة القمع الفكري، فالأحزاب والنقابة والإعلام العامة أو الخاصة كلهم يمارسون الديكتاتورية والإقصاء.
إننا نتمنى أن تراجع جريدة الفجر إجرائها هذا ونقول للأخت حدة إن كرامتها محفوظة ولا يجب أن تستمع لكل كلام بذيء يصدر عن أشخاص عديمي الأخلاق والشجاعة، السيدة حدة يجب أن تكوني مهنية في عملك وتترفعي عن هاته الإساءات الرخيصة وإذا رأيت أن هذا فوق مقدرتك فلتختاري نشاط آخر ترتزقين منه لأن التعليقات الساقطة الهابطة أوالمعارضة لإتجاه تفكيرك سوف لن تتوقف ولا يجب أن تتوقف لأن ذلك من صلب حرية التعبير.
الإمضاء:
قاريء ومعلق دائم لمقالات جريدة الفجر















أما عن جريدة الفجر فأدخل الى موقعها لقراءة عمود بوعقبة وفقط فحتى العمود الثاني للصحيفة "تكتبه مديرتها" فهو ركيك اللغة وخشبي الرأي ولا يقبل التعاليق المخالفة لنظرة "المدام" اطلاقا
الصحف الأخري أخي أحسن كارثة حتى الخبر بمصداقيتها النسبية موقعها الالكتروني بدائي بشكل غريب للغاية؟!
أنصحك بمطالعة الصحف المفرنسة ...وأخيرا لدي سؤال لمسؤولي الموقع أو أحد الصحافيين المشاركين هنا عن سر غياب علي رحايلية عن الساحة أو الموقع او الصحيفة التي يكتب فيها ان وجدت؟
شكرا
نتمنى أن لا يعاقب القراء مرة ثانية بسبب تصرفات غير مسؤولة أو لا أخلاقية من طرف القلة.
فشكرا لكم في هذا الموقع المتميز وشكرا لجريدة الفجر.
يمكن للمشرف على موقع جريدة الفجر ان يقوم بتعديل التعليقات بشكل عادي و له كل الصلاحيات بذلك.... فلماذا تعطيل هذه الخاصية تماما؟؟ اظن ان الجريدة تريد الرأي الواحد فقط
أضف تعليقك