الكفاح العربي اللبنانية تسطو على الخبر
نشرت مجلة "الكفاح العربي" اللبنانية في عددها الأخير ما قالت أنها تقارير مبعوثها إلى طرابلس الليبيية الصحافي الجزائري رمضان بلعمري، وهي في الحقيقة لم تقم سوى بإعادة نشر فقرات طويلة من مقالات كتبها الزميل الصحافي رمضان بلعمري ونشرها في جريدة الخبر الجزائرية، التي يعمل لحسابها.
وقالت "الخبر" أن المجلة اللبنانية "أضافت أمورا كثيرة لم يذكرها الصحفي في مقالاته المنشورة في ''الخبر'' لكنها نسبتها إليه دون مراعاة أخلاقيات المهنة"، وأكدت الخبر أن صحفيها "يتبرأ من هذه التصرفات اللامسؤولة وغير المهنية ويحتفظ بحقه في المتابعة القضائية للمجلة".

التكذيب الذي نشرته الخبر
وردا على سؤال لـ"زاد دي زاد" أوضح الصحافي رمضان بلعمري بالقول "لا أعرف هذه المجلة لا من قريب ولا من بعيد، أنا أحتفظ بحقي في المتابعة القضائية لرد الاعتبار، لسببين رئيسيين، الأول هو نشر مقالاتي دون أخذ إذن مني بالنشر، لأنها ملكية فكرية لي ولجريدة الخبر الجزائرية التي أوفدتي في مهمة صحفية مدفوعة التكاليف"..
"رمضان بلعمري: "المجلة نسبت لي كلاما عن أمير قطر، وأنا أنأى بنفسي عن الدخول في خلاف بين دولتين هما ليبيا وقطر
أما السبب الثاني حسب رمضان بلعمري فهو "قيام المجلة بنسب كلام لم يرد في مقالاتي المنشورة على صفحات الخبر، فقد نسبت المجلة كلاما عن أمير قطر، وأنا أنأى بنفسي عن الدخول في خلاف بين دولتين هما ليبيا وقطر"، مضيفا بقوله" أنا صحفي انتقلت لتغطية الحرب على ليبيا ولست طرفا في هذه الحرب، أسجل بكل أمانة وجود أكاذيب وتضليل إعلامي مارسته وسائل إعلام عالمية عربية وأجنبية تنفيذا لأجندات إخبارية تخدم سياسات الدول التي تملك هذه الفضائيات والجرائد، وقد حاولت من جهتي نقل الحقيقة المغيبة في الإعلام عن الوضع الهادئ والآمن في العاصمة طرابلس والمدن التي حولها"...
وكانت مجلة "الكفاح العربي" في عددها الأخير تقريرا مطولا تصدر صفحتها الاولى تحت عنوان: "الكفاح العربي في طرابلس، شهادات من داخل: مدينة تتحدى"، وأغلب ما جاء في التقرير عبارة عن مقالات نشرها الزميل رمضان بلعمري في جريدة الخبر، لكن المجلة قدمت الزميل رمضان على أساس أنه مبعوثها إلى طرابلس، وأضافت على لسانه بعض الفقرات ونسبتها إليه، في خرجة لا تمت للمهنية بصلة، حيث تبقى إدارة هذه المجلة مطالبة بتقديم توضيحات حول هذه السقطة المهنية التي وقعت فيها.
آخر تحديث يوم: 30 جويلية 2011
مجلة "الكفاح العربي" توضح
يهم مجلة "الكفاح العربي"، دفاعاً عن التزامها الدائم بالمقاييس المهنية الشريفة، أن توضح ما يأتي:
1- إن التحقيق الذي نشرته في عددها الأخير بعنوان "شهادات من داخل طرابلس"، والذي يحمل توقيع الزميل رمضان بلعمري، تم نشره بموافقة بلعمري نفسه، الذي زوّد مراسلنا في الجزائر جلال بوعاتي بالمعلومات التي نشرت كاملة من دون زيادة او نقصان.
2- إن الزميل بلعمري خص "الكفاح العربي" بحوار حول رحلته الاخيرة الى ليبيا، كما خصها بما سماه "كواليس" المقابلة التي اجراها مع سيف الاسلام القذافي، وقد أوردنا بعض ما ورد فيها.
3- إننا نعذر الزميل لتسرعه بالنفي، الذي ربما جاء لحماية موقعه في جريدة "الخبر"، التي يبدو أن احتكارها لاسمه يقف وراء إنكاره لما نشر.
الكفاح العربي
الزميل رمضان بلعمري يرد
ردا على توضيح مجلة الكفاح العربي،
أولا، أؤكد أنني لم أمنح الزميل جلال بوعاتي الذي يعمل معي في جريدة "الخبر" أية مقابلة صحفية أو أي موافقة، لا شفهية ولا كتابية، لنشر ما تم نشره في مجلة الكفاح العربي. وأنا من هذا المنبر أطلب شهادة الزميل جلال بوعاتي فيما تقوله مجلة الكفاح.
ثانيا، أطلب من الزميل جلال بوعاتي ومجلة الكفاح العربي تقديم دليل واحد على موافقتي التي يتحدثون عنها، سواء كانت مكتوبة أو مسموعة أو مرئية، لنشر ما نشر.
ثالثا، أؤكد أن الزميل جلال بوعاتي بحكم أنه يعمل معي في الجريدة، التقاني ذات مساء وأنا أهم بالخروج من الجريدة، وقال لي بالحرف الواحد أن "مجلة الكفاح العربي تريد إجراء حوار معك كما أجرت سابقا حوارا مع الدكتور سليم قلالة"، فقلت له "موافق على إجراء الحوار، وأعطيته بريدي الإلكتروني ليرسل لي الأسئلة، لكن لم يصلني شيء منه".
رابعا، في غياب دليل من الصحفي بوعاتي ومجلة الكفاح العربي أحتفظ بحقي في المتابعة القضائية بتهمة السرقة الصحفية.
رمضان بلعمري















ويبدو ان الكفاح العربي مباح حتى بالسطو على ممتلكات الاخرين وهم احياء.
ومن يدريكم فقد يكون ذلك بناء على اتفاق بين الصحفي وهذه المجلة بأي شكل من الأشكال.. فلا يعقل أن تسطو المجلة مثلا هكذا وتفضح نفسها بهذه الطريقة المشينة، وهذا خطأ لا يرتكبه غافل ولا مجنون..
وإن كان الصحفي ينفي صلته بالمجلة من قريب أو من بعيد فمصداقية ذلك مرتبطة من الناحية المهنية بالاستماع إلى رواية الطرف الثاني.. فلا تنحازوا إلى زميلكم مهما كانت علاقتكم به، بطريقة لا مهنية قبل أن تسمعوا رأي المجلة
فلا تنهوا عنخلق وتأتون مثله..
على رسلك أنت أيضا
لا تحول خلافك مع الصحافي رمضان بلعمري وجدالك معه في الحوار الذي أجري معه، إلى حقد ضد كل ما يكتبه وما يكتب عنه.
ولا تبني موقفك على شكوك وتدافع عن المجلة اللبنانية بدعوى أن هذا الخطأ لا يرتكبه لا غافل ولا مجنون، مع أن السرقة التي قامت بها والتزوير والتزييف والتلفيق واضح لا يحتاج إلى تبرير..
مشكلتنا أننا نبتعد كثيرا عن الموضوعية ونبني نقاشاتنا على خلافات شخصية وليس على خلافات فكرية ومعايير مهنية..
والواقع ان مثل ما قامت به المجلة اللبنانية يحدث أبشع منه في الصحافة العربية عموما
لهذا لا تستعجل يا سيد فلعوص، وعلى رسلك أنت أيضا.
تحياتي
ما دفعك إلى هذا يا بني
والله أنا لم أكن أدري أنني على خلاف مع زميلك، فما بالك بالحقد، ولو كنت كذلك لازدريت نفسي.. فأنت يا بني أصدرت حكمك ومداخلتك على عداوة افتراضية وأخذتك الحمية، وما كان لك أن تفعل لو كنت تقدر معنى أن تتهم شخصا لا تعرفه ولا يعرفك بما ليس فيه لمجرد أنك اعتقدت أنه يفكر بهذه السطحية.. فأنا لم أبن موقفا لأني لست بنّاءً، ولم أدافع عن المجلة لأني لست محاميا، إنما طلبت منهم التريث وعدم الحكم قبل التعرف على رواية الطرف الثاني وهذا من أبجديات المنطق ولا أقول العمل الصحفي .. وإذا لم تفهم أنت هذا من خلال ما كتبت فهذا يعني إما أنني لا أحسن التعبير، أو أنت لا تحسن الفهم ، وأفضل أن أرجح الاحتمال الأول احتراما لك...
وأنا لم استعجل كما تتوهم، ولم أخرج عن النقاش المهني ولم تحركني الالخلافات الشخصية.. والله يا بني أنا عمري ما كانت لي خلافات شخصية مع أي كان فما بالك بشخص لا أعرفه ولا يعرفني ولم أره ولم يرني وتفصل بيني وبينه عشرات السنين، وآلاف الأميال..
وما دام الأمر كذلك ومادام القذف عندكم بهذه السرعة، وما دام النقاش بهذا المستوى فاعدك ألا أعود إلى هذا الأمر البتة ولن أعلق على أي شيء أبدا، ولن أتدخل فيما لا يعنيني حتى لا ياتي مروانيٌّ آخر مثلك فيسمعني ما لا يرضيني..
والسلام عليكم
لماذا هذا الإنسحاب من ساحة الوغى..
لدى فقط ملاحظة بسيطة عن اسلوب يا بني الذي تستعمله في ردودك..
هل هو نتاج عقلية الوصاية والأبوة التي تحاول أن تفرضها على أفكار الناس..
أم أنك توحي لنا بأنك قد بلغت من الكبر عتيا مع أنك تتحدث مع شخص لا تعرف هل هو أقل أم أكبر منك سنا وخبرة في الحياة..
على كل حال احييك، وأقول لك على رسالك يا فلعوص فمجلة الكفاح العربي لم ترد بعد على هذه التهمة الخطيرة التي وجهت لها أو هكذا يبدو
سلام
1- إن التحقيق الذي نشرته في عددها الأخير بعنوان "شهادات من داخل طرابلس"، والذي يحمل توقيع الزميل رمضان بلعمري، تم نشره بموافقة بلعمري نفسه، الذي زوّد مراسلنا في الجزائر جلال بوعاتي بالمعلومات التي نشرت كاملة من دون زيادة او نقصان.
2- إن الزميل بلعمري خص "الكفاح العربي" بحوار حول رحلته الاخيرة الى ليبيا، كما خصها بما سماه "كواليس" المقابلة التي اجراها مع سيف الاسلام القذافي، وقد أوردنا بعض ما ورد فيها.
3- إننا نعذر الزميل لتسرعه بالنفي، الذي ربما جاء لحماية موقعه في جريدة "الخبر"، التي يبدو أن احتكارها لاسمه يقف وراء إنكاره لما نشر.
الكفاح العربي
أولا، أؤكد أنني لم أمنح الزميل جلال بوعاتي الذي يعمل معي في جريدة "الخبر" أية مقابلة صحفية أو أي موافقة، لا شفهية ولا كتابية، لنشر ما تم نشره في مجلة الكفاح العربي. وأنا من هذا المنبر أطلب شهادة الزميل جلال بوعاتي فيما تقوله مجلة الكفاح.
ثانيا، أطلب من الزميل جلال بوعاتي ومجلة الكفاح العربي تقديم دليل واحد على موافقتي التي يتحدثون عنها، سواء كانت مكتوبة أو مسموعة أو مرئية، لنشر ما نشر.
ثالثا، أؤكد أن الزميل جلال بوعاتي بحكم أنه يعمل معي في الجريدة، التقاني ذات مساء وأنا أهم بالخروج من الجريدة، وقال لي بالحرف الواحد أن "مجلة الكفاح العربي تريد إجراء حوار معك كما أجرت سابقا حوارا مع الدكتور سليم قلالة"، فقلت له "موافق على إجراء الحوار، وأعطيته بريدي الإلكتروني ليرسل لي الأسئلة، لكن لم يصلني شيء منه".
رابعا، في غياب دليل من الصحفي بوعاتي ومجلة الكفاح العربي أحتفظ بحقي في المتابعة القضائية بتهمة السرقة الصحفية.
رمضان بلعمري
أتمنى أن يقوم الصحفي جلال بوعاتي بتوضيح الصورة ورفع الغموض عن هذه القضية التي لا تخذم الصحافة وتخدش مهنية الصحافة والصحافيين.
لا يمكن ان ترتكب مجلة في حجم الكف اح العربي ارتبطت بنضال اليسار العربي وواكبت تطوره السياسي هكذا خطأ ، متاكد ان المجلة وقعت ضحية وغرر بها منن دون علمها ، تماما مثلما وقع الزميل رمضان بلعمري ضحية لفعلة فاعل ، ابتعد في لحظة ما عن المعايير المهنية والاخلاقية .
لابد من دق أجراس الخطر وإطلاق إنذارات الغرق مدوية..
السرقات تتوالى جزائريا وعربيا، لا بد من اقتراح ندوة في إحدى الجرائد أو في التلفزيون لمناقشة ما يجري.
المتهم بريء حتى تثبت إدانته، كل العيون الآن تنظر إلى الزميل جلال وتنتظر ما يقول، بما أن طرفي القضية الأوليان، "الكفاح العربي" والزميل رمضان بلعمري قد تحدثا.
وربما تعجل جلال الأمر وكتب من تلقاء نفسه أشياء كان يعتقد أنها ستبقى طي الكتمان ولن يطلع عليها أحد.. والله أعلم
تصوروا أن سرقة خبر وإعادة نشره كما جاء دون تحوير أو زيادة أو نقصان أصبح أمرا عاديا في أوساط المراسلين الذين ما زالوا مع الأسف الشديد في رحلة دائمة لاقتفاء آثار مجاري الصرف الصحي والكلاب الضالة والحشرات السامة ورغم سهولة الأمر إلا أنهم لم يتخلصوا بعد من جريمة السرقة . والغريب أن بعض الجرائد لا يهمها ما تنشر حتى ولو كان موضوعا مستهلكا وعلى الصفحات الأولى لكبريات الجرائد . فقليلا من المهنية يا مراسلي آخر زمن ..
لكن هناك تناقض في ردك أيتها المجلة العريقة " الكفاح العربي":
فإذا كنت تعلمين من مراسلك بالجزائر"جلال بوعاتي" أن الموضوع قد تمّ نشره بالفعل في جريدة الخبر، فكان الأجدر بل التصرف المهني نسب "القصة الإخبارية" لجريدة الخبر التي سبق لها وأن نشرت "القصة الإخبارية" قبلك.
وكان يجب التأكيد من الناحية المهنية أولاً: أنّ القصة كتبها "جلال بوعاتي" وليس "رمضان بلعمري" عن لسان "رمضان بلعمري" الذي تواجد في ليبيا كصحفي لصالح جريدة الخبر، وليس أن تقولوا بأنّ القصة حصرية لكم. أعتقد للمتفحص أن الرد يدينكم أكثر ما يبرأكم.
ولو أردتم أن نفهم من قولكم بأنّ مراسلكم "جلال بوعاتي" خدعكم، لكان نسب "القصة " إليه وليس لزميله، فهل جميع أخباركم تحمل ذات المصداقية إن كان صحفيوكم (كما يفهم من ردكم) يخدعونكم!!!
أيضاً إن كان بلعمري مراسلكم كما تقولون، فهل يعقل أن لديكم مراسلين في بلد واحد (الجزائر)! وإن كان بلعمري مراسلكم فبإمكانكم إظهار اتصالات إلكترونية سابقة معه، بتواريخ سابقة، (التي يجب أن تكون عديدة حتى تاريخ إرسال القصة لكم)، كذلك إظهار أي "وثيقة" تظهر أنه قبض ثمن القصة!!
فلا يمكن أن يكون قد أرسل قصة لتنشروها دون أن يقبض ثمنها، في حال كان هو بالفعل من أرسلها لكم لتنشروها.
وأويد طرح "اعلامية"بخلل نشر الكفاح العربي اسم رمضان على عمل تم الاضافة عليه من قبل شخص اخر دون موافقته حتى ولو كان متفق مع الكفاح العربي بنشر نفس التحقيق
هنيئا لك الزميل رمضان على عملك المميز ليس في رحلتك إلى ليبيا فقط
هل السكوت هو علامة الرضا وبالتالي فهو من صنع هذه المشكلة، أم أنه عجز وورطة وقع فيها ؟؟
وأتساءل أيضا.. كيف كان رد مسؤولي جريدة الخبر خاصة وأن بلعمري وبوعاتي صحافيان لديها.. ؟
أم أن سكوتها هو تشجيع لمثل هذه الممارسات اللامهنية ؟
أضف تعليقك